تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج


السلطات التونسية تغلق معبر راس جدير بسبب تدهور الوضع الامني




تونس - اعلن المتحدث باسم الرئاسة التونسية الجمعة انه تم اغلاق معبر راس جدير الحدودي بين تونس وليبيا من الجهة التونسية بسبب تدهور الوضع الامني ولتفادي تهريب الاسلحة الى تونس.


وقال عدنان منصر للصحافيين "قررنا اغلاق معبر راس جدير للحد من تهريب الاسلحة" التي مصدرها ليبيا، لافتا الى المواجهات المسلحة التي وقعت الاربعاء والخميس في جنوب تونس.

واضاف انه "تدبير تقني يهدف الى ارساء الامن على الحدود"، متحدثا عن "قرار بالاجماع" اتخذه المسؤولون السياسيون والامنيون التونسيون.
واوضح المتحدث ان "اغلاق المعبر سيرافقه تدابير اخرى لتعزيز امن حدودنا" من دون ان يحدد ماهية هذه الاجراءات او مدة اغلاق المعبر الرئيسي بين تونس وليبيا.

وتابع "نامل ان يتمكن اخواننا الليبيون من السيطرة على الوضع من جهتهم في اسرع وقت".
واكد منصر ان "الامن ليس قضية بلد بمفرده وينبغي ان يكون موضع تعاون ثنائي واقليمي متزايد"، مشيرا الى ان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اثار هذه المسألة في القمة الاخيرة للاتحاد الافريقي في اديس ابابا.

وتطرق المتحدث الى المواجهات المسلحة التي وقعت قرب صفاقس في جنوب شرق تونس، فاوضح انها كانت "محاولة لتهريب اسلحة، والتحقيق المستمر سيحدد ما اذا كان الامر يتعلق بارهابيين او مهربين".
واعلنت وزارتا الداخلية والدفاع اعتقال العديد من الاشخاص الذين سبق ان حوكموا في تونس تنفيذا لقانون مكافحة الارهاب.

وقتل شخصان واعتقل ثالث بعد ملاحقة وتبادل للنار مع قوات الامن التي اصيب اربعة من عناصرها.
وتحدثت الصحف التونسية عن فرضية شبكات سلفية جهادية او اشخاص مرتبطين "بجماعة سليمان" التي يشتبه في ارتباطها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

ا ف ب
الجمعة 3 فبراير 2012