تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الجيش السوري يقصف حمص مع وصول فريق المراقبين الدوليين لسورية




القاهرة - قال نشطاء في المعارضة السورية إن القوات السورية قصفت مدينة حمص يوم الأحد لليوم الثاني على التوالي، مع وصول فريق طليعي من المراقبين تابع للأمم المتحدة للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار الهش.


الجيش السوري يقصف حمص مع وصول فريق المراقبين الدوليين لسورية
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن 21 شخصا على الأقل قتلوا في أنحاء سورية جراء القصف الذي استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة.
وأظهرت صور بثتها المعارضة على الإنترنت آليات الجيش السوري وهي داخل حمص، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة من الأمم المتحدة والذي يبدو متعثرا.

من ناحية أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة دارت رحاها بين قوات الأمن ومنشقين عن الجيش السوري في ضواحي محافظة حلب شمالي سورية.
وتابع المرصد أنه تمت مهاجمة مركز الشرطة في المدينة بعدة قنابل ولم ترد على الفور أنباء عن سقوط خسائر بشرية .

يأتي هذا فيما نقلت وسائل إعلام سورية رسمية عن مصدر عسكري مسئول في وزارة الدفاع السورية أنه منذ إعلان وقف العمليات العسكرية "تصاعدت الاعتداءات من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة على المدنيين والعسكريين ونقاط وحواجز قوات حفظ النظام والممتلكات العامة والخاصة والتي تجاوزت عشرات الخروقات وتسببت بخسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات".

وأضاف المصدر العسكري "بالتزامن مع صدور قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإرسال مراقبين دوليين لمراقبة تنفيذ مبادرة المبعوث الأممي كوفي عنان صعدت المجموعات الإرهابية المسلحة بشكل هستيري من اعتداءاتها على عناصر الجيش وقوات حفظ النظام والمدنيين".
كانت سورية قد وافقت في نهاية آذار/مارس الماضي على مقترحات عنان التي قدمها للرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته للبلاد في العاشر من الشهر نفسه.

وتأتي أعمال العنف بعد يوم من تصويت مجلس الأمن الدولي على التفويض بنشر الفريق الطليعي المكون من 30 عسكريا أعزلا في سورية لمراقبة وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي. ويعد وقف إطلاق النار، الذي يشوبه أعمال عنف، جزءا من خطة دولية لإنهاء العنف في البلاد المستمر منذ 13 شهرا، وتقدر الأمم المتحدة أنه أودى بحياة ما يربو على تسعة آلاف شخص.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه تم دفن خمسة من الجنود ومدنيين قتلوا على يد من وصفتهم بالجماعات الإرهابية يوم الأحد في دمشق واللاذقية.
ويصعب التحقق من التقارير الواردة من سورية نظرا لأن الحكومة تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول المناطق المضطربة.

وجاءت هذه التطورات مع وصول وفد المراقبين الدوليين غير المسلحين مساء الاحد الى دمشق، ويرأس الوفد ضابط هندي برتبة لواء.
وقال أحد أعضاء الوفد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بعد وصوله الى أحد فنادق العاصمة السورية " نريد ان نبدأ عملنا بأسرع وقت ممكن.. كما اننا سنجري مداولات مع السلطات السورية منذ صباح الاثنين.. "

وفى وقت سابق أمس الأحد، قالت بثينة شعبان مساعدة الرئيس السوري إن الحكومة شاركت في مناقشات لتحديد مدة عمل المراقبين وآلية تحركهم من أجل ضمان سلامتهم.
وتابعت شعبان إن سورية تحتفظ بحقها في رفض مراقبين من قطر والسعودية وتركيا وفرنسا وهي الدول التي أيدت بقوة المسلحين المنشقين الذين يقاتلون للاطاحة بالأسد.

في غضون ذلك، قال أحمد فوزي المتحدث باسم عنان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في جنيف إنه اعتبارا من اليوم الاثنين سينتشر فريق من المراقبين يتألف من ستة أعضاء في المراكز التي شهدت صراعات بعد التشاور مع السلطات السورية.
وأضاف أن بقية فريق المراقبين الذين سيتراوح عددهم بين 25 و30 شخصا سيتبعون فريق الطليعة في أقرب وقت ممكن.

د ب ا
الاثنين 16 أبريل 2012