وقال سيدا في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول "نطالب بقوة مجلس الامن بان يتخذ قرارا حاسما عن طريق الشرعية الدولية، لكن في حال جوبهنا بفيتو كما لا نتمنى ولا نرغب، فحينئذ سنتوجه الى مجموعة اصدقاء سوريا لكي تتحرك عاجلا" معتبرا ان "المسألة لا تنتظر موعد الاجتماع المقبل في باريس" للمجموعة المذكورة.
وكانت باريس اعلنت ان اجتماع مجموعة "اصدقاء سوريا" سيعقد في السادس من تموز/يوليو في باريس. وبرر الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو الدعوة الى الاجتماع "بالتفاقم المقلق للوضع في سوريا".
وسبق ان استخدمت روسيا والصين مرتين الفيتو لمنع صدور قرارين يدينان النظام السوري بسبب قمعه الشديد لحركة الاحتجاج في سوريا واضاف سيدا ان النظام السوري "الذي لم يمتلك الشرعية قط مصمم على متابعة جرائمه وسط مناخ دولي لم يرتق بعد الى المستوى المطلوب".
وقال رئيس المجلس الوطني "نطالب الاشقاء العرب عبر الجامعة العربية خاصة الاخوة في الخليج العربي،
ونطالب المجتمع الدولي وسائر الاصدقاء ضمن مجموعة اصدقاء سوريا باتخاذ موقف حاسم لان الايام الحالية مفصلية في تاريخ الثورة السورية والنظام مصمم على بث روح الفوضى والدمار ويقتل السوريين من دون اي احساس بالمسؤولية".
واعتبر ان "التعامل المرن الذي نلاحظه لم يعد ممكنا، لان هذا النظام يفهم بان كل تراخ دولي هو اعطاء فرص للتمكن من قتل المزيد من السوريين".
ويتوقع ان يكون الملف السوري حاضرا في المحادثات التي ستجري على هامش قمة مجموعة العشرين التي تفتتح الاثنين في المكسيك، لا سيما بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
واصدر الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا بيانا مساء الاحد دعا فيه الاطراف المتنازعة في سوريا الى السماح باخراج النساء والاطفال والمسنين والجرحى من اماكن النزاع، مشيرا الى فشل المساعي لاخراج المدنيين من حمص خلال الاسبوع الماضي.
وقال الجنرال مود "على اطراف النزاع ان تعيد التفكير في موقفها وتسمح للنساء والاطفال والمسنين والجرحى بمغادرة اماكن النزاع دون اية شروط مسبقة وان تضمن كذلك سلامتهم"، بحسب بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه واضاف ان ذلك يتطلب "ارادة من الطرفين لاحترام وحماية حياة السوريين".
ودعا مود الاطراف المتنازعة "للقيام بعمل فوري لتخفيف الام السوريين المحاصرين في اعمال العنف" معربا عن استعداد بعثة المراقبين في سوريا "للاشراف على اخراجهم من مناطق النزاع فور اتخاذ الاطراف المتنازعة قرارا بذلك"، بحسب البيان.
ميدانيا، قتل 45 شخصا في اعمال عنف في سوريا الاحد، في وقت استمر القصف والحصار المفروض من قوات النظام على احياء في مدينة حمص في وسط البلاد.
واوضح ناشطون ان القصف على عدد من احياء حمص تواصل الاحد. واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدنيا قتل في حي الخالدية صباحا نتيجة القصف، كما قتل مدني آخر في احد احياء حمص القديمة برصاص قناص، وقتل معارض مسلح في حي كرم شمشم في المدينة اثر اشتباكات مع القوات النظامية.
واظهر شريط فيديو نشره ناشطون على شبكة الانترنت سحبا كثيفة من الدخان ترتفع من حي جورة الشياح في حمص، فيما يؤكد صوت مسجل على الشريط انها "منازل تحترق جراء القصف"، بينما يمكن في شريط فيديو آخر سماع اصوات اطلاق نار من رشاشات ثقيلة في حي الخالدية.
وبدت الشوارع مقفرة في الحيين، وسط ركام ودمار كبير في الابنية التي تحمل آثار فجوات كبيرة، الى جانب سيارات محترقة او محطمة في الطريق كما قتل، بحسب المرصد، ستة مواطنين في قصف واطلاق نار من القوات النظامية على مدينتي تلبيسة والرستن في ريف حمص.
وقال الناشط نضال الحاكم من مدينة الرستن ردا على سؤال لفرانس برس عبر سكايب ان معظم سكان الرستن "هربوا منها" الى قرى مجاورة، وان "الكهرباء والماء مقطوعتان" عن المدينة.
