تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


العفو الدولية تنتقد استمرار تمتع عناصر الأمن المصري بالحصانة بعد الثورة




لندن - طالبت منظمة العفو الدولية مصر بضمان إجراء تحقيقات مستقلة وفاعلة في مقتل مئات المحتجين منذ اندلاع ثورة 25 كانون ثان/يناير ، إذا ما كانت البلاد تسعى بالفعل إلى إنهاء الانتهاكات التي انتشرت في عهد مبارك ، مشيرة في الوقت نفسه إلى مقتل 12 متظاهرا منذ تولي الرئيس محمد مرسي السلطة في 30 حزيران/يونيو 2012.


العفو الدولية تنتقد استمرار تمتع عناصر الأمن المصري بالحصانة بعد الثورة
وأصدرت المنظمة ، ومقرها لندن ، اليوم الخميس بيانا بمناسبة الذكرى الثانية لاندلاع الثورة والتي توافق غدا الجمعة حمل عنوان: "تفشي الإفلات من العقاب : لا عدالة حتى الآن للمتظاهرين الذين قتلوا في ثورة 25 يناير" ، سردت فيه تفاصيل القصور في التحقيقات والملاحقة القضائية للمسؤولين عن قتل 840 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 6600 آخرين.

وأشارت المنظمة إلى أنه لم يتم حتى الآن إدانة أي مسؤول بارز أو ضابط كبير بقتل وإصابة المتظاهرين.

وأضافت أنه في الوقت الذي تتواصل فيها أحكام البراءة للمسؤولين الأمنيين السابقين، قبلت محكمة النقض طعن مبارك ووزير داخليته خلال الثورة حبيب العادلي، ما فتح الباب أمام إعادة المحاكمة.

وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة: "كان تشكيل لجنة تقصي حقائق (مع بداية حكم مرسي) خطوة أولية طيبة، ولكن حتى تتحول إلى تطور إيجابي بصدق لابد من نشر تقريرها وسد الثغرات التي شابت التحقيقات السابقة. من حق الضحايا والمجتمع بأكمله معرفة الحقيقة كاملة".

وأشارت المنظمة إلى أن عشرة أشخاص قتلوا في اشتباكات بين مؤيدي ومعارض مرسي يومي الخامس والسادس من كانون أول/ديسمبر الماضي ، دون أن تتدخل قوات الأمن لحماية المتظاهرين من العنف والاعتداء.

وأضافت صحراوي: "يجب على الرئيس مرسي أن يترجم وعوده إلى حقيقة وأن يثبت رغبة سياسية قوية لتحقيق العدالة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت بحق المحتجين ومعاقبة أي متورط دون النظر إلى رتبته، أو انتمائه السياسي".

د ب أ
الجمعة 25 يناير 2013