لكن اعمال الشغب كانت في الحقيقة من ترتيب نظام هتلر.
السبت الفائت اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في رسالة فيديو اسبوعية تنشر على موقعها على الانترنت ان تلك الاحداث هي "أسوأ لحظة في تاريخ المانيا" ولو ان المحرقة التي تلت كانت "حدثا اكثر مأساوية".
ودعت ميركل الالمان الى "ابداء الشجاعة كمواطنين من اجل عدم السماح باي نوع من معاداة السامية".
وتشمل المانيا حاليا ثالث اكبر اقلية يهودية في اوروبا بعد فرنسا وبريطانيا، يبلغ عددها 200 الف شخص.
بلغ عدد اليهود في المانيا 650 الفا عند وصول هتلر الى الحكم عام 1933. لكن في 1950 بقي 15 الف فحسب في البلاد. وشهدت هذه المجموعة تجددا بعد سقوط جدار برلين حيث سمحت المانيا ليهود من دول الكتلة السوفياتية السابقة بالاستقرار على اراضيها.
في مقابلة صحافية نشرت السبت اعرب رئيس المجلس المركزي لليهود في المانيا ديتر بومان عن رغبته في مشاركة مواطنيه "بصدق وعاطفة" مشيرا الى ان هذه الذكرى تشهد غالبا "استذكارا شكليا".
ويزور الرئيس الالماني يواكيم غوك بعد ظهر السبت نصب كنيس ايبرسفالدي قرب برلين الذي احرق في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1938.
الاحد سيلقي وزير الداخلية هانس بيتر فريدريش خطابا في كنيس في وسط برلين.
طوال نهاية الاسبوع ستضع عشرات المتاجر في برلين ملصقا شفافا مرسوما على واجهاتها بحيث تبدو مكسورة للتذكير بمحال اليهود التي نهبها النازيون.
ودعت البلدية السكان الى تنظيف حوالى 5000 بلاطة مذهبة نحتت عليها اسماء اليهود وتاريخ ترحيلهم وتم زرعها في الارصفة امام مباني اقامتهم السابقة في العاصمة.
الاحد يقام عمل تجهيز فني متعدد الوسائط امام بوابة برندبورغ القلب السياسي لبرلين يقدم فيه شباب تسجيلات فيديو ضد العنصرية ومعاداة السامية. كما سيحضر الحدث شهود وناجون من تلك الفترة.
قريبا من هذا المكان افتتح مركز "طوبوغرافيا الترهيب" للتوثيق الجمعة معرضا بعنوان "الحريق! 75 عاما على مجزرة 9 تشرين الثاني/نوفمبر"، ويستمر حتى 2 اذار/مارس 2014.
وشهد 9 تشرين الثاني/نوفمبر احداثا مهمة جدا في تاريخ المانيا، ولذلك اطلق عليه اسم "يوم القدر". وهو يصادف ذكرى سقوط جدار برلين (1989).
كما يصادف السبت الذكرى 90 "لانقلاب بير هول" الذي نفذه ادولف هتلر لتولي السلطة لكنه فشل من دون ان يعرقل صعود نجمه سياسيا لاحقا. كما يصادف 9 تشرين الثاني/نوفمبر هذا الذكرى 85 لأول جمهورية المانية مع تنازل الامبراطور غيوم الثاني عن العرش في 1918.
السبت الفائت اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في رسالة فيديو اسبوعية تنشر على موقعها على الانترنت ان تلك الاحداث هي "أسوأ لحظة في تاريخ المانيا" ولو ان المحرقة التي تلت كانت "حدثا اكثر مأساوية".
ودعت ميركل الالمان الى "ابداء الشجاعة كمواطنين من اجل عدم السماح باي نوع من معاداة السامية".
وتشمل المانيا حاليا ثالث اكبر اقلية يهودية في اوروبا بعد فرنسا وبريطانيا، يبلغ عددها 200 الف شخص.
بلغ عدد اليهود في المانيا 650 الفا عند وصول هتلر الى الحكم عام 1933. لكن في 1950 بقي 15 الف فحسب في البلاد. وشهدت هذه المجموعة تجددا بعد سقوط جدار برلين حيث سمحت المانيا ليهود من دول الكتلة السوفياتية السابقة بالاستقرار على اراضيها.
في مقابلة صحافية نشرت السبت اعرب رئيس المجلس المركزي لليهود في المانيا ديتر بومان عن رغبته في مشاركة مواطنيه "بصدق وعاطفة" مشيرا الى ان هذه الذكرى تشهد غالبا "استذكارا شكليا".
ويزور الرئيس الالماني يواكيم غوك بعد ظهر السبت نصب كنيس ايبرسفالدي قرب برلين الذي احرق في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1938.
الاحد سيلقي وزير الداخلية هانس بيتر فريدريش خطابا في كنيس في وسط برلين.
طوال نهاية الاسبوع ستضع عشرات المتاجر في برلين ملصقا شفافا مرسوما على واجهاتها بحيث تبدو مكسورة للتذكير بمحال اليهود التي نهبها النازيون.
ودعت البلدية السكان الى تنظيف حوالى 5000 بلاطة مذهبة نحتت عليها اسماء اليهود وتاريخ ترحيلهم وتم زرعها في الارصفة امام مباني اقامتهم السابقة في العاصمة.
الاحد يقام عمل تجهيز فني متعدد الوسائط امام بوابة برندبورغ القلب السياسي لبرلين يقدم فيه شباب تسجيلات فيديو ضد العنصرية ومعاداة السامية. كما سيحضر الحدث شهود وناجون من تلك الفترة.
قريبا من هذا المكان افتتح مركز "طوبوغرافيا الترهيب" للتوثيق الجمعة معرضا بعنوان "الحريق! 75 عاما على مجزرة 9 تشرين الثاني/نوفمبر"، ويستمر حتى 2 اذار/مارس 2014.
وشهد 9 تشرين الثاني/نوفمبر احداثا مهمة جدا في تاريخ المانيا، ولذلك اطلق عليه اسم "يوم القدر". وهو يصادف ذكرى سقوط جدار برلين (1989).
كما يصادف السبت الذكرى 90 "لانقلاب بير هول" الذي نفذه ادولف هتلر لتولي السلطة لكنه فشل من دون ان يعرقل صعود نجمه سياسيا لاحقا. كما يصادف 9 تشرين الثاني/نوفمبر هذا الذكرى 85 لأول جمهورية المانية مع تنازل الامبراطور غيوم الثاني عن العرش في 1918.


الصفحات
سياسة