واشار الى ان بعض القتلى الذين سقطوا في القصف "لم يتم دفنهم، لان المدافن مستهدفة بالقصف ايضا" وافادت لجان التنسيق المحلية في بيان عن تعرض مدينة القصير في محافظة حمص والقرى المجاورة لها للقصف ايضا الاحد.
في محافظة حلب (شمال)، قتل ثلاثة مواطنين جراء القصف من القوات النظامية على بلدتي أبين وعندان "التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها"، وتواجه بمقاومة من الجيش السوري الحر.
في ريف دمشق، قتل مواطنان في مدينة دوما اثر اصابتهما باطلاق رصاص. وتعرضت دوما لقصف مركز خلال الايام الماضية، واطلق اهلها نداءات استغاثة للحصول على ادوية وعلاجات ومواد غذائية كما قتل شخص في بلدة مسرابا في ريف العاصمة في اطلاق نار، وآخر في كفربطنا.
وذكر المرصد، نقلا عن ناشطين، ان "قوات الامن قامت برمي فتى يبلغ من العمر 17 عاما من الطابق الخامس بعد مداهمة منزله في مدينة داريا، ما ادى الى مقتله".
وكانت وقعت اشتباكات عنيفة فجرا بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في بلدة المليحة في ريف دمشق وقتل شاب في اطلاق نار في حي نهر عيشة في دمشق بعد منتصف ليل السبت الاحد.
في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل مواطن اثر اصابته برصاص قناص صباحا قرب قرية التمانعة وفي محافظة اللاذقية (غرب)، تعرضت قرى عدة في جبل الاكراد للقصف من القوات النظامية السورية، بحسب المرصد.
في محافظة دير الزور (شرق)، قتل خمسة اشخاص، احدهم قائد كتيبة مقاتلة معارضة في اشتباكات، والاربعة اخرون جراء استهداف قوات النظام لموكب تشييع في بلدة البوليل، بحسب المرصد.
وافادت لجان التنسيق المحلية عن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وجيش النظام في محيط بلدة بقرص في دير الزور وقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من القوات النظامية اثر اشتباكات في ريف دمشق وسهل الغاب في ريف حماة وريف دير الزور وتفجير عبوة ناسفة في ريف ادلب.
وقتل حوالى 14500 شخص في سوريا منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية في منتصف آذار/مارس 2011 التي قمعت بشدة من النظام وتطورت الى نزاع عسكري مع مرور الوقت.
وكانت باريس اعلنت ان اجتماع مجموعة "اصدقاء سوريا" سيعقد في السادس من تموز/يوليو في باريس. وبرر الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو الدعوة الى الاجتماع "بالتفاقم المقلق للوضع في سوريا".
وسبق ان استخدمت روسيا والصين مرتين الفيتو لمنع صدور قرارين يدينان النظام السوري بسبب قمعه الشديد لحركة الاحتجاج في سوريا واضاف سيدا ان النظام السوري "الذي لم يمتلك الشرعية قط مصمم على متابعة جرائمه وسط مناخ دولي لم يرتق بعد الى المستوى المطلوب".
وقال رئيس المجلس الوطني "نطالب الاشقاء العرب عبر الجامعة العربية خاصة الاخوة في الخليج العربي،
ونطالب المجتمع الدولي وسائر الاصدقاء ضمن مجموعة اصدقاء سوريا باتخاذ موقف حاسم لان الايام الحالية مفصلية في تاريخ الثورة السورية والنظام مصمم على بث روح الفوضى والدمار ويقتل السوريين من دون اي احساس بالمسؤولية".
واعتبر ان "التعامل المرن الذي نلاحظه لم يعد ممكنا، لان هذا النظام يفهم بان كل تراخ دولي هو اعطاء فرص للتمكن من قتل المزيد من السوريين".
ويتوقع ان يكون الملف السوري حاضرا في المحادثات التي ستجري على هامش قمة مجموعة العشرين التي تفتتح الاثنين في المكسيك، لا سيما بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
واصدر الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا بيانا مساء الاحد دعا فيه الاطراف المتنازعة في سوريا الى السماح باخراج النساء والاطفال والمسنين والجرحى من اماكن النزاع، مشيرا الى فشل المساعي لاخراج المدنيين من حمص خلال الاسبوع الماضي.
وقال الجنرال مود "على اطراف النزاع ان تعيد التفكير في موقفها وتسمح للنساء والاطفال والمسنين والجرحى بمغادرة اماكن النزاع دون اية شروط مسبقة وان تضمن كذلك سلامتهم"، بحسب بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه واضاف ان ذلك يتطلب "ارادة من الطرفين لاحترام وحماية حياة السوريين".
