وقال المتحدث باسم القيادة المشتركة العقيد الركن قاسم سعد الدين في اتصال مع وكالة فرانس برس عبر سكايب "لا ثقة لدينا بالنظام ولا نتوقع ان يسحب آلياته او ان يوقف القتل، لكن نحن ملتزمون بالمهلة التي حددها المبعوث الدولي كوفي انان".
واضاف "سننتظر 48 ساعة نكون فيها فقط في موقع دفاعي. اذا لم يوقف القصف ولم يسحب الآليات سنصعد عملياتنا العسكرية ونقوم بعمليات هجومية".
وقال سعد الدين "كان من المفروض ان ينهي النظام سحب الاليات اليوم. لكن لم نلاحظ اي خطوة في هذا الاتجاه على الارض، بل على العكس القصف مستمر بالمدفعية والهاون وحصل تعزيز للقوات في بعض المناطق مثل ريف حماه ومجازر في الخالدية".
وقتل 17 شخصا في اعمال عنف في سوريا اليوم الثلاثاء بينهم ستة مدنيين في قصف على حي الخالدية في مدينة حمص (وسط)، وآخر في اطلاق نار عشوائي في حي باب تدمر في المدينة، بالاضافة الى اربعة اشخاص في حملة مداهمات في كفرزيتا في محافظة حماة.
وقتل ستة عناصر نظاميين في اطلاق نار من مسلحين مجهولين في محافظة الحسكة (شمال شرق)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واعلنت موسكو الثلاثاء ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يزور موسكو ابلغها ان دمشق بدأت تطبيق خطة وقف العنف، وانها بدأت سحب قسم من الجيش من حمص الى الثكنات.
واعلن المعلم من جهته ان بلاده قامت "بسحب بعض وحدات الجيش من بعض المحافظات"، مشيرا الى ان "ان وقف العنف المستدام يجب ان يكون متزامنا مع وصول بعثة المراقبين الدوليين" الذين تنيط بهم خطة انان مهمة مراقبة وقف اطلاق النار.
وتنص خطة انان على سحب القوات النظامية والاليات من المدن السورية اعتبارا من الثلاثاء، على ان تبدأ فترة 48 ساعة اخرى يحصل في نهايتها وقف كامل لجميع اشكال العنف من جميع الاطراف، بما يشمل الحكومة السورية والمعارضة السورية".
على صعيد اخر طالب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون اليوم الثلاثاء كل الاطراف الدولية باتخاذ "الاجراءات اللازمة لوقف فوري للقتل" في سوريا و"اجبار النظام" على تنفيذ تعهداته.
وقال غليون في مؤتمر صحافي في اسطنبول "لا يمكن للمجلس الوطني بوصفه الممثل الشرعي للشعب السوري ان يقبل بان يحول النظام مبادرة" الموفد الدولي الخاص كوفي انان، "الى رخصة جديدة للقتل، ولا ينبغي للمجتمع الدولي ولمنظمة الامم المتحدة ان يتحولا الى شهود زور على نظام جعل من الخداع والكذب والمراوغة سياسة ومنهج عمل لعقود طويلة".
واضاف، بحسب نص وزعه المجلس الوطني عن المؤتمر، "اننا في المجلس الوطني السوري، نؤكد على ضرورة ان تفي جميع الاطراف الدولية والعربية بالتزاماتها وان تتخذ الاجراءات اللازمة للوقف الفوري للقتل واجبار النظام على احترام التزاماته الدولية والعربية".
وقال غليون ان النظام السوري لم يحترم المهلة التي انتهت اليوم الثلاثاء وكان يفترض ان يتم خلالها "سحب جميع الاسلحة وقوات القمع من المدن والبلدات السورية"، مضيفا ان "نظام الطغيان مستمر في تصعيد عملياته العسكرية واغراق البلاد في حمامات الدم المتواصلة وحملات التهجير المنظمة في مناطق ادلب وحمص وحلب ودرعا ودير الزور وريف دمشق".
واشار الى ان طائرات النظام المروحية "تقصف الى اليوم كفرزيتا في ريف حماة وترتكب المجازر فيها".
وقال "اصبح من الواضح للجميع ان النظام لم ولن يفي بالتزاماته الدولية والعربية وهو يسعى الي التملص منها بفرضه شروطا جديدة كل يوم".
واضاف "كنا ننتظر من الدول الراعية لهذا النظام المجرم وعلى راسها روسيا الاتحادية ان تتخذ موقفا واضحا من سياسات التعطيل والمراوغة التي تعتمدها سلطات الحكم الراهن وان تجبره على الوفاء بالتزاماته".
واعلن غليون في الوقت نفسه تمسك المجلس بمهمة المبعوث الدولي، مطالبا الامين العام لجامعة الدول العربية والامين العام للامم المتحدة ودول مجموعة اصدقاء سوريا والقادة العرب وزعماء العالم "بالتحرك بسرعة على جميع المستويات وفي مجلس الامن بشكل خاص لاتخاذ القرارات الكفيلة بحماية الشعب السوري والمدنيين العزل".
واعلنت موسكو الثلاثاء ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ابلغها ان دمشق بدأت تطبيق خطة وقف العنف، وانها بدأت سحب قسم من الجيش من حمص الى الثكنات.
كذلك اعلن المعلم ان بلاده قامت "بسحب بعض وحدات الجيش من بعض المحافظات"، فيما شكك معارضون ودول غربية بالنوايا السورية.
