ونقلت وكالة الأنباء السورية، سانا، عن حسين جمعة، رئيس اتحاد الكتاب العرب، قوله إن "الأسرة الأدبية فقدت شاعرا ذاع صيته، ليس فقط بشعره البدوي أو العامي، وإنما بصوته الذي كان يؤدي نغمة وصلت إلى قلوب جميع الناس."
وعمر الفرا من مواليد تدمر عام 1949، ودرس في حمص، وبدأ بكتابة الشعر منذ سن الثالثة عشر، كما عمل بالتدريس في حمص لمدة 17 عاما، واشتهرت قصائده بلهجتها البدوية البسيطة. ومن أهم دواوينه الشعرية "قصة حمدة"، و"الأرض إلنا"، و"كل ليلة"، و"حديث هبل.
الفرا عمل بالتدريس في مدينة حمص لمدة 17 عاماً، ثم تفرغ لأشعاره. معظم قصائده بالعامية البدوية بلهجة قوية ساحرة وتأسر السامع، إضافة لقصائد بالفصحى.
الفرا امتلك بالإضافة إلى موهبته وفصاحته اسلوبا شيقا وخلابا في إلقاء الشعر، ساهم في شهرته، عربيا، وتداول أشعاره وحفظها و رحل بأزمة قلبية .
في قصيدته الثار يقول الفرا:
«إغلي السمنْ.. يُمّا / إغلي السمنْ.. تا يشتعلْ / واحمي حديده.. عالجمرُ / صُبي السمنْ... جُوَّا الجُرُحْ / ما تنحملْ
. / نارْ تعلقْ .. جُوَّا الجُرُحْ
دبي الصوت / وانعي . . للبشر كُلهم/ وليدك يا يُما
فارسْ . . وميت غدرْ»
وعمر الفرا من مواليد تدمر عام 1949، ودرس في حمص، وبدأ بكتابة الشعر منذ سن الثالثة عشر، كما عمل بالتدريس في حمص لمدة 17 عاما، واشتهرت قصائده بلهجتها البدوية البسيطة. ومن أهم دواوينه الشعرية "قصة حمدة"، و"الأرض إلنا"، و"كل ليلة"، و"حديث هبل.
الفرا عمل بالتدريس في مدينة حمص لمدة 17 عاماً، ثم تفرغ لأشعاره. معظم قصائده بالعامية البدوية بلهجة قوية ساحرة وتأسر السامع، إضافة لقصائد بالفصحى.
الفرا امتلك بالإضافة إلى موهبته وفصاحته اسلوبا شيقا وخلابا في إلقاء الشعر، ساهم في شهرته، عربيا، وتداول أشعاره وحفظها و رحل بأزمة قلبية .
في قصيدته الثار يقول الفرا:
«إغلي السمنْ.. يُمّا / إغلي السمنْ.. تا يشتعلْ / واحمي حديده.. عالجمرُ / صُبي السمنْ... جُوَّا الجُرُحْ / ما تنحملْ
. / نارْ تعلقْ .. جُوَّا الجُرُحْ
دبي الصوت / وانعي . . للبشر كُلهم/ وليدك يا يُما
فارسْ . . وميت غدرْ»


الصفحات
سياسة









