وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان ثلاثة مواطنين قتلوا في سقوط قذائف مصدرها القوات النظامية على قرية البويضة الشرقية في ريف مدينة القصير في محافظة حمص في وسط البلاد.
وقتل اربعة اشخاص في مدينة حمص، بينهم مدرسة برصاص قناص وشاب في الخامسة والعشرين في سقوط قذيفة على حي الصفصافة في المدينة.
في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل مدني اثر اصابته باطلاق رصاص في مدينة معرة النعمان التي "شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المعارضة المقاتلة"، بحسب المرصد الذي لفت الى ان "الاشتباكات اسفرت عن اصابة خمسة عناصر من القوات النظامية بجروح".
في مدينة حماة (وسط)، قتل مواطنان اثر اصابتهما برصاص قناص في حي طريق حلب.
وفي ريف دمشق، قتل مواطن في بلدة عين ترما اثر اصابته برصاص عشوائي من القوات النظامية السورية.
وتتعرض بلدة الاتارب في محافظة حلب (شمال)، لا سيما الحي الشرقي، لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة وقذائف مصدرها القوات النظامية السورية تترافق مع تحليق لطائرات حوامة. كما وقعت، بحسب المرصد، اشتباكات عند مداخل البلدة بعد انسحاب القوات النظامية منها ليلة امس وقتل في الاشتباكات خمسة من العناصر المنشقين.
وتستمر اعمال العنف في وقت يزور الموفد الدولي الخاص الى سوريا كوفي انان دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد للبحث في سبل تنفيذ خطته التي ارسلت بموجبها بعثة مراقبين دوليين الى البلاد للتثبت من وقف لاطلاق النار اعلن في 12 نيسان/ابريل ويتم اختراقه يوميا.
ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش الى تحقيق دولي في مجزرة الحولة، معتبرة ان "الفظائع في سوريا ستستمر طالما بقيت من دون عقاب".
وغداة ادانة مجلس الامن للنظام السوري على مسؤوليته عن مجزرة الحولة، تصاعدت حدة ردود الفعل الدولية اذ طالبت فرنسا وبريطانيا بمحاسبة النظام السوري على اعماله، في حين حملت موسكو طرفي النزاع في سوريا مسؤولية المجزرة.
ووسط هذه الاجواء التصعيدية ، قتل الاثنين 64 شخصا بينهم 36 جنديا في القوات النظامية وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
واوضح المرصد في بيان ان 24 مدنيا قتلوا في محافظات حمص وحماة ودير الزور ودرعا وريف دمشق وادلب وحلب فيما قتل اربعة منشقين في ريف حلب وريف دير الزور وتدمر، اضافة الى مقتل 36 جنديا نظاميا بينهم ثلاثة ضباط في حلب وحمص وريف دمشق ودرع وريف دير الزور وادلب.
وقال مجلس الامن ان الضحايا سقطوا اثر "هجمات شملت القصف بالدبابات والمدفعية الحكومية ضد حي سكني"، وان "هذا الاستخدام الفاضح للقوة ضد المدنيين ينتهك القوانين الدولية والتزامات الحكومة السورية" ونفت السلطات السورية اي علاقة لها بما حصل في الحولة.
وانتقد المجلس الوطني السوري المعارض مساء الاثنين البيان الصادر عن مجلس الامن اثر مجزرة الحولة، مطالبا بالتحرك لدى الامم المتحدة "لاتخاذ قرار تحت الفصل السابع يحمي المدنيين".
وقال المجلس الوطني في بيان تلقته فرانس برس ان "البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي لا يرقى إلى مستوى ما يرتكبه النظام (السوري) من مجازر، ولا يشكل أساسا يمكن ان يقود إلى وقف جرائم النظام ومنعه من ارتكاب مزيد من عمليات القتل".
واضاف "لقد بات مطلوبا من كافة الدول وبالاخص أصدقاء الشعب السوري التحرك العاجل لحث مجلس الأمن والأمم المتحدة على اتخاذ قرار تحت الفصل السابع يحمي المدنيين ويرغم النظام على تطبيق القرارات الدولية".
واتهمت وزارة الخارجية السورية في رسالة الى مجلس الامن الدولي "المجموعات الإرهابية المسلحة بارتكاب المجازر" في الحولة، مؤكدة "عزمها على العثور على المجرمين قتلة الأطفال وتقديمهم للمحاكمة"، كما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) الاثنين.
