وقد حاولت استديوهات شركة "ليونز جيت" من خلال هذا الجزء من العمل تكرار النجاح الذي حققه الجزء الأول من السلسلة والذي قدم العام الماضي تحت عنوان "Divergent" أو "متباعد" بطولة شايلين وودلي والبريطاني ثيو جيمس، والذي حصد أكثر من 288 مليون دولار في الولايات المتحدة، ولهذا استعانت الشركة بنفس البطلين بجانب أوكتافيا سبنسر، ناعومي وتس وسوكي ووترهاوس وروزا سالازار وجوني ويستون.
مجددا تدور أحداث هذا الجزء أيضا حول بياتريس (شايلين وودلي) التي تبحث في شيكاغو المستقبل الكئيبة والبائسة والمدمرة عن إجابات على تساؤلاتها وعن حلفاء يقفون إلى جوارها. يرافقها "أربعة" (جيمس)، وكلاهما من الهاربين الذين تطاردهم السلطات متمثلة في شخصية جيانين ماثيوز (كيت ونسلت)، وهي قائد فرقة الاستطلاع.
وتناولت أحداث الجزء الأول مغامرة رهيبة تقع في مدينة شيكاغو، وقد تحولت إلى أطلال غريبة في المستقبل وأصبحت مقسمة الآن إلى خمسة أقسام منفصلة، يعيش في كل قسم نوع مختلف من الناس، لكل منهم قوانينه الخاصة، حيث يخضع فيها كل من يتم الـ16 من عمره لاختبارات خاصة، تحدد مع أي من هذه الجماعات سوف يقضي بقية عمره، أما من يفشل الاختبار في تحديد جماعته، فيكون مصيره الموت، وظهرت المشكلة عندما اكتشفت بطلة الفيلم بياتريس تري بريور، التي تجسد دورها الفنانة شايلين وودلي، أنه ليس بمقدورها أن تعيش في أي من الأقسام الخمسة، لأن لها نمط مختلف، ومن ثم تم اعتبارها "متباعدة".
في الجزء الثاني تتأرجح الأحداث بين ندم بياتريس على أخطاء الماضي، ومحاولاتها اكتشاف لماذا ضحى والديها بحياتهما لإنقاذها من الموت، فضلا عن محاولة اكتشاف عالمها المحيط بها.
بالنسبة لوودلي بطلة هذه السلسلة بدون منازع، كانت العودة للمشاركة في العمل معقدة إلى حد ما، أكثر بكثير مما كانت تتوقع، بالرغم من أنها لم تكن ستقدم شخصية جديدة، بل نفس الشخصية "العودة لتقديم بياتريس، كان أصعب بكثير مما كنت أتصور، لأني لم آخذ في اعتباري أن عمري زاد عاما آخر"، هكذا تحدثت وودلي عن الأمر في مقابلة صحفية أثناء الجولة التسويقية للفيلم.
"كنت أتصور أنه سيكون من السهل علي العودة لتقديم نفس الشخصية مرة أخرى، لكن لم يكن من السهل أبدا استعادة نفس الروح والحالة المزاجية، لأن عقلي وتفكيري نضجا بشكل أكبر خلال العام الذي يفصل الجزء الأول عن الثاني"، أضافت النجمة الشابة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن يكون الاعتماد الأساسي في الجزء الثاني على المجهود البدني والأكشن مثل الجزء الأول، حيث اضطرت للقفز من فوق قطار متحرك في أحد المشاهد، بمبادرة ذاتية، رافضة فكرة الاستعانة بدوبلير لهذه النوعية من المشاهد.
وتحرص النجمة ذات الـ23 ربيعا على الحفاظ على رشاقتها فضلا عن تعلم العديد من الحيل والأساليب الخصة بفنون القتال وكيفية البقاء على قيد الحياة في المواقف الصعبة، للاستعانة بها أثناء التصوير، حيث تعتقد أن هذه المهارات سوف تعزز فرصها في المستقبل وسوف تكون جيدة للغاية بالنسبة لمشوارها الفني.
