وقالت وزارة الداخلية في بيان ان العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجاعة الاخوان التي ينتمي اليها الرئيس المعزول محمد مرسي، اوقف ليلا في احد احياء شرق القاهرة حيث كان يختبىء.
وتشن الشرطة حملة امنية على قيادات وكوادر جماعة الاخوان الذين اعتقل منهم اكثر من الفي شخص منذ عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة الاسلاميين في القاهرة في 14 اب/اغسطس الماضي التي سقط فيها مئات القتلى.
وفي صور وضعت على الشبكات الاجتماعية، بدا العريان ليلا مبتسما مع رجال الشرطة ورفع بيده اشارة مؤيدي مرسي الذين يتهمون الجيش بتنفيذ "انقلاب" في الثالث من تموز/يوليو.
وعصام العريان هو الرجل الثاني في الحزب الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية 2011 وانتخب رئيسه رئيسا للدولة بعد ستة اشهر من ذلك.
وستبدأ محاكمة مرسي المتهم ب"التحريض على قتل متظاهرين" في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.
ويتوقع ان تثير محاكمة مرسي، المحتجز في مكان غير معلوم منذ ان عزله الجيش في الثالث من تموز/يوليو، التوتر مرة اخرى بين السلطات الجديدة وانصار الرئيس السابق الذين نظموا عدة تظاهرات ضد الجيش وضد وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي.
وتشن الشرطة حملة امنية على قيادات وكوادر جماعة الاخوان الذين اعتقل منهم اكثر من الفي شخص منذ عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة الاسلاميين في القاهرة في 14 اب/اغسطس الماضي التي سقط فيها مئات القتلى.
وفي صور وضعت على الشبكات الاجتماعية، بدا العريان ليلا مبتسما مع رجال الشرطة ورفع بيده اشارة مؤيدي مرسي الذين يتهمون الجيش بتنفيذ "انقلاب" في الثالث من تموز/يوليو.
وعصام العريان هو الرجل الثاني في الحزب الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية 2011 وانتخب رئيسه رئيسا للدولة بعد ستة اشهر من ذلك.
وستبدأ محاكمة مرسي المتهم ب"التحريض على قتل متظاهرين" في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.
ويتوقع ان تثير محاكمة مرسي، المحتجز في مكان غير معلوم منذ ان عزله الجيش في الثالث من تموز/يوليو، التوتر مرة اخرى بين السلطات الجديدة وانصار الرئيس السابق الذين نظموا عدة تظاهرات ضد الجيش وضد وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي.
وذكر التلفزيون المصري أن القبض على العريان المطلوب على ذمة عدد من القضايا جاء بالتنسيق بين جميع قطاعات وزارة الداخلية.
وأضاف أنه تم القبض على العريان بدون مقاومة،وأن قوات الأمن تجري حاليا تفتيشا للشقة التي تم القبض عليه فيها.
وفي واشنطن دعا نواب اميركيون الثلاثاء الادارة الاميركية الى استئناف مساعداتها العسكرية لمصر، محذرين من تعريض عقود من التعاون مع هذا البلد العربي الحليف للخطر.
وقررت الحكومة الاميركية قبل ثلاثة اسابيع "اعادة تقييم" مساعداتها للقاهرة البالغة مليار ونصف مليار سنويا منها 1,3 مليار من المساعدة العسكرية، وذلك ردا على قمع انصار الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من تموز/يوليو. وقد علقت واشنطن تسليم الجيش المصري معدات ثقيلة على غرار مروحيات اباتشي ومقاتلات اف 16 وقطع غيار لدبابات ابرامز وصواريخ هاربون.
واكد النائب الديموقراطي اليوت انغل امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب انه ايد في البداية هذا القرار، وتدارك "لكنني لا اعتقد اليوم ان تعليق المساعدة العسكرية سيجعل الحكومة المصرية اكثر ديموقراطية او سيتيح للولايات المتحدة ان تكون اكثر نفوذا حيالها".
واضاف انغل "في الواقع، اعتقد ان هذا الامر سيكون له تاثير عكسي واخشى ان يهدد ذلك عقودا من التعاون العسكري بين الولايات المتحدة ومصر"، في اشارة الى العلاقة الوثيقة منذ نهاية سبعينات القرن الماضي مع نظامي انور السادات وحسني مبارك والتي استمرت مع الرئيس الاسلامي المعزول مرسي.
