تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الولايات المتحدة تؤكد دعم السلطة الانتقالية في مصر




القاهرة - جو بيدل - اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد ان بلاده عازمة على مواصلة العمل مع السلطة الانتقالية في مصر، في اول زيارة يقوم بها الى القاهرة منذ اطاح الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي قبل اربعة اشهر.


ووصل كيري الى القاهرة ظهرا عشية بدء محاكمة رئيس الدولة المعزول، بهدف اعادة تعزيز العلاقات بين واشنطن ومصر حليفة الولايات المتحدة منذ وقت طويل، والتي اضطربت بفعل عزل الرئيس المنتخب مرسي والقمع الدموي الذي تلاه ضد انصاره.

وقال كيري في مؤتمر صحافي في القاهرة والى جانبه نظيره المصري نبيل فهمي "نلتزم بالعمل سويا ومواصلة تعاوننا مع الحكومة الموقتة"، داعيا الى انتخابات "حرة وعادلة وتشمل الجميع".

وايد كيري خطوات الحكومة الموقتة لاعادة الديموقراطية في مصر، وقال ان "خارطة الطريق يتم تنفيذها بشكل جيد بحسب ما نراه".
وتابع "اننا نؤيدكم في هذا التحول الهائل الذي تمر به مصر ونحن نعرف انه صعب ونريد المساعدة ونحن مستعدون لذلك".

ووفقا لخارطة الطريق التي اعلنها الجيش عقب عزل مرسي فان دستورا جديدا في البلاد سيقر نهاية العام الجاري او مطلع العام المقبل ويتم الدعوة بعدها لانتخابات تشريعية تليها انتخابات رئاسية بحلول منتصف 2014.

واضاف الوزير الاميركي "لدينا العديد من المواضيع للعمل عليها والوزير (فهمي) وانا بحثنا هذا الصباح بكل صراحة مسائل وتحديات نواجهها سويا".
واكد انه يريد ان يقول للمصريين "باوضح العبارات واشدها ان الولايات المتحدة هي صديقة المصريين ومصر واننا شركاء".

وفي ما يتعلق بالتجميد الجزئي مؤخرا للمساعدة الاميركية --1,5 مليار دولار منها 1,3 مليار من المساعدات العسكرية-- اعتبر "ان العلاقات الاميركية المصرية لا يمكن ان تختصر بالمساعدة".

ولم يشر اي من المسؤولين الى محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي التي تبدأ الاثنين والتي يواجه فيها، مع 14 شخصا اخرين، اتهامات بالتحريض على قتل ثمانية متظاهرين امام قصر الرئاسة في كانون الثاني/ديسمبر 2012.

وقال كيري ان "احدا لا ينبغي ان يسمح له باللجوء الى العنف بلا محاسبة" مدينا الاعتداءات والمواجهات الدامية التي شهدتها البلاد اخيرا.
من جهته، قال فهمي انه "منذ ايام قليلة" وصف العلاقات المصرية الاميركية بأنها تمر بمرحلة اضطراب (ولكن) "أظن ان حديث وزير الخارجية الاميركي اليوم في الجلسة المغلقة وحديثه الان عن دعم الولايات المتحدة للشعب المصري كلها مؤشرات اننا نسعى جميعا لاستئناف العلاقات الطبيعية في شكلها المعتاد واننا نسير نحو هذا التوجه".

والتقي كيري كذلك في القاهرة الرئيس الموقت عدلي منصور والرجل القوي في البلاد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وممثلين للمجتمع المدني.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان محادثات كيري مع السيسي تناولت "العلاقات بين البلدين والتأكيد على الطبيعة الاستراتيجية لهذه العلاقات وضرورة العمل على دعمها وتطويرها".

وركزت محادثات كيري مع المسؤولين المصريين خصوصا على العملية الانتقالية السياسية الواردة في خارطة الطريق التي وضعها العسكريون ومدى تقدمها بهدف تحديد متى "سيكون ممكنا رفع تجميد (تسليم) بعض المعدات"، كما اعلن مسؤول كبير في الخارجية الاميركية.

