وقال المسئولون في إرشيف الأفلام في نيوزيلندا إن فيلم " وايت شادو" (الظل الابيض) الذي أنتج عام 1923 وعثر عليه في نفس الفترة التي يحل فيها عيد ميلاد مساعد مخرج الفيلم ألفريد هيتشكوك الـ112 الأسبوع المقبل. وقد تم العثور على ثلاث بكرات من الفيلم الذي يتألف من ست بكرات حتى الآن . ويشار إلى أنه لا توجد نسخة أخرى للفيلم.
وكان هيتشكوك يبلغ من العمر 24 عاما عندما كتب سيناريو الفيلم وصمم أماكن التصوير وعمل المونتاج للمشاهد وكان يعمل كمساعد للمخرج جراهام كتس أثناء إعداد الفيلم الذي وصف بأنه دراما مؤثرة عاطفيا وهو من بطولة بيتى كومبسون في دور ثنائي حيث تقوم بدور شقيقتين إحداهما مثل الملائكة والاخرى متجردة من المشاعر .
وألفريد هيتشكوك مخرج عبقري استطاع أن ينقل السينما إلى عصر جديد من الإثارة والتشويق بل إلى حالة جديدة من الرعب إذا أردنا الدقة في التعبير، فعندما تجلس لتشاهد فيلم لهيتشكوك يجب عليك أن تكون متأهب للمشاهد المفاجأة المتلاحقة التي لن تستطيع التحول عنها حتى ينتهي الفيلم، وعند انتهاء الفيلم عند هذه اللحظة فقط يمكنك أن تلتقط أنفاسك مرة أخرى.
قدم هيتشكوك للسينما العديد من الأعمال الفنية التي تعد علامة بارزة في تاريخ السينما العالمية فأي فيلم قام بإخراجه وأنت تشاهده ولا تعلم مخرجه سوف تجد فيه البصمة الخاصة بهتشكوك، فأصبحت طريقته في الإخراج حالة فنية خاصة ومدرسة يتعلم منها العديد من المخرجين حتى وقتنا هذا.
ولد هيتشكوك في لندن في 13 أغسطس عام 1899م، قام بدراسة الهندسة لعدد من السنوات ولكنه لم يستمر نظراً لانطلاقه المبكر إلى العمل من أجل تلبية احتياجات عائلته، حيث التحق بالعمل في وكالة للدعاية والإعلان، ثم جذبه مجال السينما فدخل إليه في بادئ الأمر كمصمم للوحات الحوار التي تعرض على الشاشات الجانبية لتخفيف حدة الصمت في عصر السينما الصامتة في العشرينات، ثم أخذ يتنقل بين الاستديوهات المختلفة محاولاً اكتساب العديد من الخبرات وهذا ما حدث بالفعل، فعمل في تصميم الدعاية والديكورات، ثم كمساعد في كل من كتابة السيناريو والإخراج.
بدأ هيتشكوك مرحلة الإخراج السينمائي عندما قدم فيلمه الأول كمخرج وهو في الخامسة والعشرين من عمره وكان هذا الفيلم بعنوان " حديقة السرور" ، ثم توالت أعماله الفنية بعد ذلك في الفترة مابين عام 1925م – 1930م، وجمعت أفلامه بين العديد من الموضوعات وشملت أيضاً أفلام الإثارة والتشويق.
في بداية الثلاثينات بدأت شهرة ألفريد هيتشكوك كمخرج سينمائي متألق لأفلام الإثارة والتشويق تأخذ طريقها للانطلاق حيث قدم للسينما العديد من الأفلام القوية في هذه الفترة نذكر منها "الرجل الذي عرف أكثر من اللازم" ، "الدرجات التسع والثلاثين"، "العميل السري"، "تخريب"، "شباب أبرياء" ، " اختفاء سيدة ".
ازداد تألق هيتشكوك كمخرج متميز قادر على تقديم أفلام مميزة استطاعت جذب الجمهور إلى شباك التذاكر، قرر هيتشكوك بعد ذلك الانتقال إلى هوليود عاصمة السينما العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1940م، حيث افتتح عمله هنالك بفيلم "ربيكا" والذي كان البداية لمرحلة جديدة من الازدهار والتألق بالنسبة له وأصبحت أفلامه تحظى بشهرة عالمية وتجتذب العديد من جماهير السينما على مستوى العالم ككل.
تمكن هيتشكوك من التميز في مجال الإخراج الأمر الذي لم يستطع أي مخرج أن ينافسه فيه فكان يختار دوماً القصص التي يقوم بإخراجها بعناية فائقة والتي نجد أن المجرم فيها يظهر في نهاية الفيلم كأبعد شخص ممكن أن يرتكب الجريمة فيتحول الفتى الطيب إلى قاتل يقتل ضحيته بمنتهى الشراسة، وغيرها من المفاجآت التي كان يعدها هيتشكوك للمشاهد، وهكذا يأخذنا في أفلامه في العديد من التحولات المفاجئة للشخصيات فكان دائماً يستخدم عامل الإبهار والمفاجأة وعدم التوقع ليجعل المشاهد في حالة مستمرة من الترقب والإثارة .
