تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


المعلم من روسيا : مستعدون للحوار مع كل من يرغب بما في ذلك حملة السلاح




موسكو - اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان السلطات السورية "مستعدة للحوار مع كل من يريده"، بما في ذلك "من يمسك السلاح في يديه".


المعلم من روسيا : مستعدون للحوار مع كل من يرغب  بما في ذلك  حملة السلاح
وقال المعلم "نحن مستعدون للحوار مع كل من يريده حتى من يمسك السلاح في يديه" في اشارة واضحة المعارضة المسلحة التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وتابع "اننا نثق بان الاصلاحات لن تسير عبر اراقة الدماء، وانما عبر الحوار" مشيرا الى تشكيل ائتلاف حكومي للتفاوض مع "معارضة الداخل والخارج".
واكد نظيره الروسي ان الحل الوحيد "المقبول" في سوريا هو تسوية سياسية للنزاع المستمر في البلاد منذ عامين.
وقال لافروف "لا بديل مقبولا لتسوية سياسية يتم التوصل اليها من خلال توافق مواقف الحكومة والمعارضة".
واضاف "نريد لسوريا ان تكون مستقلة، موحدة، ولجميع المواطنين السوريين بغض النظر عن ديانتهم ان يعيشوا بحرية في سلام وديموقراطية".
وتابع لافروف انه "على الشعب السوري تقرير مصيره من دون تدخل اجنبي".
واضاف ان الوضع في سوريا "على مفترق طرق" لكن بدا متفائلا حيال التوصل الى حل تفاوضي.
وقال ان "هناك الذين انطلقوا في مسار سفك المزيد من الدماء وهذا يهدد بانهيار الدولة والمجتمع (...) لكن هناك ايضا قوى تتحلى بالمنطق وتزدادا ادراكا لضرورة بدء المحادثات في اسرع ما يمكن للتوصل الى تسوية سياسية" واكد لافروف ان "عدد مؤيدي هذا الخط الواقعي يتزايد".
واكد لافروف الاسبوع الماضي وجود مؤشرات ايجابية من الطرفين لصالح الحوار لكنه طالب النظام السوري بقلب كلامه حول الاستعداد للحوار الى واقع.
وتكثف القتال مؤخرا في البلاد حيث يسعى الطرفان الى احراز اختراقات ميدانية، في نزاع اكدت الامم المتحدة انه ادى الى مقتل سبعين الف شخص منذ بدايته في اذار/مارس 2011.

ا ف ب
الاثنين 25 فبراير 2013