ويضيف المقدم ذو القامة الفارعة بفخر، إن وحدته هي "أهم شيء" خلال العملية العسكرية التي انطلقت منذ شهر تماما لاستعادة ثاني أكبر مدن العراق وآخر معاقل الجهاديين في شمال البلاد.
ومع تقدمها على المحور الشرقي داخل المدينة، تواجه قوات مكافحة الإرهاب عوائق كثيرة متمثلة بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة ورصاص القناصة، التي يستخدمها الجهاديون الذين ما زالوا يسيطرون على قسم كبير من الموصل.
ويشير العامل الميكانيكي في قوات مكافحة الإرهاب مصطفى معين إلى أنه يتم إجلاء ما بين 15 و25 عربة هامفي مدرعة متضررة يوميا، بشاحنات بيضاء كبيرة، لغرض تصليحها في ورشة على أطراف المدينة.
وغالبية تلك الآليات ذات زجاج مصاب بتصدع عنكبوتي جراء التعرض لرصاص قنص متكرر، وبعضها يتطلب تبديلا سريعا للرادياتورات (وحدة تبريد المحرك) أو للمحرك نفسه.
وتوجد آليات أخرى قد تكون في حاجة إلى تغيير إطاراتها التي ثقبتها مسامير معدنية طويلة زرعها الجهاديون في الأزقة لعرقلة تقدم القوات الامنية.
ونشرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم الجهادي رسما بيانيا الثلاثاء أشارت فيه إلى أن الجهاديين دمروا خمسين آلية هامفي وأربع دبابات خلال معركة الموصل.
ويوضح معين أن "تصليح الرادياتور يأخذ نصف ساعة، فتح وشد. أما المحرك، فنصف نهار".
ويقول لوكالة فرانس برس "نحاول أن نرسل العجلات (التي تم تصليحها) بأسرع وقت ممكن لننهي عملنا، وبذلك يكون لنا وقت في الليل لنرتاح".
في الأيام التي تشتد فيها المعارك، يتم إرسال هؤلاء الفنيين للقيام بإصلاحات على الخطوط الأمامية.
وهناك، يزحفون تحت الآليات المعطلة لاستبدال القطع، قتبقى أرجلهم ظاهرة ما يعرضهم لخطر إطلاق النار من منازل قريبة.
لكن مع تعزيز قوات مكافحة الإرهاب لمواقعها المتقدمة، يصبح الأمر أسهل على الميكانيكيين.
على المقلب الآخر، يوضح أثيل شعلان، المسؤول عن صيانة كل الأسلحة بما فيها "جميع أنواع الأسلحة الأميركية"، "نصلح بين 15 و20 سلاحا في اليوم نفسه إذا كان هناك تقدم، أما إذا لا يوجد تقدم، فكما ترون الآن ليس لدي عمل".
وتشمل المعدات الأميركية الصنع التي تستخدمها قوات العمليات الخاصة العراقية بنادق هجومية وعربات مدرعة.
وتنقل قطع الغيار الكبيرة، كالمحركات ومبرداتها، بشكل منتظم بشاحنات من بغداد إلى أطراف الموصل.
ويحاول عناصر الوحدة الميكانيكية أيضا إنقاذ ما أمكن من القطع التي يمكن العثور عليها في الآليات غير القابلة للتصليح جراء السيارات المفخخة لتنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول قصي عدنان من الوحدة نفسها "نحن نساهم في قتال داعش من هنا في المعمل".
ويضيف "أنا لست مقاتلا في الخطوط الأمامية، لكن مثلي مثلهم".
ومع تقدمها على المحور الشرقي داخل المدينة، تواجه قوات مكافحة الإرهاب عوائق كثيرة متمثلة بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة ورصاص القناصة، التي يستخدمها الجهاديون الذين ما زالوا يسيطرون على قسم كبير من الموصل.
ويشير العامل الميكانيكي في قوات مكافحة الإرهاب مصطفى معين إلى أنه يتم إجلاء ما بين 15 و25 عربة هامفي مدرعة متضررة يوميا، بشاحنات بيضاء كبيرة، لغرض تصليحها في ورشة على أطراف المدينة.
وغالبية تلك الآليات ذات زجاج مصاب بتصدع عنكبوتي جراء التعرض لرصاص قنص متكرر، وبعضها يتطلب تبديلا سريعا للرادياتورات (وحدة تبريد المحرك) أو للمحرك نفسه.
وتوجد آليات أخرى قد تكون في حاجة إلى تغيير إطاراتها التي ثقبتها مسامير معدنية طويلة زرعها الجهاديون في الأزقة لعرقلة تقدم القوات الامنية.
ونشرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم الجهادي رسما بيانيا الثلاثاء أشارت فيه إلى أن الجهاديين دمروا خمسين آلية هامفي وأربع دبابات خلال معركة الموصل.
ويوضح معين أن "تصليح الرادياتور يأخذ نصف ساعة، فتح وشد. أما المحرك، فنصف نهار".
-"كالمقاتلين في الخطوط الأمامية"-
ويشرف معين على زميلين له ملطخين بالزيوت يحاولون تبديل أحد المبردات المعطلة.ويقول لوكالة فرانس برس "نحاول أن نرسل العجلات (التي تم تصليحها) بأسرع وقت ممكن لننهي عملنا، وبذلك يكون لنا وقت في الليل لنرتاح".
في الأيام التي تشتد فيها المعارك، يتم إرسال هؤلاء الفنيين للقيام بإصلاحات على الخطوط الأمامية.
وهناك، يزحفون تحت الآليات المعطلة لاستبدال القطع، قتبقى أرجلهم ظاهرة ما يعرضهم لخطر إطلاق النار من منازل قريبة.
لكن مع تعزيز قوات مكافحة الإرهاب لمواقعها المتقدمة، يصبح الأمر أسهل على الميكانيكيين.
على المقلب الآخر، يوضح أثيل شعلان، المسؤول عن صيانة كل الأسلحة بما فيها "جميع أنواع الأسلحة الأميركية"، "نصلح بين 15 و20 سلاحا في اليوم نفسه إذا كان هناك تقدم، أما إذا لا يوجد تقدم، فكما ترون الآن ليس لدي عمل".
وتشمل المعدات الأميركية الصنع التي تستخدمها قوات العمليات الخاصة العراقية بنادق هجومية وعربات مدرعة.
وتنقل قطع الغيار الكبيرة، كالمحركات ومبرداتها، بشكل منتظم بشاحنات من بغداد إلى أطراف الموصل.
ويحاول عناصر الوحدة الميكانيكية أيضا إنقاذ ما أمكن من القطع التي يمكن العثور عليها في الآليات غير القابلة للتصليح جراء السيارات المفخخة لتنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول قصي عدنان من الوحدة نفسها "نحن نساهم في قتال داعش من هنا في المعمل".
ويضيف "أنا لست مقاتلا في الخطوط الأمامية، لكن مثلي مثلهم".


الصفحات
سياسة