واضاف المسؤول ان كيري دعا السلطات الجديدة الى اجراء انتخابات "حرة ونزيهة" وان تكون هذه العملية الانتقالية "ديموقراطية" وان "تشمل كل الاطراف"، في حين تواصل السلطات قمعها لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي وفازت بالغالبية الساحقة في الانتخابات التشريعية التي نظمت في نهاية العام 2011.
وبحسب مسؤول في الخارجية الاميركية يرافق كيري في جولته فان الوزير الاميركي حث السلطات المصرية على عدم تمديد حالة الطوارىء بعد انتهائها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال المسؤول للوفد الصحافي المرافق على متن الطائرة التي اقلتهم من مصر الى السعودية ان كيري "طلب بالحاح عدم تمديد حالة الطوارىء التي ينتهي العمل بها في 14 تشرين الثاني/نوفمبر". واضاف "قال ان القمع الجاري غير مناسب" وان على السلطات اقامة سلطة تستوعب الجميع ما يتطلب "التواصل مع الاخوان المسلمين وغيرهم".
واوضح المسؤول ان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور اكد لكيري انه لم يلجأ الى استخدام السلطات التي تتيحها حالة الطوارىء باستثناء حظر التجول ليلا.

ورغم ان منصور لم يقدم اي التزام بما ستقوم به الحكومة الا ان "اللهجة كانت ايجابية"، بحسب المسؤول نفسه.
وطلب كيري ايضا من السلطات القائمة العمل على حماية الحقوق الانسان والحريات.
حث وزير الخارجية الاميركي جون كيري مصر الاحد على عدم تمديد حالة الطوارىء بعد انتهائها في وقت لاحق من هذا الشهر، كما صرح مسؤول اميركي.

وقال المسؤول في الخارجية الاميركية للصحافيين المرافقين لكيري الذي وصل الى السعودية آتيا من مصر، ان الوزير الاميركي "طلب بالحاح عدم تمديد حالة الطوارىء التي ينتهي العمل بها في 14 تشرين الثاني/نوفمبر". واضاف "قال ان القمع الجاري غير مناسب" وان على السلطات اقامة سلطة تستوعب الجميع ما يتطلب "التواصل مع الاخوان المسلمين وغيرهم".

واوضح المسؤول ان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور اكد لكيري انه لم يلجأ الى استخدام السلطات التي تتيحها حالة الطوارىء باستثناء حظر التجول ليلا.
ورغم ان منصور لم يقدم اي التزام بما ستقوم به الحكومة الا ان "اللهجة كانت ايجابية" حسب المسؤول.
وطلب كيري ايضا من السلطات القائمة العمل على حماية الحقوق الانسان والحريات.

وايدت الولايات المتحدة خلال العقود الثلاثة الماضية رئاسة سلف مرسي --الرئيس حسني مبارك الذي اطيح اثر حركة احتجاج شعبية في بداية 2011-- ما جعل من اكبر دولة عربية من حيث عدد السكان حليفا قويا للمحافظة على الاستقرار في المنطقة المضطربة.

وقررت واشنطن في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر "اعادة تقويم" مساعدتها للقاهرة ما ادى الى فتور في العلاقات ودفع مصر الى التأكيد انها تريد منح نفسها المزيد "من الخيارات" عبر اضفاء توجيهات جديدة على سياستها الخارجية.

وهكذا اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي للصحافيين ان مصر التي تقيم علاقات متينة مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ستنفتح على دول اخرى لتوسيع خياراتها بهدف خدمة مصالحها القومية.

وكيري الذي امضى ست ساعات في القاهرة، يفترض ان يكون التقى ايضا بعض فعاليات المجتمع المدني وتباحث معهم في لقاءات مغلقة بشان هواجس المدافعين عن حقوق الانسان.

وغادر كيري القاهرة مساء الاحد متوجها الى السعودية المحطة الثانية في دولته الاقليمية التي تستغرق 11 يوما وتشمل كذلك اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن والامارات العربية المتحدة والجزائر والمغرب.

وعلى الرغم من ان واشنطن طالبت بالافراج عن مرسي وانهاء المحاكمات السياسية، الا ان الولايات المتحدة رفضت دائما وصف عزل مرسي بانه "انقلاب عسكري".
واعتبرت مساعدة وزير الخارجية الاميركي بيث جونز اخيرا امام البرلمانيين الاميركيين ان "مرسي اظهر انه لا يريد او لا يمكنه الحكم بمشاركة كل الاطراف ما اثار غضب العديد من المصريين".

واستجاب الجيش "لرغبات ملايين المصريين الذين كانوا يعتقدون ان الثورة تاخذ منحى سيئا"، كما اضافت جونز في اشارة الى التظاهرات الحاشدة التي طالبت في نهاية حزيران/يونيو برحيل مرسي وهو ما استند اليه الجيش.

وتجميد المساعدة الاميركية للقاهرة لم يلق استحسانا ايضا في الرياض - الحليف الكبير الاخر للولايات المتحدة - حيث سيصل كيري في وقت لاحق الاحد لاجراء محادثات يبدو انها ستكون صعبة مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

صحيفة الهدهد
الاثنين 4 نوفمبر 2013