دبلوماسيا تواصلت ردود الفعل المنددة بالنظام السوري اثر مجزرة الحولة. واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اثر اتصال جرى بينهما الاثنين انهما اتفقا "على العمل معا لزيادة الضغط" على الرئيس السوري، واكدا سعيهما لمحاسبة المسؤولين في النظام السوري على ممارساتهم.
وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية ان "مجزرة الحولة والمستجدات في الايام الاخيرة في سوريا ولبنان تؤكد مرة اخرى الخطر الذي تطرحه تصرفات نظام بشار الاسد على الشعب السوري".
واضاف الاليزيه في البيان "حيال هذا الوضع وحيال ازدراء نظام دمشق غير المقبول بوقف اطلاق النار"، اتفق المسؤولان "على زيادة ضغط الاسرة الدولية على بشار الاسد ووضع حد للقمع الدموي للشعب السوري الذي يطمح الى الحرية والديموقراطية".
كما نددت الرئاسة الفرنسية ب"الجنون القاتل" للنظام السوري بعد مجزرة الحولة، ودعت الى محاسبة المسؤولين السوريين على اعمالهم هذه، وذلك اثر اتصال بين هولاند وكاميرون.
ودعا كاميرون الاثنين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى زيادة الضغط على الرئيس السوري بشار الاسد والمساعدة في وضع حد ل"القمع" بحق الشعب السوري، وفق بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية.
اما الموقف الروسي فبقي على تمايزه من الموقف الغربي، الا انه اقترب قليلا منه بموافقة موسكو على البيان الصادر عن مجلس الامن مساء الاحد.
ورأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام محادثات مع نظيره البريطاني وليام هيغ الاثنين ان طرفي النزاع في سوريا يتحملان مسؤولية مجزرة الحولة. وقال "نحن في وضع يبدو ان الطرفين شاركا فيه"، مشيرا الى وجود اثار اطلاق نار عن مسافة قريبة على الجثث الى جانب الاصابات بالقصف المدفعي في مدينة الحولة.
من جانب آخر قال لافروف ان روسيا لا تدعم حكومة الرئيس السوري بشار الاسد وانما خطة السلام التي اعدها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان وتدعو القوى الغربية الى وقف جهود اسقاط النظام.
واضاف لافروف "نحن لا ندعم الحكومة السورية، نحن ندعم خطة كوفي انان"، مضيفا انه على القوى الغربية "العمل على تطبيق خطة كوفي انان وليس اسقاط النظام".
من جهته قال هيغ "لسنا في سوريا ازاء الاختيار بين خطة انان او استعادة نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد السيطرة على البلاد"، مشددا على "ان الخيار هو بين خطة انان او تزايد الفوضى في سوريا والانزلاق نحو حرب اهلية شاملة والانفجار".
واعلنت وزارة الخارجية البريطانية انها استدعت الاثنين القائم بالاعمال السوري وابلغته ادانتها ل"الجريمة المشينة" التي وقعت في بلدة الحولة السورية الجمعة الماضي.
واعلن وزير الخارجية الايطالي جوليو تيرزي في مقابلة نشرت الاثنين ان ايطاليا على استعداد لدعم اقامة ممرات انسانية لانهاء المجازر في سوريا في اطار "مسؤولية الحماية".
وندد وزير الخارجية الكندي جون بيرد ب"الاعتداء المثير للغضب" في الحولة، ودعا مجلس الامن الى "اتخاذ اجراءات دبلوماسية اكثر شدة" بحق النظام في سوريا.
واعرب البابا بنديكتوس السادس عشر مساء الاثنين عن "المه" و"قلقه البالغ" بعد المجزرة التي ارتكبت في مدينة الحولة، آملا في ان تلتزم المجموعات الدينية "التعاون المتبادل" لاعادة ارساء السلام.
عربيا ناشد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاثنين مجلس الامن الدولي "التحرك السريع من اجل وقف جميع اعمال العنف" في سوريا و"توفير الحماية للمدنيين"، وذلك بعد مجزرة الحولة.
وجاء في بيان صدر عن مقر الجامعة في القاهرة ان الامين العام بعث برسائل "ناشد فيها وزراء خارجية الدول الاعضاء في مجلس الامن التحرك السريع من اجل وقف جميع اعمال العنف الدائرة حاليا في سوريا".
كما دعا المجلس الوطني السوري المعارض الاثنين "كل اصدقاء واشقاء الشعب السوري" لتزويده "حالا بوسائل مجدية للدفاع عن النفس"، وذلك بعد فشل المجتمع الدولي في حماية السوريين.
