تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


النظام يشكل قوة عسكرية موازية لجيشه لمساعدته في خوض حرب الشوارع




بيروت - انشأ النظام السوري قوة عسكرية موازية للجيش السوري مؤلفة من مدنيين مسلحين لمساعدة قوات النظام على خوض حرب تزداد صعوبة على الارض مع المجموعات المقاتلة المعارضة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.


النظام يشكل قوة عسكرية موازية لجيشه لمساعدته في خوض حرب الشوارع
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "ان الجيش السوري غير مدرب على خوض حرب عصابات، لذلك قرر النظام انشاء جيش الدفاع الوطني".
واضاف ان جيش الدفاع الوطني سيضم اللجان الشعبية الموالية للنظام والمؤلفة من مدنيين والتي نشات مع تطور النزاع الى العسكرة بهدف حماية الاحياء من هجمات المقاتلين المعارضين، انما مع توسيعها وفي ظل هيكلية جديدة وتدريب افضل.
واشار عبد الرحمن الى ان معظم المقاتلين في جيش الدفاع الوطني هم من اعضاء حزب البعث او مؤيديه، وهم "رجال ونساء من كل الطوائف".
وكانت قناة "روسيا اليوم" ذكرت على موقعها الالكتروني باللغة العربية الجمعة نقلا عن مصدر سوري مطلع في دمشق "ان السلطات السورية تتجه لانشاء ما يمكن تسميته ب+جيش الدفاع الوطني+ كرديف للقوات النظامية التي تتفرغ للمهام القتالية".
وقال المصدر ان هذا الجيش سيتشكل "من عناصر مدنية أدت الخدمة العسكرية الى جانب أفراد اللجان الشعبية التي تشكلت تلقائيا مع تطور النزاع القائم في سورية".
وأشار المصدر الى ان افراد "جيش الدفاع الوطني سيتقاضون رواتب شهرية، وسيكون لهم زي موحد"، متوقعا ان يبلغ عددهم حوالى العشرة آلاف من مختلف محافظات البلاد.
وقال عبد الرحمن ان الجيش الجديد "سيضم قوات نخبة دربها الايرانيون".
وكان قائد الحرس الثوري الايراني محمد علي جعفري اعلن في ايلول/سبتمبر ان بلاده تقدم "نصائح وآراء" الى دمشق و"تفيدها من الخبرة الايرانية".
على الارض، افاد ناشطون ان القوة العسكرية الجديدة بدأت تتحرك على الارض في محافظة حمص (وسط).
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله الموجود في ريف المحافظة لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان "عدد المقاتلين الموالين للنظام في المحافظة ازداد كثيرا خلال الايام الاخيرة مع بدء عمل جيش الدفاع الوطني".

ا ف ب
الاثنين 21 يناير 2013