وفي بيان اعلنت الخارجية البحرينية "ان مملكة البحرين اذ تؤكد احترامها لمبادئ حقوق الانسان وحرياته في اطار من القانون والنظام والعدالة الصحيحة تعبر عن الاسف الشديد للتصريحات الصادرة من عدد من الدول تحت تأثير معلومات وادعاءات غير صحيحة وغير دقيقة تشجع على اثارة الفوضى ونشر الارهاب وعدم الاستقرار الذي لا تسمح به اية دولة متحضرة على اراضيها".
واضاف البيان "وبناء على ذلك تدعو مملكة البحرين كافة الدول لاحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وتابع "ان سيادة القانون والعدالة هي المبدأ الاسمى للتعامل مع اي مواطن وانه لا يمكن لاي دولة مستقلة ان تسمح لدول اخرى ان تتدخل في شؤون العدالة والاختصاص القضائي للسلطة القضائية المستقلة ومملكة البحرين تفخر بقضائها النزيه والمستقل وتدعو الجميع لاحترامه".
واكدت المنامة الاثنين ان لا داعي للقلق للحالة الصحية للناشط تعقيبا على تصريحات ادلى بها محاميه اوحت بانه قد توفي.
وكان محمد الجيشي محامي الخواجة صرح لفرانس برس انه يخشى من ان يكون موكله قد فارق الحياة. ورفضت سلطات البحرين طلباته المتكررة بزيارته او الاتصال به.
واكدت رئيسة الوزراء الدنماركية هيلي ثورنينغ-شميت الثلاثاء ان الناشط البحريني الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة بات في حال "حرجة جدا" وطالبت بان "يفرج عنه".
والاثنين اعلنت الولايات المتحدة انها على اتصال بالمنامة "لايجاد حل انساني" لقضية الخواجة.
واعلنت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في واشنطن "اننا قلقون جدا لوضع الخواجة خصوصا حالته الصحية".
وحكم على الخواجة بالتآمر على الحكم في البحرين من خلال المشاركة في تظاهرات دعت اليها الجمعيات الشيعية المعارضة، قبل ان يبدأ اضرابا عن الطعام في 9 شباط/فبراير.
والاحد اعلنت وكالة الانباء البحرينية ان المنامة رفضت طلب السلطات الدنماركية نقل الخواجة الى الدنمارك.
وطلبت منظمة العفو الدولية الثلاثاء من السلطات البحرينية الافراج "فورا ومن دون شروط عن الخواجة الذي تتدهور صحته بسرعة بعد اضراب عن الطعام لستين يوما".
وقالت المنظمة التي تعنى الدفاع عن حقوق الانسان في بيان "اقله على السلطات ان تسمح فورا لاسرة عبد الهادي الخواجة ومحاميه بزيارته".
و في الرياض أدانت دول مجلس التعاون الخليجي التفجير الذي وقع في البحرين مساء أمس الاثنين وأدى إلى إصابة سبعة من رجال الأمن بينهم ثلاثة إصابتهم خطيرة ،أثناء احتجاجات للمطالبة بإطلاق سراح ناشط مضرب عن الطعام منذ شهرين .
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني ، في بيان له اليوم الثلاثاء ، "حادث التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في قرية العكر بمملكة البحرين ، وأسفر عن إصابة سبعة من رجال الأمن بينهم ثلاثة إصابتهم خطيرة، وذلك أثناء تأدية واجبهم المهني".
وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن "دول المجلس تستنكر وتدين مثل هذه الأعمال الإرهابية التي لا غاية منها سوى زعزعة الاستقرار الأمني والمعيشي للمواطنين والمقيمين في دولة عضو بمجلس التعاون ، وإعاقة استمرار عملية التنمية البشرية والحضارية والاقتصادية في العهد الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى أل خليفة ، ملك مملكة البحرين".
وأكد أن "دول مجلس التعاون تقف صفا واحدا مع مملكة البحرين ، وتدعو المجتمع الدولي إلى التصدي لظاهرة الإرهاب بشكل جماعي من خلال تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب".
كما دعا الزياني المجتمع الدولي إلى "تكثيف تبادل المعلومات وعدم استغلال أراضي الدول في التحريض والتخطيط على ارتكاب أعمال إرهابية".
كما شدد أيضا على "ضرورة تفعيل كافة القرارات والبيانات الصادرة عن المؤتمرات والمنظمات الدولية والإقليمية المتعلقة بمكافحة الإرهاب".
وكان متحدث باسم وزارة الداخلية في البحرين قال إن سبعة من رجال الشرطة البحرينية أصيبوا منهم ثلاثة أصابتهم خطيرة عندما انفجرت قنبلة محلية الصنع أمس الاثنين أثناء احتجاج قرب العاصمة المنامة للمطالبة بإطلاق سراح ناشط مضرب عن الطعام منذ شهرين .
أضاف المتحدث أن المحتجين ألقوا قنابل بنزين على شرطة مكافحة الشغب لاستدراج الضباط إلى العكر وهي قرية شيعية تقع خارج العاصمة المنامة قبل وقوع الانفجار.
واستبعدت البحرين أول أمس الأحد ترحيل الناشط السياسي المسجون عبد الهادي الخواجة الذي يحمل أيضا الجنسية الدنماركية رغم الطلب الذي تقدمت به الدنمارك لتسلمه بسبب تدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه عن الطعام منذ شهرين. وتشهد البحرين احتجاجات يومية للمطالبة بإطلاق سراحه.