ودعا مود الاطراف المتنازعة "للقيام بعمل فوري لتخفيف الام السوريين المحاصرين في اعمال العنف" معربا عن استعداد بعثة المراقبين في سوريا "للاشراف على اخراجهم من مناطق النزاع فور اتخاذ الاطراف المتنازعة قرارا بذلك"، بحسب البيان.
ميدانيا، قتل 45 شخصا في اعمال عنف في سوريا الاحد، في وقت استمر القصف والحصار المفروض من قوات النظام على احياء في مدينة حمص في وسط البلاد.
واوضح ناشطون ان القصف على عدد من احياء حمص تواصل الاحد. واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدنيا قتل في حي الخالدية صباحا نتيجة القصف، كما قتل مدني آخر في احد احياء حمص القديمة برصاص قناص، وقتل معارض مسلح في حي كرم شمشم في المدينة اثر اشتباكات مع القوات النظامية.
واظهر شريط فيديو نشره ناشطون على شبكة الانترنت سحبا كثيفة من الدخان ترتفع من حي جورة الشياح في حمص، فيما يؤكد صوت مسجل على الشريط انها "منازل تحترق جراء القصف"، بينما يمكن في شريط فيديو آخر سماع اصوات اطلاق نار من رشاشات ثقيلة في حي الخالدية.
وبدت الشوارع مقفرة في الحيين، وسط ركام ودمار كبير في الابنية التي تحمل آثار فجوات كبيرة، الى جانب سيارات محترقة او محطمة في الطريق كما قتل، بحسب المرصد، ستة مواطنين في قصف واطلاق نار من القوات النظامية على مدينتي تلبيسة والرستن في ريف حمص.
وقال الناشط نضال الحاكم من مدينة الرستن ردا على سؤال لفرانس برس عبر سكايب ان معظم سكان الرستن "هربوا منها" الى قرى مجاورة، وان "الكهرباء والماء مقطوعتان" عن المدينة.
واشار الى ان بعض القتلى الذين سقطوا في القصف "لم يتم دفنهم، لان المدافن مستهدفة بالقصف ايضا" وافادت لجان التنسيق المحلية في بيان عن تعرض مدينة القصير في محافظة حمص والقرى المجاورة لها للقصف ايضا الاحد.
في محافظة حلب (شمال)، قتل ثلاثة مواطنين جراء القصف من القوات النظامية على بلدتي أبين وعندان "التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها"، وتواجه بمقاومة من الجيش السوري الحر.
في ريف دمشق، قتل مواطنان في مدينة دوما اثر اصابتهما باطلاق رصاص. وتعرضت دوما لقصف مركز خلال الايام الماضية، واطلق اهلها نداءات استغاثة للحصول على ادوية وعلاجات ومواد غذائية كما قتل شخص في بلدة مسرابا في ريف العاصمة في اطلاق نار، وآخر في كفربطنا.
وذكر المرصد، نقلا عن ناشطين، ان "قوات الامن قامت برمي فتى يبلغ من العمر 17 عاما من الطابق الخامس بعد مداهمة منزله في مدينة داريا، ما ادى الى مقتله".
وكانت وقعت اشتباكات عنيفة فجرا بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في بلدة المليحة في ريف دمشق وقتل شاب في اطلاق نار في حي نهر عيشة في دمشق بعد منتصف ليل السبت الاحد.
في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل مواطن اثر اصابته برصاص قناص صباحا قرب قرية التمانعة وفي محافظة اللاذقية (غرب)، تعرضت قرى عدة في جبل الاكراد للقصف من القوات النظامية السورية، بحسب المرصد.
في محافظة دير الزور (شرق)، قتل خمسة اشخاص، احدهم قائد كتيبة مقاتلة معارضة في اشتباكات، والاربعة اخرون جراء استهداف قوات النظام لموكب تشييع في بلدة البوليل، بحسب المرصد.
وافادت لجان التنسيق المحلية عن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وجيش النظام في محيط بلدة بقرص في دير الزور وقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من القوات النظامية اثر اشتباكات في ريف دمشق وسهل الغاب في ريف حماة وريف دير الزور وتفجير عبوة ناسفة في ريف ادلب.
وقتل حوالى 14500 شخص في سوريا منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية في منتصف آذار/مارس 2011 التي قمعت بشدة من النظام وتطورت الى نزاع عسكري مع مرور الوقت.


الصفحات
سياسة