وتابع "اذا كان علي ان اختار بين العسكريين والاخوان المسلمين، ساختار العسكريين في كل مرة".
وابدى زميله الجمهوري ورئيس لجنة الشؤون الخارجية اد رويس مخاوفه من اخطار زعزعة الاستقرار في شبه جزيرة سيناء ما سيهدد امن اسرائيل التي وقعت اتفاق سلام مع مصر برعاية واشنطن.
وقال رويس "احض الادارة على اعادة النظر في قرارها بتعليق بيع اسلحة لمصر ستساعدها اكثر فاكثر في مواجهة المنظمات الارهابية".
وردت ممثلة الحكومة مساعدة نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط اليزابيت جونز ان "اعادة تقييم المساعدة" هدفت الى تعزيز "مصالح الولايات المتحدة في مصر والمنطقة عبر دفع السلطات المصرية الى التقدم نحو انتقال ديموقراطي".
وتحدث وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين عن امكان توجهه الى مصر خلال "الاسابيع المقبلة"، في زيارة ستكون الاولى منذ عزل الجيش المصري مرسي في تموز/يوليو.
وأضاف أنه تم القبض على العريان بدون مقاومة،وأن قوات الأمن تجري حاليا تفتيشا للشقة التي تم القبض عليه فيها.
وفي واشنطن دعا نواب اميركيون الثلاثاء الادارة الاميركية الى استئناف مساعداتها العسكرية لمصر، محذرين من تعريض عقود من التعاون مع هذا البلد العربي الحليف للخطر.
وقررت الحكومة الاميركية قبل ثلاثة اسابيع "اعادة تقييم" مساعداتها للقاهرة البالغة مليار ونصف مليار سنويا منها 1,3 مليار من المساعدة العسكرية، وذلك ردا على قمع انصار الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من تموز/يوليو. وقد علقت واشنطن تسليم الجيش المصري معدات ثقيلة على غرار مروحيات اباتشي ومقاتلات اف 16 وقطع غيار لدبابات ابرامز وصواريخ هاربون.
واكد النائب الديموقراطي اليوت انغل امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب انه ايد في البداية هذا القرار، وتدارك "لكنني لا اعتقد اليوم ان تعليق المساعدة العسكرية سيجعل الحكومة المصرية اكثر ديموقراطية او سيتيح للولايات المتحدة ان تكون اكثر نفوذا حيالها".
واضاف انغل "في الواقع، اعتقد ان هذا الامر سيكون له تاثير عكسي واخشى ان يهدد ذلك عقودا من التعاون العسكري بين الولايات المتحدة ومصر"، في اشارة الى العلاقة الوثيقة منذ نهاية سبعينات القرن الماضي مع نظامي انور السادات وحسني مبارك والتي استمرت مع الرئيس الاسلامي المعزول مرسي.
وتابع "اذا كان علي ان اختار بين العسكريين والاخوان المسلمين، ساختار العسكريين في كل مرة".
وابدى زميله الجمهوري ورئيس لجنة الشؤون الخارجية اد رويس مخاوفه من اخطار زعزعة الاستقرار في شبه جزيرة سيناء ما سيهدد امن اسرائيل التي وقعت اتفاق سلام مع مصر برعاية واشنطن.
وقال رويس "احض الادارة على اعادة النظر في قرارها بتعليق بيع اسلحة لمصر ستساعدها اكثر فاكثر في مواجهة المنظمات الارهابية".
وردت ممثلة الحكومة مساعدة نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط اليزابيت جونز ان "اعادة تقييم المساعدة" هدفت الى تعزيز "مصالح الولايات المتحدة في مصر والمنطقة عبر دفع السلطات المصرية الى التقدم نحو انتقال ديموقراطي".
وتحدث وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين عن امكان توجهه الى مصر خلال "الاسابيع المقبلة"، في زيارة ستكون الاولى منذ عزل الجيش المصري مرسي في تموز/يوليو.


الصفحات
سياسة