كان لهيتشكوك في أفلامه لمسات فنية خاصة به لا يستطيع أي مخرج آخر أن ينافسه فيها وذلك في جميع المجالات الخاصة بصناعة الفيلم ككل من موضوع وسيناريو، وموسيقى ومونتاج بالإضافة لأسلوب الإضاءة وأماكن التصوير وحركة الكاميرا والتصاعد في الدراما حتى يصل بالأحداث لذروتها، وغيرها من التفاصيل الدقيقة التي كان هيتشكوك يهتم بها، حتى يصبح هو المسيطر الرئيسي على المشاهد فيأخذه من حالة السكون إلى حالة من الإثارة والتشويق ثم الرعب وعدم التوقع والعديد من الأحاسيس التي تتسارع وتتلاحق لدى المشاهد لأفلام هيتشكوك.
كما عمل هيتشكوك على التركيز على النواحي النفسية والمشاعر المختلفة لدى أبطال العمل الفني، والدوافع التي تدفعهم لارتكاب جريمة معينة، فيصدم المشاهد عندما يرى شخصية هادئة وسوية هي التي كانت وراء الجريمة ونكتشف في نهاية الفيلم أن هذه الشخصية مضطربة نفسياً وهذا ما دفعها لارتكاب الجريمة.
حصد هيتشكوك عدد كبير من الجوائز ولكن لم ينل أي جائزة أوسكار حيث رشح فقط لست جوائز " أوسكار " كأفضل مخرج، ورشح أيضاً لعدد من جوائز مهرجان " كان " السينمائي، ورشح لعدد من جوائز إيمي، وفاز هيتشكوك بعدد كبير من الجوائز مثل الكرة الذهبية من الولايات المتحدة الأمريكية، وجائزة الإكليل الذهبي كأفضل مخرج ومنتج، والأسد الذهبي وغيرها من الجوائز والتكريمات.
توفى هيتشكوك في 20 إبريل 1980م في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية عن عمر يناهز الواحد والثمانين عام.
قام السينمائي الفرنسي المشهور فرانسوا تروفو بوصفه كواحد من أهم الكتاب العالميين وذلك على الرغم من أن هيتشكوك لم يكتب سيناريو أو رواية كاملة بمفرده.
وكان هيتشكوك يبلغ من العمر 24 عاما عندما كتب سيناريو الفيلم وصمم أماكن التصوير وعمل المونتاج للمشاهد وكان يعمل كمساعد للمخرج جراهام كتس أثناء إعداد الفيلم الذي وصف بأنه دراما مؤثرة عاطفيا وهو من بطولة بيتى كومبسون في دور ثنائي حيث تقوم بدور شقيقتين إحداهما مثل الملائكة والاخرى متجردة من المشاعر .
وألفريد هيتشكوك مخرج عبقري استطاع أن ينقل السينما إلى عصر جديد من الإثارة والتشويق بل إلى حالة جديدة من الرعب إذا أردنا الدقة في التعبير، فعندما تجلس لتشاهد فيلم لهيتشكوك يجب عليك أن تكون متأهب للمشاهد المفاجأة المتلاحقة التي لن تستطيع التحول عنها حتى ينتهي الفيلم، وعند انتهاء الفيلم عند هذه اللحظة فقط يمكنك أن تلتقط أنفاسك مرة أخرى.
قدم هيتشكوك للسينما العديد من الأعمال الفنية التي تعد علامة بارزة في تاريخ السينما العالمية فأي فيلم قام بإخراجه وأنت تشاهده ولا تعلم مخرجه سوف تجد فيه البصمة الخاصة بهتشكوك، فأصبحت طريقته في الإخراج حالة فنية خاصة ومدرسة يتعلم منها العديد من المخرجين حتى وقتنا هذا.
ولد هيتشكوك في لندن في 13 أغسطس عام 1899م، قام بدراسة الهندسة لعدد من السنوات ولكنه لم يستمر نظراً لانطلاقه المبكر إلى العمل من أجل تلبية احتياجات عائلته، حيث التحق بالعمل في وكالة للدعاية والإعلان، ثم جذبه مجال السينما فدخل إليه في بادئ الأمر كمصمم للوحات الحوار التي تعرض على الشاشات الجانبية لتخفيف حدة الصمت في عصر السينما الصامتة في العشرينات، ثم أخذ يتنقل بين الاستديوهات المختلفة محاولاً اكتساب العديد من الخبرات وهذا ما حدث بالفعل، فعمل في تصميم الدعاية والديكورات، ثم كمساعد في كل من كتابة السيناريو والإخراج.
