تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش


الحكومة تنتظر ابلاغا رسميا بحكم رفع الطوارئ لرفع حظر التجول في مصر






القاهرة - تنتظر الحكومة المصرية الاربعاء ابلاغا رسميا بقرار قضائي برفع حالة الطوارئ لاعلان انهاء حظر التجول الذي فرض في القاهرة و13 محافظة اخرى منتصف اب/اغسطس الماضي بعد فض اعتصامات الاسلاميين بالقوة


  وقال مسؤول في وزارة الداخلية المصرية لوكالة فرانس برس ان "حظر التجوال كان ساريا الليلة الماضية والحكومة في انتظار ابلاغها رسميا بالحكم قبل ان يصدر رئيس الوزراء قرارا بانهاء الطوارئ وحظر التجوال".
واوضح مسؤول اخر انه "من المتوقع ان يصل منطوق الحكم الى الحكومة الاربعاء وان يعلن رسميا انتهاء الطوارئ وحظر التجوال في وقت لاحق اليوم".
امرت محكمة مصرية الثلاثاء بانهاء حالة الطوارئ المطبقة منذ ثلاثة اشهر وذلك قبل يومين من موعد انتهائها في 14 تشرين الثاني/نوفمبر وبعد ان كانت فرضت في منتصف اب/اغسطس عندما قمعت قوات الامن انصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي.
وقالت الحكومة في بيان مساء الثلاثاء انها ستحترم الحكم الا انها ستنتظر ابلاغا رسميا من المحكمة قبل البدء بتنفيذه.
وكان من المقرر انهاء حالة الطوارئ وحظر التجوال المصاحب لها الخميس.
وقالت وزارة الداخلية والجيش مساء الثلاثاء انهما سيطبقان حظر التجول الى حين استلام ابلاغ رسمي.
وقال الجيش في بيان ان "القوات المسلحة تؤكد انها لم تخطر رسميا باي احكام قضائية حتى الآن، وانها ملتزمة بتنفيذ حظر التجوال خلال الساعات المقررة له لحين وصول الصيغة التنفيذية لحكم القضاء الإداري او انتهاء فترة الطوارئ، ايهما اقرب".
ويطبق حظر التجول ما بين الساعة 23,00 تغ و03,00 تغ
وكان الرئيس المصري الموقت عدلي منصور اعلن حالة الطوارئ في 14 اب/اغسطس بعد اعمال العنف التي شهدتها مصر على اثر قيام قوات الامن بتفريق اعتصامين للاسلاميين من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي.
وقتل المئات اغلبهم من انصار مرسي في حملة القمع، فيما شن اسلاميون في مناطق اخرى من البلاد هجمات على قوات الامن وكنائس قبطية ومنازل، ردا على حملة القمع.

ا ف ب
الاربعاء 13 نوفمبر 2013