وجاء في بيان صادر عن المجلس "يوجه المجلس الوطني السوري نداء للعالم أجمع للتحرك العاجل بالفعل لا القول لوقف جرائم الابادة في سورية، (..) كما يوجه نداء لكل اصدقاء واشقاء الشعب السوري لتزويده حالا وقبل ان يفوت الأوان بوسائل مجدية للدفاع عن النفس ووقف تدمير أسس المجتمع السوري".
واعرب مجلس الوزراء السعودي الاثنين عن "استنكاره الشديد للمجرزة" التي وقعت في منطقة الحولة، "مشددا على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الانسانية لوقف نزيف الدماء المستمر بشكل يومي ووقف استخدام القوة ضد المدنيين العزل".
كما دانت الرئاسة التونسية في بيان بشدة "المجزرة الرهيبة" التي شهدتها بلدة الحولة معتبرة أن "الصمت على جرائم النظام السوري يشجعه على ارتكاب المزيد منها" بدورها اعلنت الرباط ان وزراء الخارجية العرب يجرون مشاورات للتوصل الى "رد مشترك" على مجزرة الحولة.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي سعد الدين العثماني ان "وزراء الخارجية العرب يبحثون إمكانية عقد اجتماع طارئ لدراسة مستجدات الوضع في سوريا"، مضيفا ان المغرب "بصدد مناقشة شكل الرد على مجزرة الحولة مع عدة دول عربية".
وانتقدت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا الاثنين بيان مجلس الامن الدولي حول مجزرة الحولة معتبرة انه "رسالة قاتلة" تساهم في استمرار المجازر.
وقالت الجماعة في بيان "ان اكتفاء مجلس الامن الدولي باصدار بيان +بلا معنى+ حول مجزرة قتل فيها أكثر من مئة شهيد (...) في بلدة (الحولة)، بدلا من اصدار قرار تحت الفصل السابع (الملزم من ميثاق الامم المتحدة)، وبدلا من تحديد موقف يتحمل فيه المجلس مسؤولياته حيال حماية المدنيين السوريين، فانه يرسل عددا من الرسائل ليس الخاطئة فقط، بل القاتلة والمدمرة".
كما اعلنت استراليا الثلاثاء طرد دبلوماسيين سوريين اثنين اثر مجزرة الحولة بوسط سوريا ويقضي قرار وزير الخارجية بوب كار بطرد القائم بالاعمال السوري جودت علي ودبلوماسي اخر في غضون 72 ساعة.
وقتل اربعة اشخاص في مدينة حمص، بينهم مدرسة برصاص قناص وشاب في الخامسة والعشرين في سقوط قذيفة على حي الصفصافة في المدينة.
في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل مدني اثر اصابته باطلاق رصاص في مدينة معرة النعمان التي "شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المعارضة المقاتلة"، بحسب المرصد الذي لفت الى ان "الاشتباكات اسفرت عن اصابة خمسة عناصر من القوات النظامية بجروح".
في مدينة حماة (وسط)، قتل مواطنان اثر اصابتهما برصاص قناص في حي طريق حلب.
وفي ريف دمشق، قتل مواطن في بلدة عين ترما اثر اصابته برصاص عشوائي من القوات النظامية السورية.
وتتعرض بلدة الاتارب في محافظة حلب (شمال)، لا سيما الحي الشرقي، لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة وقذائف مصدرها القوات النظامية السورية تترافق مع تحليق لطائرات حوامة. كما وقعت، بحسب المرصد، اشتباكات عند مداخل البلدة بعد انسحاب القوات النظامية منها ليلة امس وقتل في الاشتباكات خمسة من العناصر المنشقين.
وتستمر اعمال العنف في وقت يزور الموفد الدولي الخاص الى سوريا كوفي انان دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد للبحث في سبل تنفيذ خطته التي ارسلت بموجبها بعثة مراقبين دوليين الى البلاد للتثبت من وقف لاطلاق النار اعلن في 12 نيسان/ابريل ويتم اختراقه يوميا.
ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش الى تحقيق دولي في مجزرة الحولة، معتبرة ان "الفظائع في سوريا ستستمر طالما بقيت من دون عقاب".
وغداة ادانة مجلس الامن للنظام السوري على مسؤوليته عن مجزرة الحولة، تصاعدت حدة ردود الفعل الدولية اذ طالبت فرنسا وبريطانيا بمحاسبة النظام السوري على اعماله، في حين حملت موسكو طرفي النزاع في سوريا مسؤولية المجزرة.