بدأ هيتشكوك مرحلة الإخراج السينمائي عندما قدم فيلمه الأول كمخرج وهو في الخامسة والعشرين من عمره وكان هذا الفيلم بعنوان " حديقة السرور" ، ثم توالت أعماله الفنية بعد ذلك في الفترة مابين عام 1925م – 1930م، وجمعت أفلامه بين العديد من الموضوعات وشملت أيضاً أفلام الإثارة والتشويق.
في بداية الثلاثينات بدأت شهرة ألفريد هيتشكوك كمخرج سينمائي متألق لأفلام الإثارة والتشويق تأخذ طريقها للانطلاق حيث قدم للسينما العديد من الأفلام القوية في هذه الفترة نذكر منها "الرجل الذي عرف أكثر من اللازم" ، "الدرجات التسع والثلاثين"، "العميل السري"، "تخريب"، "شباب أبرياء" ، " اختفاء سيدة ".
ازداد تألق هيتشكوك كمخرج متميز قادر على تقديم أفلام مميزة استطاعت جذب الجمهور إلى شباك التذاكر، قرر هيتشكوك بعد ذلك الانتقال إلى هوليود عاصمة السينما العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1940م، حيث افتتح عمله هنالك بفيلم "ربيكا" والذي كان البداية لمرحلة جديدة من الازدهار والتألق بالنسبة له وأصبحت أفلامه تحظى بشهرة عالمية وتجتذب العديد من جماهير السينما على مستوى العالم ككل.
تمكن هيتشكوك من التميز في مجال الإخراج الأمر الذي لم يستطع أي مخرج أن ينافسه فيه فكان يختار دوماً القصص التي يقوم بإخراجها بعناية فائقة والتي نجد أن المجرم فيها يظهر في نهاية الفيلم كأبعد شخص ممكن أن يرتكب الجريمة فيتحول الفتى الطيب إلى قاتل يقتل ضحيته بمنتهى الشراسة، وغيرها من المفاجآت التي كان يعدها هيتشكوك للمشاهد، وهكذا يأخذنا في أفلامه في العديد من التحولات المفاجئة للشخصيات فكان دائماً يستخدم عامل الإبهار والمفاجأة وعدم التوقع ليجعل المشاهد في حالة مستمرة من الترقب والإثارة .
كان لهيتشكوك في أفلامه لمسات فنية خاصة به لا يستطيع أي مخرج آخر أن ينافسه فيها وذلك في جميع المجالات الخاصة بصناعة الفيلم ككل من موضوع وسيناريو، وموسيقى ومونتاج بالإضافة لأسلوب الإضاءة وأماكن التصوير وحركة الكاميرا والتصاعد في الدراما حتى يصل بالأحداث لذروتها، وغيرها من التفاصيل الدقيقة التي كان هيتشكوك يهتم بها، حتى يصبح هو المسيطر الرئيسي على المشاهد فيأخذه من حالة السكون إلى حالة من الإثارة والتشويق ثم الرعب وعدم التوقع والعديد من الأحاسيس التي تتسارع وتتلاحق لدى المشاهد لأفلام هيتشكوك.
كما عمل هيتشكوك على التركيز على النواحي النفسية والمشاعر المختلفة لدى أبطال العمل الفني، والدوافع التي تدفعهم لارتكاب جريمة معينة، فيصدم المشاهد عندما يرى شخصية هادئة وسوية هي التي كانت وراء الجريمة ونكتشف في نهاية الفيلم أن هذه الشخصية مضطربة نفسياً وهذا ما دفعها لارتكاب الجريمة.
حصد هيتشكوك عدد كبير من الجوائز ولكن لم ينل أي جائزة أوسكار حيث رشح فقط لست جوائز " أوسكار " كأفضل مخرج، ورشح أيضاً لعدد من جوائز مهرجان " كان " السينمائي، ورشح لعدد من جوائز إيمي، وفاز هيتشكوك بعدد كبير من الجوائز مثل الكرة الذهبية من الولايات المتحدة الأمريكية، وجائزة الإكليل الذهبي كأفضل مخرج ومنتج، والأسد الذهبي وغيرها من الجوائز والتكريمات.
توفى هيتشكوك في 20 إبريل 1980م في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية عن عمر يناهز الواحد والثمانين عام.
قام السينمائي الفرنسي المشهور فرانسوا تروفو بوصفه كواحد من أهم الكتاب العالميين وذلك على الرغم من أن هيتشكوك لم يكتب سيناريو أو رواية كاملة بمفرده.


الصفحات
سياسة








