تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الشوارع السورية مكتظة بالمتظاهرين وايران تتهم الغرب بانفجاري دمشق




بيروت - خرجت تظاهرات في مناطق سورية عدة الجمعة للمطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد ورغم الانتشار الامني الكثيف للقوات النظامية، بحسب ما افاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان كانت معظم احياء دمشق تخرج بكثافة اليوم وابرزها حي جوبر وبرزة والعسالي والميدان وذلك خلافا لتوقعات الذين ظنوا ان العاصمة السورية لن تتظاهر بعد تفجيرات امس .


الشوارع السورية مكتظة بالمتظاهرين وايران تتهم الغرب بانفجاري دمشق
وقال المرصد في بيان ان تظاهرات خرجت في احياء عدة في المدينة في ريف دير الزور (شرق) رغم الانتشار الامني الكثيف.

وفي حماة بوسط البلاد، اطلقت قوات الامن النار لتفريق متظاهرين في مدينة حلفايا ما اسفر عن اصابة عشرين شخصا، بحسب ما افادت الناطقة باسم المكتب الاعلامي للثورة في حماة مريم الحموية.

وفي الحسكة (شمال شرق)، خرجت تظاهرات في بلدة الشدادي حيث سمع اطلاق رصاص، واشار المرصد الى "عملية كر وفر بين قوات الامن والمتظاهرين".

وفي ادلب (شمال غرب)، خرجت تظاهرات عدة بعد صلاة الجمعة في مناطق عدة من هذه المحافظة التي تعد من اسخن مناطق الاحتجاجات في سوريا.

ونفذت قوات الامن انتشارا كثيفا في المدن الساحلية لا سيما في اللاذقية وجبلة وبانياس، وخصوصا امام المساجد التي تخرج منها عادة التظاهرات ايام الجمع، بحسب المرصد.

كما انتشر عناصر من الامن والميليشيات الموالية للنظام (الشبيحة) في كناكر والمعضمية بريف دمشق للحيلولة دون خروج تظاهرات، بحسب لجان التنسيق المحلية.

وخرجت تظاهرات في المدن ذات الاغلبية الكردية من بينها القاملشي في محافظة الحسكة وكوباني (عين العرب) رفعت فيها الاعلام الكردية وعلم الاستقلال، بحسب المرصد.

هذا وقد نددت ايران، الحليف الرئيسي للنظام السوري في الشرق الاوسط،  بالاعتداءين اللذين وقعا في دمشق الخميس واسفرا عن 55 قتيلا متهمة الغرب بتدبيرهما. وقال نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان "هذه الاعمال الارهابية تمت بتوجيه من قوى الاستكبار العالمي واعداء الامم الحرة"، مستخدما التعبير المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية للاشارة الى الدول الغربية.
واضاف رحيمي ان الاعتداءين اللذين وقعا في دمشق الخميس واوقعا 55 قتيلا و372 جريحا "نفذا من اجل وقف عملية الاصلاح الديموقراطي التي اطلقها (الرئيس السوري) بشار الاسد".
بدوره دان الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الاعتداءين، مؤكدا انهما يأتيان ردا على الانتخابات التشريعية التي جرت الاثنين في سوريا ونددت بها المعارضة والمجموعة الدولية باعتبارها "مهزلة".
وقال مهمانبرست ان "اللجوء الى مثل هذه الاعمال العنيفة ضد المدنيين السوريين يدل على استراتيجية هذه المجموعات التي تخالف رغبة الغالبية (...) التي صوتت في الانتخابات".
وتبادل النظام والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن هجوم دمشق الذي نددت به الاسرة الدولية.
وتدعم ايران بقوة النظام السوري الذي يواجه حركة احتجاج شعبية لا سابق لها منذ اذار/مارس 2011 وهي تندد بانتظام بدعم بعض الدول الغربية والعربية وتركيا لمجموعات المعارضة السورية.

 
وفي درعا (جنوب)، خرجت تظاهرات في بلدات وقرى عدة في المحافظة، بحسب المرصد الذي اشار الى سماع اصوات رصاص في مدينة الحارة وتأتي هذه التظاهرات غداة انفجارين في دمشق اسفرا عن مقتل 55 شخصا واصابة 372 آخرين بجروح.

ا ف ب
الجمعة 11 مايو 2012