ووسط هذه الاجواء التصعيدية ، قتل الاثنين 64 شخصا بينهم 36 جنديا في القوات النظامية وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
واوضح المرصد في بيان ان 24 مدنيا قتلوا في محافظات حمص وحماة ودير الزور ودرعا وريف دمشق وادلب وحلب فيما قتل اربعة منشقين في ريف حلب وريف دير الزور وتدمر، اضافة الى مقتل 36 جنديا نظاميا بينهم ثلاثة ضباط في حلب وحمص وريف دمشق ودرع وريف دير الزور وادلب.
وقال مجلس الامن ان الضحايا سقطوا اثر "هجمات شملت القصف بالدبابات والمدفعية الحكومية ضد حي سكني"، وان "هذا الاستخدام الفاضح للقوة ضد المدنيين ينتهك القوانين الدولية والتزامات الحكومة السورية" ونفت السلطات السورية اي علاقة لها بما حصل في الحولة.
وانتقد المجلس الوطني السوري المعارض مساء الاثنين البيان الصادر عن مجلس الامن اثر مجزرة الحولة، مطالبا بالتحرك لدى الامم المتحدة "لاتخاذ قرار تحت الفصل السابع يحمي المدنيين".
وقال المجلس الوطني في بيان تلقته فرانس برس ان "البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي لا يرقى إلى مستوى ما يرتكبه النظام (السوري) من مجازر، ولا يشكل أساسا يمكن ان يقود إلى وقف جرائم النظام ومنعه من ارتكاب مزيد من عمليات القتل".
واضاف "لقد بات مطلوبا من كافة الدول وبالاخص أصدقاء الشعب السوري التحرك العاجل لحث مجلس الأمن والأمم المتحدة على اتخاذ قرار تحت الفصل السابع يحمي المدنيين ويرغم النظام على تطبيق القرارات الدولية".
واتهمت وزارة الخارجية السورية في رسالة الى مجلس الامن الدولي "المجموعات الإرهابية المسلحة بارتكاب المجازر" في الحولة، مؤكدة "عزمها على العثور على المجرمين قتلة الأطفال وتقديمهم للمحاكمة"، كما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) الاثنين.
دبلوماسيا تواصلت ردود الفعل المنددة بالنظام السوري اثر مجزرة الحولة. واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اثر اتصال جرى بينهما الاثنين انهما اتفقا "على العمل معا لزيادة الضغط" على الرئيس السوري، واكدا سعيهما لمحاسبة المسؤولين في النظام السوري على ممارساتهم.
وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية ان "مجزرة الحولة والمستجدات في الايام الاخيرة في سوريا ولبنان تؤكد مرة اخرى الخطر الذي تطرحه تصرفات نظام بشار الاسد على الشعب السوري".
واضاف الاليزيه في البيان "حيال هذا الوضع وحيال ازدراء نظام دمشق غير المقبول بوقف اطلاق النار"، اتفق المسؤولان "على زيادة ضغط الاسرة الدولية على بشار الاسد ووضع حد للقمع الدموي للشعب السوري الذي يطمح الى الحرية والديموقراطية".
كما نددت الرئاسة الفرنسية ب"الجنون القاتل" للنظام السوري بعد مجزرة الحولة، ودعت الى محاسبة المسؤولين السوريين على اعمالهم هذه، وذلك اثر اتصال بين هولاند وكاميرون.
ودعا كاميرون الاثنين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى زيادة الضغط على الرئيس السوري بشار الاسد والمساعدة في وضع حد ل"القمع" بحق الشعب السوري، وفق بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية.
اما الموقف الروسي فبقي على تمايزه من الموقف الغربي، الا انه اقترب قليلا منه بموافقة موسكو على البيان الصادر عن مجلس الامن مساء الاحد.
ورأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام محادثات مع نظيره البريطاني وليام هيغ الاثنين ان طرفي النزاع في سوريا يتحملان مسؤولية مجزرة الحولة. وقال "نحن في وضع يبدو ان الطرفين شاركا فيه"، مشيرا الى وجود اثار اطلاق نار عن مسافة قريبة على الجثث الى جانب الاصابات بالقصف المدفعي في مدينة الحولة.
من جانب آخر قال لافروف ان روسيا لا تدعم حكومة الرئيس السوري بشار الاسد وانما خطة السلام التي اعدها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان وتدعو القوى الغربية الى وقف جهود اسقاط النظام.
واضاف لافروف "نحن لا ندعم الحكومة السورية، نحن ندعم خطة كوفي انان"، مضيفا انه على القوى الغربية "العمل على تطبيق خطة كوفي انان وليس اسقاط النظام".
