تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


القوات العراقية تخوض اشتباكات عنيفة في الأحياء الشرقية للموصل




الموصل - مايا جبيلي - تواصل القوات العراقية تقدمها في الأحياء الشرقية لمدينة الموصل حيث خاضت السبت معارك عنيفة مع الجهاديين، فيما تابعت قوات سوريا الديموقراطية من جهتها التقدم نحو مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وسعت قوات مكافحة الإرهاب العراقية السبت إلى تعزيز مواقعها قبل مواصلة التقدم في شرق الموصل، بحسب ما قال مسؤول عسكري، فيما تجمع مدنيون على أطراف المدينة للنزوح


 . ودخلت معركة استعادة الموصل، آخر أكبر معاقل الجهاديين في العراق، أسبوعها الرابع. وفيما تواصل القوات العراقية التوغل في المدينة، من المرجح أن تستمر العملية أسابيع وربما اشهرا. 
وبعد هدوء استمر أياما عدة، استأنفت قوات مكافحة الإرهاب الجمعة هجومها في الأحياء الشرقية من الموصل.
وقال قائد "فوج الموصل" في قوات مكافحة الإرهاب الضابط برتبة مقدم منتظر سالم لفرانس برس السبت إن "الاشتباكات عنيفة الآن، ونحن نحاول أن نثبت مواقعنا في حي الأربجية، قبل أن نواصل هجومنا إلى حي البكر اليوم".
وفي وقت لاحق، أوضح سالم أن الهدف هو تطويق حي البكر وليس اقتحامه السبت.
وأضاف "كانت هناك ثلاث سيارات مفخخة آتية من حي البكر باتجاهنا، حددنا موقعها من خلال طائراتنا الاستطلاعية واستهدفناها بدباباتنا".
من جهته، قال المقدم الركن على فاضل أن القوات "ما زالت تتقدم باتجاه حي البكر لتطويقه بالكامل، وان شاء الله ندخله في الأيام القليلة القادمة".
وأوضح فاضل أن الجهاديين كانوا يستخدمون طائرات استطلاع، قائلا "اليوم أسقطنا طائرة مسيرة من دون طيار (...) في حي الأربجية".
وفي فترة ما بعد الظهر، تراجعت حدة إطلاق النار والقصف بالهاون، إلا أن النيران المتقطعة للقناصة استمرت.
 

- أكثر من 49 ألف نازح -

ومع احتدام المعارك في عمق المدينة، خرج مدنيون بعضهم يحمل رايات بيضاء إلى أطراف الموصل، وتجمعوا قرب شاحنة عسكرية عراقية ستقلهم إلى خارج المدينة.
وقال أحد سكان الأربجية ويدعى لؤي عبد القادر محمد لفرانس برس "نحن محاصرون منذ عشرة أيام".
وأضاف "اليوم جاء هؤلاء الرجال، استنجدنا بهم. حملنا راية بيضاء وأخرجونا"، في إشارة إلى قوات مكافحة الإرهاب.
وتابع محمد "أصيب ثمانية من أفراد عائلتي في المعارك، ولكنهم (قوات مكافحة الإرهاب) عالجونا هنا. سأحاول الخروج والذهاب إلى بغداد، ولن نعود إلا إذا هدأت الأوضاع هنا".
ويثير مصير المدنيين في الموصل قلق المنظمات الإنسانية التي تدعو إلى فتح ممرات آمنة لهم.
وذكرت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الجمعة أن تنظيم الدولة الاسلامية أعدم الأسبوع الحالي ستين مدنيا على الاقل في الموصل وضواحيها، متهما أربعين منهم بـ"الخيانة" والعشرين الآخرين بالتعامل مع القوات العراقية.
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة السبت إلى أن أكثر من 49 ألف شخص نزحوا من الموصل منذ بدء الهجوم على المدينة.
وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 17 تشرين الأول/أكتوبر، عملية عسكرية ضخمة لاستعادة الموصل تشارك فيها قوات عراقية اتحادية وقوات البشمركة التي تضيق بدورها الخناق على الجهاديين على جبهات ثلاث.
ولاحقا، بدأت فصائل الحشد الشعبي التي تضم مقاتلين ومتطوعين شيعة مدعومين من إيران، التقدم من المحور الغربي للموصل باتجاه بلدة تلعفر بهدف قطع طرق إمدادات الجهاديين وعزلهم عن الأراضي التي يسيطرون عليها في سوريا.
سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2014 على مساحات واسعة شمال وغرب بغداد، لكن القوات العراقية بمساندة غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، استعادت السيطرة على غالبية تلك المناطق.

- تقدم على الجبهة السورية -

في سوريا، تواصل قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل كردية وعربية، تقدمها في ريف الرقة الشمالي في هجوم اطلقته قبل نحو اسبوع بدعم من التحالف الدولي لطرد الجهاديين من الرقة ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية.
وقالت جيهان شيخ احمد المتحدثة باسم حملة "غضب الفرات" وهي التسمية التي اطلقت على الهجوم، ان قوات سوريا الديموقراطية سيطرت الجمعة على "ست قرى وعدد من من المزارع".
واضافت "تقوم قواتنا حاليا بتمشيط منطقة تتضمن 25 قرية والعشرات من المزارع"، مشيرة "بهذا الشكل نصبح على بعد 30 كيلومترا شمال مدينة الرقة".
وتابعت "نحن على وشك الانتهاء من المرحلة الاولى"، على ان يتم الاعلان عن المرحلة الثانية في حينه.
وفي وقت لاحق، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل سبعة عناصر من قوات سوريا الديموقراطية في كمين لتنظيم الدولة الاسلامية الجمعة في منطقة خنيز في ريف الرقة الشمالي.
غير أن شيخ أحمد نفت لفرانس برس سقوط أي قتلى، متحدثة عن جرحى فقط.
ودفعت المعارك وغارات التحالف الدولي الالاف من سكان القرى الواقعة في ريف الرقة الشمالي الى النزوح خشية من استخدامهم كدروع بشرية.
واحصت قوات سوريا الديموقراطية الخميس نزوح اكثر من خمسة الاف شخص منذ بدء الهجوم السبت، من مناطق الاشتباك باتجاه مدينة عين عيسى. وقالت انهم يعيشون في ظروف صعبة جراء النقص في المساعدات.
ومنذ تشكيلها في تشرين الاول/اكتوبر 2015، نجحت قوات سوريا الديموقراطية التي تضم نحو ثلاثين الف مقاتل، ثلثاهم اكراد، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في طرد التنظيم المتطرف من مناطق عدة.

مايا جبيلي
السبت 12 نوفمبر 2016