تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


العرب يطالبون بتطبيق خطة انان تحت الفصل السابع وإيران تحذر تركيا والسعودية




دمشق - طالب المجلس الوزاري للجامعة العربية السبت مجلس الامن بتطبيق خطة كوفي انان عبر اللجوء الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، من دون الاشارة الى عمل عسكري، فيما تواصلت العمليات الامنية والاشتباكات مع المنشقين في مناطق سورية عدة ما اسفر عن 38 قتيلا بينهم 15 مدنيا.


العرب يطالبون بتطبيق خطة انان تحت الفصل السابع وإيران تحذر تركيا والسعودية
في المقابل، اتهم الجنرال يحيى رحيم صفوي القائد السابق للحرس الثوري الذي اصبح المستشار العسكري الرئيسي لمرشد الجمهورية علي خامنئي تركيا والسعودية وقطر ب"خدمة مصالح" الولايات المتحدة واسرائيل في سوريا، محذرا انقرة ضمنا من احتمال تدهور علاقاتها مع ايران.
 
ونص البيان الختامي للاجتماع الوزاري العربي الذي عقد في الدوحة على دعوة "مجلس الامن الى تحمل مسؤوليته طبقا لميثاق الامم المتحدة واتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان التطبيق الكامل والفوري لخطة أنان في اطار زمني محدد".
 
واشار البيان الى ان اللجوء الى الفصل السابع يكون "بما تضمنه من وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل الاتصالات وقفا جزئيا او كليا وقطع العلاقات الدبلوماسية" وتحفظ كل من لبنان والعراق والجزائر عن الاشارة الى الفصل السابع.
 
وحذر أنان في الاجتماع من اندلاع حرب طائفية شاملة جراء العنف في سوريا محملا النظام المسؤولية الاولى عن وقف العنف.
 
وقال ان الازمة السورية بلغت "نقطة التحول" مشيرا الى ان اللاعبين الرئيسيين في المجتمع الدولي متفقون على عدم امكان بقاء الوضع الراهن في سوريا على حاله وقال "ان شبح حرب شاملة مع بعد طائفي مقلق يكبر يوما بعد يوم".

واشار الى ان للازمة السورية "تداعيات اقليمية على شكل توترات وحوادث عبر الحدود، وعمليات خطف لمواطنين واجانب وتهجير سوريين الى دول مجاورة".

وذكر انان انه سيقدم في السابع من حزيران/يونيو تقريرا للامم المتحدة ومجلس الامن حول مهمته في وسوريا.
 
واكد الامين العام السابق للامم المتحدة انه يتعين على جميع الاطراف في النزاع السوري "العمل بمسؤولية لوقف العنف" الا انه قال ان "المسؤولية الاولى تقع على عاتق الحكومة السورية والرئيس بشار الاسد" وقال "ان الازمة وصلت الى نقط التحول"، مع استمرار العنف على مستويات "غير مقبولة".

وخلال الاجتماع، طلبت قطر على لسان رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني من أنان "تحديد وقت لمهمته" معتبرة انه "لا يمكن الاستمرار في المذابح والقتل الذي يجري والمهمة مستمرة الى ما لا نهاية" في موقف يتطابق مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الذي قال انه "لا بد من وضع حد زمني محدد لتنفيذ خطة النقاط الست".

من جهته، اكد الرئيس المستقيل ل"المجلس الوطني السوري" المعارض برهان غليون امام المجتمعين انه "اصبح من الواضح ان النظام السوري لا يريد اي حل سياسي" مشددا على ان "النظام لن يرحل الا اذا فرض عليه ذلك، وهذا التحدي الذي يواجه هذه اللجنة كما الامم المتحدة".

ورأى ان النظام السوري "خطر على الامن والاستقرار في المشرق كله"، معتبرا ان روسيا "اصحبت جزءا من المشكلة" في سوريا.

من جهته، قال المستشار العسكري للمرشد الايراني علي خامنئي ان "الاميركيين والاسرائيليين كما بعض الدول الاوروبية واخرى في الخليج الفارسي خصوصا قطر والسعودية، كلفوا تركيا تحقيق هدفهم وهو اطاحة نظام بشار الاسد للحفاظ على النظام الصهيوني".

واضاف يحيى رحيم صفوي في حديث لوكالة انباء فارس انه من خلال دعم المعارضين لنظام دمشق الحليف الرئيسي لايران في المنطقة "تخدم قطر والسعودية وتركيا المصالح الاميركية والصهيونية من خلال اضعاف محور المقاومة (لاسرائيل) الذي يضم ايران وسوريا وحزب الله" اللبناني الشيعي.
 
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اعتبر مساء الجمعة انه "لا حل ممكنا" في سوريا من دون رحيل الرئيس بشار الاسد، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين من جانبه رفض الرئيس الروسي وضع تنحي الاسد عن السلطة كشرط مسبق لحل الازمة.
 
ميدانيا، ارتفعت حصيلة اعمال العنف في سوريا السبت الى 38 قتيلا بينهم 15 مدنيا وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
 
واحصى المرصد مقتل تسعة مدنيين في محافظة حمص ومدنيين اثنين في محافظة ريف دمشق وثلاثة مدنيين في ادلب ومدني واحد في دمشق، لافتا الى ان الاخير يتحدر من درعا في جنوب سوريا.
 
من جهة اخرى، قتل جندي منشق في مواجهات في حمص القديمة فيما قتل 22 جنديا من القوات النظامية السورية في مواجهات مع منشقين في محافظتي ادلب والحسكة وكذلك في ريف درعا والغوطة الشرقية في ريف دمشق، وفق المرصد.
 
وفي لبنان المجاور، سقط عشرة قتلى و23 جريحا السبت في تجدد لتبادل اطلاق النار بين منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية والمعارضة للنظام السوري، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيدة لدمشق في مدينة طرابلس كبرى مدن الشمال اللبناني، بحسب ما افاد مصدر امني لبناني.
 
وشهد لبنان أخيرا حوادث امنية عدة تغذيها الازمة في سوريا المجاورة، اذ ينقسم اللبنانيون بين مؤيدين للنظام السوري ومناهضين له.

ا ف ب
السبت 2 يونيو 2012