وتصف جماعات حقوقية غربية الخواجة و13 معارضا آخرين دخلوا السجن لدورهم في احتجاجات العام الماضي بأنهم سجناء رأي ويجب الإفراج عنهم.
واضاف البيان "وبناء على ذلك تدعو مملكة البحرين كافة الدول لاحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وتابع "ان سيادة القانون والعدالة هي المبدأ الاسمى للتعامل مع اي مواطن وانه لا يمكن لاي دولة مستقلة ان تسمح لدول اخرى ان تتدخل في شؤون العدالة والاختصاص القضائي للسلطة القضائية المستقلة ومملكة البحرين تفخر بقضائها النزيه والمستقل وتدعو الجميع لاحترامه".
واكدت المنامة الاثنين ان لا داعي للقلق للحالة الصحية للناشط تعقيبا على تصريحات ادلى بها محاميه اوحت بانه قد توفي.
وكان محمد الجيشي محامي الخواجة صرح لفرانس برس انه يخشى من ان يكون موكله قد فارق الحياة. ورفضت سلطات البحرين طلباته المتكررة بزيارته او الاتصال به.
واكدت رئيسة الوزراء الدنماركية هيلي ثورنينغ-شميت الثلاثاء ان الناشط البحريني الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة بات في حال "حرجة جدا" وطالبت بان "يفرج عنه".
والاثنين اعلنت الولايات المتحدة انها على اتصال بالمنامة "لايجاد حل انساني" لقضية الخواجة.
واعلنت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في واشنطن "اننا قلقون جدا لوضع الخواجة خصوصا حالته الصحية".
وحكم على الخواجة بالتآمر على الحكم في البحرين من خلال المشاركة في تظاهرات دعت اليها الجمعيات الشيعية المعارضة، قبل ان يبدأ اضرابا عن الطعام في 9 شباط/فبراير.
والاحد اعلنت وكالة الانباء البحرينية ان المنامة رفضت طلب السلطات الدنماركية نقل الخواجة الى الدنمارك.
وطلبت منظمة العفو الدولية الثلاثاء من السلطات البحرينية الافراج "فورا ومن دون شروط عن الخواجة الذي تتدهور صحته بسرعة بعد اضراب عن الطعام لستين يوما".
وقالت المنظمة التي تعنى الدفاع عن حقوق الانسان في بيان "اقله على السلطات ان تسمح فورا لاسرة عبد الهادي الخواجة ومحاميه بزيارته".
و في الرياض أدانت دول مجلس التعاون الخليجي التفجير الذي وقع في البحرين مساء أمس الاثنين وأدى إلى إصابة سبعة من رجال الأمن بينهم ثلاثة إصابتهم خطيرة ،أثناء احتجاجات للمطالبة بإطلاق سراح ناشط مضرب عن الطعام منذ شهرين .
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني ، في بيان له اليوم الثلاثاء ، "حادث التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في قرية العكر بمملكة البحرين ، وأسفر عن إصابة سبعة من رجال الأمن بينهم ثلاثة إصابتهم خطيرة، وذلك أثناء تأدية واجبهم المهني".
وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن "دول المجلس تستنكر وتدين مثل هذه الأعمال الإرهابية التي لا غاية منها سوى زعزعة الاستقرار الأمني والمعيشي للمواطنين والمقيمين في دولة عضو بمجلس التعاون ، وإعاقة استمرار عملية التنمية البشرية والحضارية والاقتصادية في العهد الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى أل خليفة ، ملك مملكة البحرين".
وأكد أن "دول مجلس التعاون تقف صفا واحدا مع مملكة البحرين ، وتدعو المجتمع الدولي إلى التصدي لظاهرة الإرهاب بشكل جماعي من خلال تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب".
كما دعا الزياني المجتمع الدولي إلى "تكثيف تبادل المعلومات وعدم استغلال أراضي الدول في التحريض والتخطيط على ارتكاب أعمال إرهابية".
كما شدد أيضا على "ضرورة تفعيل كافة القرارات والبيانات الصادرة عن المؤتمرات والمنظمات الدولية والإقليمية المتعلقة بمكافحة الإرهاب".
وكان متحدث باسم وزارة الداخلية في البحرين قال إن سبعة من رجال الشرطة البحرينية أصيبوا منهم ثلاثة أصابتهم خطيرة عندما انفجرت قنبلة محلية الصنع أمس الاثنين أثناء احتجاج قرب العاصمة المنامة للمطالبة بإطلاق سراح ناشط مضرب عن الطعام منذ شهرين .
أضاف المتحدث أن المحتجين ألقوا قنابل بنزين على شرطة مكافحة الشغب لاستدراج الضباط إلى العكر وهي قرية شيعية تقع خارج العاصمة المنامة قبل وقوع الانفجار.
واستبعدت البحرين أول أمس الأحد ترحيل الناشط السياسي المسجون عبد الهادي الخواجة الذي يحمل أيضا الجنسية الدنماركية رغم الطلب الذي تقدمت به الدنمارك لتسلمه بسبب تدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه عن الطعام منذ شهرين. وتشهد البحرين احتجاجات يومية للمطالبة بإطلاق سراحه.
وتصف جماعات حقوقية غربية الخواجة و13 معارضا آخرين دخلوا السجن لدورهم في احتجاجات العام الماضي بأنهم سجناء رأي ويجب الإفراج عنهم.


الصفحات
سياسة