أما عن علاقتها بثيو جيمس الذي يجسد شخصية "أربعة"، والذي جمعتها به علاقة عاطفية في الجزء الأول، فتؤكد أنها "علاقة حب عميقة وجميلة، لأنها لا تتوقف فقط عند حدود الانجذاب الجسدي "إنه أمر رائع توافر منصة لا تقتصر فقط على الفتيات الشابات، بل تجمع كل من يعترف بأن العلاقات يجب أن تقوم على الصدق والحقيقة ويجب حمايتها لأنها تتسم بالهشاشة". وفي هذا السياق، يعترف جيمس /30 عاما / أن علاقته بوودلي تقوم على الاحترام المتبادل. "أنوثتها لا تقلل من شهامتها وشجاعتها، وبالعكس هذه الصفات لا تنتقص من أنوثتها ورقتها".
كما أعرب جيمس عن اندهاشه من قيام نجمة شابة مثل ناعومي واتس بتجسيد دور والدة بياتريس "إنها لا تزال شابة لتقديم مثل هذه الأدوار"، أوضح الممثل الأمريكي قائلا "لقد كان من حسن حظي العمل مع نجمة ترشحت للأوسكار مرتين". وترشحت واتس للأوسكار عن "21 جرام" بطولة شون بين وبنيثيو ديل تور، وإخراج المكسيكي جونزاليس انياريتو، و"المستحيل".
ويضفي دور واتس مسحة رقة وعذوبة على أحداث الفيلم العنيفة والمأسوية، والذي تولي إخراجه روبرت شونتيك، بعد أن حل محل نيل بيرجر الذي أخرج الجزء الأول. ويوضح الاستعانة بواتس مع كيت وينسلت وغيرهما من كبار النجم مدى سخاء الشركة المنتجة في الإنفاق على السلسلة لكي يخرج المنتج مقنعا ليس فقط بالنسبة للجمهور بل النقاد أيضا، في محاولة للابتعاد عن المقارنات مع سلاسل مشابهة مثل "ألعاب الجوع" أو حتى "الشفق"، وجميعها من نوعية الخيال العلمي التي تقدم المستقبل بصورة قاتمة، ويستهدف محتواها اجتذاب فئة المراهقين.
لكن العمل خرج في النهاية تجاريا بحتا، من تلك النوعية التي يقبل عليها المراهقون أو غيرهم من الفئات العمية المختلفة من أجل الترفيه لبعض الوقت من خلال متابعة حبكة محكمة وأحداث خيالية تتخللها جرعة مكثفة من الأكشن والعنف، دون التخلي عن الجانب العاطفي في السياق الدرامي
مجددا تدور أحداث هذا الجزء أيضا حول بياتريس (شايلين وودلي) التي تبحث في شيكاغو المستقبل الكئيبة والبائسة والمدمرة عن إجابات على تساؤلاتها وعن حلفاء يقفون إلى جوارها. يرافقها "أربعة" (جيمس)، وكلاهما من الهاربين الذين تطاردهم السلطات متمثلة في شخصية جيانين ماثيوز (كيت ونسلت)، وهي قائد فرقة الاستطلاع.
وتناولت أحداث الجزء الأول مغامرة رهيبة تقع في مدينة شيكاغو، وقد تحولت إلى أطلال غريبة في المستقبل وأصبحت مقسمة الآن إلى خمسة أقسام منفصلة، يعيش في كل قسم نوع مختلف من الناس، لكل منهم قوانينه الخاصة، حيث يخضع فيها كل من يتم الـ16 من عمره لاختبارات خاصة، تحدد مع أي من هذه الجماعات سوف يقضي بقية عمره، أما من يفشل الاختبار في تحديد جماعته، فيكون مصيره الموت، وظهرت المشكلة عندما اكتشفت بطلة الفيلم بياتريس تري بريور، التي تجسد دورها الفنانة شايلين وودلي، أنه ليس بمقدورها أن تعيش في أي من الأقسام الخمسة، لأن لها نمط مختلف، ومن ثم تم اعتبارها "متباعدة".
في الجزء الثاني تتأرجح الأحداث بين ندم بياتريس على أخطاء الماضي، ومحاولاتها اكتشاف لماذا ضحى والديها بحياتهما لإنقاذها من الموت، فضلا عن محاولة اكتشاف عالمها المحيط بها.
