تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


المعارضة توافق على وقف إطلاق النار في حلب دون رد من النظام




جنيف - منحت المعارضة المسلحة السورية ضمانات لوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية في شرق حلب المحاصرة، في حين أن وعودا مماثلة من الحكومة السورية وحليفتها روسيا لا تزال معلقة، حسبما قال المبعوث البارز للأمم المتحدة يان إيجلاند اليوم الخميس في جنيف.


ويتعرض أكثر من ربع مليون شخص للحصار في منطقة شرق حلب التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون.
وتحاول الامم المتحدة منذ مطلع الشهر الجاري، التوصل الى اتفاق يسمح بدخول المساعدات وإجلاء الجرحى من المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء إن موسكو مستعدة لاستئناف هدنة مؤقتة في حلب، شريطة أن تضمن الأمم المتحدة مشاركة المعارضين المسلحين.

وأقر إيجلاند بموقف موسكو لكنه قال إن الأمم المتحدة لا تزال بحاجة إلى "دعم مكتوب وغير مشروط" من روسيا، التي شاركت في عملية للجيش السوري ضد الجزء الذي يسيطر عليه المسلحون في حلب.

وأضاف إيجلاند، الذي ينسق الجهود الإغاثية للأمم المتحدة في سورية، إن المنظمة الدولية لا تزال تنتظر ردا من الحكومة في دمشق.

أدت الهجمات الجوية، الخميس، على المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام السوري في مدينة حلب، شمالي البلاد، إلى مقتل 59 شخصًا وإصابة 137 آخرين بجروح، فضلا عن عشرات العالقين تحت الأنقاض، حسب محمد أبو ليث، المسؤول الإعلامي لهيئة الدفاع المدني بالمدينة (معارضة).

وقال أبو ليث، في حديث لمراسل "الأناضول"، إن مقاتلات تابعة لقوات النظام وروسيا شنت هجوما عنيفا على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شرقي مدينة حلب.

وأضاف أن الهجمات الجوية استهدفت مناطق مختلفة في شرقي حلب بينها "الميسر"، و"طريق الباب"، و"كرم حومد"، و"حلب القديمة"، و"المشهد".

وأشار أبو ليث إلى وجود عشرات الأشخاص تحت أنقاض المباني التي تهدمت نتيجة الهجمات التي استخدمت فيها صواريخ بعيدة المدى، بالإضافة إلى قيام مروحيات بقصف المناطق السكنية ببراميل متفجرة.

ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني عانت كثيرا من الوصول إلى مواقع الهجمات، وأن الوضع الإنساني في المدينة يزداد تدهورا يوما بعد يوم بسبب القصف المستمر.

وأوضح أن فرق الدفاع المدني تسعى للوصول إلى من تبقى تحت الأنقاض، وأن قوات النظام سيطرت على عدد من المباني في منطقة مساكن هنانوا.

تجدر الإشارة إلى أن الهجمات التي تشنها قوات النظام المدعومة من القوات الجوية الروسية على المناطق الشرقية من حلب منذ 9 أيام؛ أدت إلى مقتل وإصابة المئات.

ويحاصر النظام السوري المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شرقي المدينة منذ 4 سبتمبر/ أيلول، وحولت هجماته بالتعاون مع موسكو المشافي والمدارس في المنطقة إلى وضع خارج عن الاستخدام.

د ب ا - وكالة الاناضول
الجمعة 25 نوفمبر 2016