تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


السفير البابوي في سوريا: نمشي فوق دماء الضحايا والعالم يتفرج ويغسل يديه




الفاتيكان - اعرب السفير البابوي في سوريا المونسينيور ماريو زيناري عن حزنه العميق لوقوف العالم باسره مكتوف اليدين ازاء ما يحصل في هذا البلد حيث "نمشي فوق دماء الضحايا" بينما المجتمع الدولي "يغسل يديه".


السفير البابوي في سوريا: نمشي فوق دماء الضحايا والعالم يتفرج ويغسل يديه
وقال السفير البابوي لاذاعة الفاتيكان "نحن نعيش جمعة عظيمة (ذكرى صلب السيد المسيح) تدوم وتدوم، ولا يمكن بعد رؤية نور الفصح منها (...) اخشى ان يتكرر ما حصل يوم الجمعة العظيمة: اي غسل اليدين (كما فعل الحاكم الروماني بيلاطس البنطي خلال محاكمة المسيح)"، منتقدا بشدة وقوف المجتمع الدولي في موقف المتفرج حيال ما يحصل في هذا البلد. واضاف "نمكث في اماكننا نتفرج على سوريا وهي تتحول الى انقاض والمجتمع الدولي لا يعلم ما عساه يفعل. عدد الضحايا مهول بالفعل: نشعر وكأننا نمشي فوق دماء هؤلا الضحايا، ضحايا العنف (...) هذه الدماء التي تلطخ نعال احذيتنا بكل معنى الكلمة".
واكد انه "لا يجوز ان يغسل العالم يديه" مما يجري في سوريا.
وينال المسيحيون في سوريا حصتهم من اعمال العنف في البلاد على الرغم من انهم غير مستهدفين بشكل خاص، بحسب شهادات عدد من الاساقفة. ويفر الكثير من المسيحيين من قراهم ومدنهم الى الخارج.
ويشعر المسيحيون بانهم متروكين حتى من الكنائس الغربية.
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس مطلع شباط/فبراير، انتقد المطران انطوان اودو اسقف حلب للكلدان ورئيس كاريتاس سوريا، الغرب الذي "لا يولي اي اهمية للمجموعات المسيحية" في الشرق الاوسط. وقال لدينا انطباع بأن لا احد يصغي الينا! فهم لا يكترثون لوجودنا او لرحيلنا! اولوية الغرب هي القوة الاقتصادية والمجتمع الاستهلاكي. وهو لا يرى الاهمية التاريخية لوجودنا. فمن جهة، ثمة مجتمعات علمانية، ومن جهة اخرى، ثمة مسلمون يزدادون تعصبا. والمسيحيون عالقون بين هذه العقلية العلمانية وهذه العقلية الاصولية".

ا ف ب
الجمعة 15 فبراير 2013