وذكرت اذاعة "موزاييك" المحلية ان وحدات من الحرس والجيش الوطنيين اتجهت الى مدينة الكاف اثر هجمات نفذتها عناصر مسلحة ارهابية ليل الاربعاء/الخميس على مركزين للشرطة في مدينة "غار الدماء" التابعة لمحافظة جندوبة القريبة.
وأضافت الاذاعة أن سبعة مسلحين أطلقوا النار على مركز "الملة" الحدودي مع الجزائر، التابع لمدينة "غار الدماء"، فيما هاجمت عناصر أخرى مركز "فج حسين" الحدودي في نفس المطقة وتبادلوا اطلاق النار مع عناصر أمنية ثم لاذوا بالفرار.
وذكرت الإذاعة أن وحدات من الجيش تمشط المنطقة والمناطق الغابية القريبة لتعقب العناصر الارهابية الفارة، في حين دفعت قوات الأمن الجزائرية كذلك بتعزيزات على المعبر الحدودي "أولاد مؤمن" مع تونس تحسبا لتسلل الارهابيين إلى الأراضي الجزائرية.
ويقوم الجيش التونسي منذ أشهر بعمليات تمشيط ومراقبة مستمرة لجبل الشعانبي في محافظة القصرين قرب الحدود الجزائرية. و في اطار متصل قتل عنصران من الحرس الوطني التونسي الخميس خلال مواجهة مع "مجموعة ارهابية مسلحة" في ولاية باجة ومركزها مدينة باجة التي تقع 100 كلم غربي العاصمة، كما اعلنت الخميس وزارة الداخلية. وقالت الوزارة في بيان "استشهد عونا حرس وطني وأصيب ثالث خلال مواجهة اليوم في 17 تشرين الاول/اكتوبر مع مجموعة إرهابية مسلحة". ووقع الهجوم في جهة قبلاط التابعة لولاية باجة. ولم تورد الوزارة تفاصيل اضافية "حرصا على سلامة سير العمليات الامنية ونجاحها". واكدت ان "العمليات الامنية والعسكرية متواصلة للقبض على هذه المجموعة". ولم تكن السلطات التونسية التي تواجه تناميا للتيارات السلفية المسلحة منذ ثورة 2011، اشارت في السابق الى وجود مسلحين في هذه المنطقة. وهي تلاحق منذ اشهر مسلحين اسلاميين متطرفين على الحدود مع الجزائر خصوصا في منطقة جبل الشعانبي (وسط غرب) التابعة لولاية القصرين حيث قتل 15 شرطيا وجنديا منذ نهاية 2012. وقالت وسائل اعلام تونسية ان مركزا حدوديا مع الجزائر هوجم الاربعاء دون وقوع ضحايا من قبل مجموعة مسلحة في ولاية جندوبة (شمال غرب). ولم تؤكد السلطات هذه الانباء.
د ب أ - ا ف ب
الخميس 17 أكتوبر 2013
إقرأ المزيد :


الصفحات
سياسة