من جهته قال هيغ "لسنا في سوريا ازاء الاختيار بين خطة انان او استعادة نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد السيطرة على البلاد"، مشددا على "ان الخيار هو بين خطة انان او تزايد الفوضى في سوريا والانزلاق نحو حرب اهلية شاملة والانفجار".
واعلنت وزارة الخارجية البريطانية انها استدعت الاثنين القائم بالاعمال السوري وابلغته ادانتها ل"الجريمة المشينة" التي وقعت في بلدة الحولة السورية الجمعة الماضي.
واعلن وزير الخارجية الايطالي جوليو تيرزي في مقابلة نشرت الاثنين ان ايطاليا على استعداد لدعم اقامة ممرات انسانية لانهاء المجازر في سوريا في اطار "مسؤولية الحماية".
وندد وزير الخارجية الكندي جون بيرد ب"الاعتداء المثير للغضب" في الحولة، ودعا مجلس الامن الى "اتخاذ اجراءات دبلوماسية اكثر شدة" بحق النظام في سوريا.
واعرب البابا بنديكتوس السادس عشر مساء الاثنين عن "المه" و"قلقه البالغ" بعد المجزرة التي ارتكبت في مدينة الحولة، آملا في ان تلتزم المجموعات الدينية "التعاون المتبادل" لاعادة ارساء السلام.
عربيا ناشد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاثنين مجلس الامن الدولي "التحرك السريع من اجل وقف جميع اعمال العنف" في سوريا و"توفير الحماية للمدنيين"، وذلك بعد مجزرة الحولة.
وجاء في بيان صدر عن مقر الجامعة في القاهرة ان الامين العام بعث برسائل "ناشد فيها وزراء خارجية الدول الاعضاء في مجلس الامن التحرك السريع من اجل وقف جميع اعمال العنف الدائرة حاليا في سوريا".
كما دعا المجلس الوطني السوري المعارض الاثنين "كل اصدقاء واشقاء الشعب السوري" لتزويده "حالا بوسائل مجدية للدفاع عن النفس"، وذلك بعد فشل المجتمع الدولي في حماية السوريين.
وجاء في بيان صادر عن المجلس "يوجه المجلس الوطني السوري نداء للعالم أجمع للتحرك العاجل بالفعل لا القول لوقف جرائم الابادة في سورية، (..) كما يوجه نداء لكل اصدقاء واشقاء الشعب السوري لتزويده حالا وقبل ان يفوت الأوان بوسائل مجدية للدفاع عن النفس ووقف تدمير أسس المجتمع السوري".
واعرب مجلس الوزراء السعودي الاثنين عن "استنكاره الشديد للمجرزة" التي وقعت في منطقة الحولة، "مشددا على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الانسانية لوقف نزيف الدماء المستمر بشكل يومي ووقف استخدام القوة ضد المدنيين العزل".
كما دانت الرئاسة التونسية في بيان بشدة "المجزرة الرهيبة" التي شهدتها بلدة الحولة معتبرة أن "الصمت على جرائم النظام السوري يشجعه على ارتكاب المزيد منها" بدورها اعلنت الرباط ان وزراء الخارجية العرب يجرون مشاورات للتوصل الى "رد مشترك" على مجزرة الحولة.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي سعد الدين العثماني ان "وزراء الخارجية العرب يبحثون إمكانية عقد اجتماع طارئ لدراسة مستجدات الوضع في سوريا"، مضيفا ان المغرب "بصدد مناقشة شكل الرد على مجزرة الحولة مع عدة دول عربية".
وانتقدت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا الاثنين بيان مجلس الامن الدولي حول مجزرة الحولة معتبرة انه "رسالة قاتلة" تساهم في استمرار المجازر.
وقالت الجماعة في بيان "ان اكتفاء مجلس الامن الدولي باصدار بيان +بلا معنى+ حول مجزرة قتل فيها أكثر من مئة شهيد (...) في بلدة (الحولة)، بدلا من اصدار قرار تحت الفصل السابع (الملزم من ميثاق الامم المتحدة)، وبدلا من تحديد موقف يتحمل فيه المجلس مسؤولياته حيال حماية المدنيين السوريين، فانه يرسل عددا من الرسائل ليس الخاطئة فقط، بل القاتلة والمدمرة".
كما اعلنت استراليا الثلاثاء طرد دبلوماسيين سوريين اثنين اثر مجزرة الحولة بوسط سوريا ويقضي قرار وزير الخارجية بوب كار بطرد القائم بالاعمال السوري جودت علي ودبلوماسي اخر في غضون 72 ساعة.


الصفحات
سياسة








