وقالت في الكلمة التي ألقتها بمناسبة حصولها على الجائزة إن الكاتب الفرنسي جوستاف فلوبير "أطلق على نفسه قلم بشري؛ بينما يمكنني القول إنني أذن بشرية".
وأضافت "عندما أمشي في الشارع ألتقط كلمات وعبارات وهتافات فأفكر دائما - كم عدد الروايات التي تختفي دون أثر ... أحب صوت الإنسان الوحيد. هذا هو أعظم حب وعاطفة بالنسبة لي".
وغطت الكاتبة والصحفية الاستقصائية البيلاروسية بعضا من أهم الأحداث التي أثرت على بيلاروسيا أثناء وبعد الحقبة السوفيتية، بما في ذلك كارثة تشرنوبيل النووية والحرب السوفيتية الأفغانية (في كتاب زينكي بويز) وسقوط الاتحاد السوفيتي.
وتذكرت الكاتبة الحائزة على الجائزة والبالغة من العمر 67 عاما كيف نشأت عندما كانت طفلة وهي تنصت إلى النساء اللاتي أصبحن أرامل أو فقدن آباءهن أو إخوانهن خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كانت تستمع لحنينهن إليهم وحدادهن عليهم.
ويعرف عن اليكسييفيتش انتقادها للقيادات السلطوية في بيلاروسيا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما انعكس أيضا على الأحداث بعد زوال الاتحاد السوفياتي مما جعلها تخلص إلى القول بأنه "فاتتنا الفرصة التي كانت لدينا في تسعينيات القرن الماضي".
ومن المقرر أن تستلم اليكسييفيتش جائزتها يوم الخميس المقبل في حفل يقام في ستوكهولم جنبا إلى جنب مع الفائزين بجوائز نوبل في العلوم والاقتصاد، اما جائزة نوبل للسلام فسيتم منحها في أوسلو، النرويج.
وأضافت "عندما أمشي في الشارع ألتقط كلمات وعبارات وهتافات فأفكر دائما - كم عدد الروايات التي تختفي دون أثر ... أحب صوت الإنسان الوحيد. هذا هو أعظم حب وعاطفة بالنسبة لي".
وغطت الكاتبة والصحفية الاستقصائية البيلاروسية بعضا من أهم الأحداث التي أثرت على بيلاروسيا أثناء وبعد الحقبة السوفيتية، بما في ذلك كارثة تشرنوبيل النووية والحرب السوفيتية الأفغانية (في كتاب زينكي بويز) وسقوط الاتحاد السوفيتي.
وتذكرت الكاتبة الحائزة على الجائزة والبالغة من العمر 67 عاما كيف نشأت عندما كانت طفلة وهي تنصت إلى النساء اللاتي أصبحن أرامل أو فقدن آباءهن أو إخوانهن خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كانت تستمع لحنينهن إليهم وحدادهن عليهم.
ويعرف عن اليكسييفيتش انتقادها للقيادات السلطوية في بيلاروسيا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما انعكس أيضا على الأحداث بعد زوال الاتحاد السوفياتي مما جعلها تخلص إلى القول بأنه "فاتتنا الفرصة التي كانت لدينا في تسعينيات القرن الماضي".
ومن المقرر أن تستلم اليكسييفيتش جائزتها يوم الخميس المقبل في حفل يقام في ستوكهولم جنبا إلى جنب مع الفائزين بجوائز نوبل في العلوم والاقتصاد، اما جائزة نوبل للسلام فسيتم منحها في أوسلو، النرويج.


الصفحات
سياسة