بالنسبة لوودلي بطلة هذه السلسلة بدون منازع، كانت العودة للمشاركة في العمل معقدة إلى حد ما، أكثر بكثير مما كانت تتوقع، بالرغم من أنها لم تكن ستقدم شخصية جديدة، بل نفس الشخصية "العودة لتقديم بياتريس، كان أصعب بكثير مما كنت أتصور، لأني لم آخذ في اعتباري أن عمري زاد عاما آخر"، هكذا تحدثت وودلي عن الأمر في مقابلة صحفية أثناء الجولة التسويقية للفيلم.
"كنت أتصور أنه سيكون من السهل علي العودة لتقديم نفس الشخصية مرة أخرى، لكن لم يكن من السهل أبدا استعادة نفس الروح والحالة المزاجية، لأن عقلي وتفكيري نضجا بشكل أكبر خلال العام الذي يفصل الجزء الأول عن الثاني"، أضافت النجمة الشابة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن يكون الاعتماد الأساسي في الجزء الثاني على المجهود البدني والأكشن مثل الجزء الأول، حيث اضطرت للقفز من فوق قطار متحرك في أحد المشاهد، بمبادرة ذاتية، رافضة فكرة الاستعانة بدوبلير لهذه النوعية من المشاهد.
وتحرص النجمة ذات الـ23 ربيعا على الحفاظ على رشاقتها فضلا عن تعلم العديد من الحيل والأساليب الخصة بفنون القتال وكيفية البقاء على قيد الحياة في المواقف الصعبة، للاستعانة بها أثناء التصوير، حيث تعتقد أن هذه المهارات سوف تعزز فرصها في المستقبل وسوف تكون جيدة للغاية بالنسبة لمشوارها الفني.
أما عن علاقتها بثيو جيمس الذي يجسد شخصية "أربعة"، والذي جمعتها به علاقة عاطفية في الجزء الأول، فتؤكد أنها "علاقة حب عميقة وجميلة، لأنها لا تتوقف فقط عند حدود الانجذاب الجسدي "إنه أمر رائع توافر منصة لا تقتصر فقط على الفتيات الشابات، بل تجمع كل من يعترف بأن العلاقات يجب أن تقوم على الصدق والحقيقة ويجب حمايتها لأنها تتسم بالهشاشة". وفي هذا السياق، يعترف جيمس /30 عاما / أن علاقته بوودلي تقوم على الاحترام المتبادل. "أنوثتها لا تقلل من شهامتها وشجاعتها، وبالعكس هذه الصفات لا تنتقص من أنوثتها ورقتها".
كما أعرب جيمس عن اندهاشه من قيام نجمة شابة مثل ناعومي واتس بتجسيد دور والدة بياتريس "إنها لا تزال شابة لتقديم مثل هذه الأدوار"، أوضح الممثل الأمريكي قائلا "لقد كان من حسن حظي العمل مع نجمة ترشحت للأوسكار مرتين". وترشحت واتس للأوسكار عن "21 جرام" بطولة شون بين وبنيثيو ديل تور، وإخراج المكسيكي جونزاليس انياريتو، و"المستحيل".
ويضفي دور واتس مسحة رقة وعذوبة على أحداث الفيلم العنيفة والمأسوية، والذي تولي إخراجه روبرت شونتيك، بعد أن حل محل نيل بيرجر الذي أخرج الجزء الأول. ويوضح الاستعانة بواتس مع كيت وينسلت وغيرهما من كبار النجم مدى سخاء الشركة المنتجة في الإنفاق على السلسلة لكي يخرج المنتج مقنعا ليس فقط بالنسبة للجمهور بل النقاد أيضا، في محاولة للابتعاد عن المقارنات مع سلاسل مشابهة مثل "ألعاب الجوع" أو حتى "الشفق"، وجميعها من نوعية الخيال العلمي التي تقدم المستقبل بصورة قاتمة، ويستهدف محتواها اجتذاب فئة المراهقين.
لكن العمل خرج في النهاية تجاريا بحتا، من تلك النوعية التي يقبل عليها المراهقون أو غيرهم من الفئات العمية المختلفة من أجل الترفيه لبعض الوقت من خلال متابعة حبكة محكمة وأحداث خيالية تتخللها جرعة مكثفة من الأكشن والعنف، دون التخلي عن الجانب العاطفي في السياق الدرامي


الصفحات
سياسة