وتنص خطة انان على سحب القوات النظامية والاليات من المدن السورية اعتبارا من الثلاثاء، على ان تبدأ فترة 48 ساعة اخرى يحصل في نهايتها وقف كامل لجميع اشكال العنف من جميع الاطراف.
واضاف "سننتظر 48 ساعة نكون فيها فقط في موقع دفاعي. اذا لم يوقف القصف ولم يسحب الآليات سنصعد عملياتنا العسكرية ونقوم بعمليات هجومية".
وقال سعد الدين "كان من المفروض ان ينهي النظام سحب الاليات اليوم. لكن لم نلاحظ اي خطوة في هذا الاتجاه على الارض، بل على العكس القصف مستمر بالمدفعية والهاون وحصل تعزيز للقوات في بعض المناطق مثل ريف حماه ومجازر في الخالدية".
وقتل 17 شخصا في اعمال عنف في سوريا اليوم الثلاثاء بينهم ستة مدنيين في قصف على حي الخالدية في مدينة حمص (وسط)، وآخر في اطلاق نار عشوائي في حي باب تدمر في المدينة، بالاضافة الى اربعة اشخاص في حملة مداهمات في كفرزيتا في محافظة حماة.
وقتل ستة عناصر نظاميين في اطلاق نار من مسلحين مجهولين في محافظة الحسكة (شمال شرق)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واعلنت موسكو الثلاثاء ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يزور موسكو ابلغها ان دمشق بدأت تطبيق خطة وقف العنف، وانها بدأت سحب قسم من الجيش من حمص الى الثكنات.
واعلن المعلم من جهته ان بلاده قامت "بسحب بعض وحدات الجيش من بعض المحافظات"، مشيرا الى ان "ان وقف العنف المستدام يجب ان يكون متزامنا مع وصول بعثة المراقبين الدوليين" الذين تنيط بهم خطة انان مهمة مراقبة وقف اطلاق النار.
وتنص خطة انان على سحب القوات النظامية والاليات من المدن السورية اعتبارا من الثلاثاء، على ان تبدأ فترة 48 ساعة اخرى يحصل في نهايتها وقف كامل لجميع اشكال العنف من جميع الاطراف، بما يشمل الحكومة السورية والمعارضة السورية".
على صعيد اخر طالب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون اليوم الثلاثاء كل الاطراف الدولية باتخاذ "الاجراءات اللازمة لوقف فوري للقتل" في سوريا و"اجبار النظام" على تنفيذ تعهداته.
وقال غليون في مؤتمر صحافي في اسطنبول "لا يمكن للمجلس الوطني بوصفه الممثل الشرعي للشعب السوري ان يقبل بان يحول النظام مبادرة" الموفد الدولي الخاص كوفي انان، "الى رخصة جديدة للقتل، ولا ينبغي للمجتمع الدولي ولمنظمة الامم المتحدة ان يتحولا الى شهود زور على نظام جعل من الخداع والكذب والمراوغة سياسة ومنهج عمل لعقود طويلة".
واضاف، بحسب نص وزعه المجلس الوطني عن المؤتمر، "اننا في المجلس الوطني السوري، نؤكد على ضرورة ان تفي جميع الاطراف الدولية والعربية بالتزاماتها وان تتخذ الاجراءات اللازمة للوقف الفوري للقتل واجبار النظام على احترام التزاماته الدولية والعربية".
وقال غليون ان النظام السوري لم يحترم المهلة التي انتهت اليوم الثلاثاء وكان يفترض ان يتم خلالها "سحب جميع الاسلحة وقوات القمع من المدن والبلدات السورية"، مضيفا ان "نظام الطغيان مستمر في تصعيد عملياته العسكرية واغراق البلاد في حمامات الدم المتواصلة وحملات التهجير المنظمة في مناطق ادلب وحمص وحلب ودرعا ودير الزور وريف دمشق".
واشار الى ان طائرات النظام المروحية "تقصف الى اليوم كفرزيتا في ريف حماة وترتكب المجازر فيها".
وقال "اصبح من الواضح للجميع ان النظام لم ولن يفي بالتزاماته الدولية والعربية وهو يسعى الي التملص منها بفرضه شروطا جديدة كل يوم".
واضاف "كنا ننتظر من الدول الراعية لهذا النظام المجرم وعلى راسها روسيا الاتحادية ان تتخذ موقفا واضحا من سياسات التعطيل والمراوغة التي تعتمدها سلطات الحكم الراهن وان تجبره على الوفاء بالتزاماته".
واعلن غليون في الوقت نفسه تمسك المجلس بمهمة المبعوث الدولي، مطالبا الامين العام لجامعة الدول العربية والامين العام للامم المتحدة ودول مجموعة اصدقاء سوريا والقادة العرب وزعماء العالم "بالتحرك بسرعة على جميع المستويات وفي مجلس الامن بشكل خاص لاتخاذ القرارات الكفيلة بحماية الشعب السوري والمدنيين العزل".
واعلنت موسكو الثلاثاء ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ابلغها ان دمشق بدأت تطبيق خطة وقف العنف، وانها بدأت سحب قسم من الجيش من حمص الى الثكنات.
كذلك اعلن المعلم ان بلاده قامت "بسحب بعض وحدات الجيش من بعض المحافظات"، فيما شكك معارضون ودول غربية بالنوايا السورية.
وتنص خطة انان على سحب القوات النظامية والاليات من المدن السورية اعتبارا من الثلاثاء، على ان تبدأ فترة 48 ساعة اخرى يحصل في نهايتها وقف كامل لجميع اشكال العنف من جميع الاطراف.


الصفحات
سياسة








