". في هذا الحي الشعبي الممتد على تسعة كيلومترات مربعة، يحاول المدنيون الاحتماء قدر المستطاع.
فهؤلاء المتحصنون في منازلهم المغلقة بأبواب حديدية، لا يطلون برؤوسهم إلا في حال تأكدوا أن الجيش هو من يتقدم نحوهم وليس الجهاديين الذين فرضوا حكمهم على مدى أكثر من عامين في المدينة.
العراقي محمد إبراهيم (47 عاما) بقي داخل منزله مع 20 فردا من عائلته لمدة يومين.
وقال لفرانس برس "كنا محاصرين في الوسط، الجيش يطلق النار من جهة والدولة الإسلامية من جهة اخرى".
واورد جاره أحمد، وهو عسكري متقاعد رفض كشف اسم عائلته، "نحن لا نخاف، يمكننا أن نتحمل، لكن الأطفال خائفون ويبكون طوال الوقت".
في بعض الأحيان، تضاف إلى المعارك الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي. واوضح محمد انه قبل يومين، ما كاد يتمكن من إغلاق الباب حتى استهدفت إحدى الغارات ستة جهاديين كانوا متمركزين عند التقاطع المجاور لمنزله.
تم سحب جثتين فقط من أصل ست، وعلى الأرض بقيت أربع جثث تتحلل وتفوح منها رائحة قوية. وتم وضع بطانيات على البقايا المتناثرة في الشارع قرب الواجهات التي دمرت أو اخترقتها القذائف.
على مسافة غير بعيدة من المكان، يخرج عشرات الأطفال رؤوسهم من خلف إحدى البوابات بينهم فتيات صغيرات أبقين أيديهن على آذانهن كي لا يسمعن دوي الرصاص والانفجارات.
تلك الأصوات كان مصدرها دبابات الفرقة التاسعة المتمركزة على مدخل حي الانتصار، والتي تقصف بانتظام المناطق المحيطة.
وأحيانا، يتم اطلاق قذائف هاون من مواقع الجهاديين، فيرد القناصة المتمركزون على أبراج الدبابات بإطلاق نار متقطع من أسلحة رشاشة باتجاههم.
بعد معارك عنيفة شهدتها الايام الماضية، اكد الفريق نزال "اننا تقدمنا إلى النصف الثاني من الحي".
واوضح العميد مصطفى صباح يونس أنه "بمجرد الانتهاء من تطهير الانتصار، سنتقدم باتجاه حي المفتي".
من جانبها، تأمل عائلات حي الانتصار في أن تتقدم القوات العراقية بأقصى سرعة.
وعلق إبراهيم "يجب أن يقتربوا من وسط المدينة، بحيث تنتقل المعارك الى هناك، ونصبح نحن آمنين في الخلف".
فهؤلاء المتحصنون في منازلهم المغلقة بأبواب حديدية، لا يطلون برؤوسهم إلا في حال تأكدوا أن الجيش هو من يتقدم نحوهم وليس الجهاديين الذين فرضوا حكمهم على مدى أكثر من عامين في المدينة.
العراقي محمد إبراهيم (47 عاما) بقي داخل منزله مع 20 فردا من عائلته لمدة يومين.
وقال لفرانس برس "كنا محاصرين في الوسط، الجيش يطلق النار من جهة والدولة الإسلامية من جهة اخرى".
واورد جاره أحمد، وهو عسكري متقاعد رفض كشف اسم عائلته، "نحن لا نخاف، يمكننا أن نتحمل، لكن الأطفال خائفون ويبكون طوال الوقت".
في بعض الأحيان، تضاف إلى المعارك الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي. واوضح محمد انه قبل يومين، ما كاد يتمكن من إغلاق الباب حتى استهدفت إحدى الغارات ستة جهاديين كانوا متمركزين عند التقاطع المجاور لمنزله.
-حي تلو آخر-
اضاف إبراهيم الذي يضع نظارتين سميكتين أن "زعيمهم كان أجنبيا، جميعهم قتلتهم الطائرات"، فيما اكد جاره أحمد أن "الزعيم كان تركيا".تم سحب جثتين فقط من أصل ست، وعلى الأرض بقيت أربع جثث تتحلل وتفوح منها رائحة قوية. وتم وضع بطانيات على البقايا المتناثرة في الشارع قرب الواجهات التي دمرت أو اخترقتها القذائف.
على مسافة غير بعيدة من المكان، يخرج عشرات الأطفال رؤوسهم من خلف إحدى البوابات بينهم فتيات صغيرات أبقين أيديهن على آذانهن كي لا يسمعن دوي الرصاص والانفجارات.
تلك الأصوات كان مصدرها دبابات الفرقة التاسعة المتمركزة على مدخل حي الانتصار، والتي تقصف بانتظام المناطق المحيطة.
وأحيانا، يتم اطلاق قذائف هاون من مواقع الجهاديين، فيرد القناصة المتمركزون على أبراج الدبابات بإطلاق نار متقطع من أسلحة رشاشة باتجاههم.
بعد معارك عنيفة شهدتها الايام الماضية، اكد الفريق نزال "اننا تقدمنا إلى النصف الثاني من الحي".
واوضح العميد مصطفى صباح يونس أنه "بمجرد الانتهاء من تطهير الانتصار، سنتقدم باتجاه حي المفتي".
من جانبها، تأمل عائلات حي الانتصار في أن تتقدم القوات العراقية بأقصى سرعة.
وعلق إبراهيم "يجب أن يقتربوا من وسط المدينة، بحيث تنتقل المعارك الى هناك، ونصبح نحن آمنين في الخلف".


الصفحات
سياسة









