في غضون ذلك، قتل 11 شخصا "بينهم اربعة اطفال وسيدة وسقط عشرات الجرحى بعضهم بحالة خطرة جراء قصف بالطيران الحربي تعرضت له مدينة منبج في ريف حلب" بشمال سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واتت الغارة فيما دعت منظمة "اطباء بلا حدود" اطراف النزاع الى "احترام البنيات الطبية" وتسهيل وصول المرضى لتلقي العلاج وخصوصا النساء والاطفال.
وقالت المنظمة غير الحكومية انها اقامت ثلاثة مستشفيات في شمال وشمال غرب سوريا رغم رفض نظام الرئيس الاسد. واشارت الى انه يوم الخميس "سقط صاروخ على بعد 800 متر من مستشفى ميداني" لها في منطقة حلب، من دون وقوع اصابات.
وحذرت تيريزا سانكرستوفال منسقة برامج الطوارىء في المنظمة من ان "زيادة الهجمات في هذه المنطقة قد تضر بقدرتنا على القيام بانشطة طبية"، مشيرة الى انها تبحث "عن اماكن آمنة لتقديم العلاج للسكان".
ولاحظت ان التوتر المرتبط بالنزاع زاد من عدد عمليات الاجهاض العفوية والولادات المبكرة، مشيرة الى ان "عدد الولادات انتقل من 56 في تشرين الثاني/نوفمبر الى اكثر من 150 في الاسابيع الثلاثة الاولى من كانون الثاني/يناير".
والى شمال سوريا، قال المقر العام لقوات الاطلسي في اوروبا ان البطارية التي وضعتها هولندا في تصرف الاطلسي "ستساعد في حماية مدينة اضنة وسكانها (جنوب شرق) من تهديدات (اطلاق) الصواريخ" من سوريا.
واضاف ان "البطاريات الخمس الاخرى ستنشر وتصبح عملانية في الايام المقبلة"، في اشارة الى بطارية هولندية ثانية، وصواريخ من المانيا ستنشر في ماراس (حوالى مئة كلم الى الشمال الشرقي)، واخريين اميركيتين في غازي عنتاب.
ووفقا لقرار الحلف مطلع كانون الاول/ديسمبر، قررت كل من المانيا وهولندا والولايات المتحدة نشر بطاريتي باتريوت و350 جنديا في تركيا، في مهمة يتوقع ان تستمر عاما واحدا وتأتي بناء لطلب تركيا بعد تكرار سقوط قذائف في اراضيها مصدرها سوريا.
وقال مصدر تركي في الحلف لفرانس برس انه "اعتبارا من اليوم ستفكر سوريا مليا قبل ان تطلق قذائف على الحدود او مباشرة على تركيا"، مشددا على الطابع "الدفاعي المحض" لهذه الصواريخ، وانه "من غير الوارد ايضا اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا".
وسبق للقرار ان قوبل بانتقادات من نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحليفته روسيا.
واليوم، كشف نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل لاذاعة صدى موسكو ان روسيا لا تزال تسلم بلاده اسلحة. وقال "سوريا تلقت دائما ولا تزال تتلقى (اسلحة من روسيا). لدينا عقود موقعة قبل الازمة وروسيا تفي بالتزاماتها".
واوضح ان الامر يتصل باسلحة مختلفة من دون ان يحددها، مؤكدا ان لا غنى عنها "للدفاع عن سيادة البلد".
واضاف ان سوريا تقوم بنفسها بتصنيع اسلحة خفيفة، وان "مخازن الاسلحة الرشاشة مليئة، لا نحتاج الى شرائها. الصناعة العسكرية السورية يمكنها ان تصنع بنفسها الاسلحة الضرورية لتحرك الجيش اليومي".
ميدانيا، تعرض حي جوبر في شرق دمشق لقصف بالطيران الحربي، بحسب المرصد السوري الذي اشار كذلك الى تعرض الحي للقصف المدفعي.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان الغارة طاولت اطراف الحي المجاور لمنطقة زملكا في ريف دمشق، حيث تنفذ القوات النظامية حملة عسكرية منذ فترة.
وتعرضت مناطق عدة في محيط دمشق للقصف، منها ميدعا التي قصفت بالطيران، اضافة الى معضمية الشام (جنوب غرب)، بينما دارت اشتباكات في مدينة داريا المجاورة لها.
وفي العاصمة، افاد المرصد السوري عن "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة في شارع الحافظ في شارع تشرين" في غرب المدينة.
وكان انفجار سيارة مفخخة اليوم في حي الزاهرة (جنوب) ادى الى جرح شخص، بينما سقطت قذائف على منطقة المشروع في حي برزة في شمال المدينة، بحسب المرصد.
في محافظة حمص (وسط)، قتل ثمانية مقاتلين معارضين جراء قصف من القوات النظامية واشتباكات في مدينة القصير التي تعرضت ايضا لقصف بالطيران الحربي، بحسب المرصد.
وفي مدينة حمص، تعرض حيا جوبر والسلطانية (غرب) للقصف، مع استمرار المعارك المتجددة لليوم السابع على التوالي، في محاولة من القوات النظامية للسيطرة على احياء يسيطر عليها المقاتلون في المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة".
في شمال غرب سوريا، تدور اشتباكات داخل اسوار سجن ادلب المركزي وعلى اطرافه، غداة اقتحامه من مقاتلين معارضين. وابلغ عبد الرحمن فرانس برس ان المقاتلين اشتبكوا ايضا مع رتل للقوات النظامية "قادم للمؤازرة من جهة جسر الشغور".
وينتمي المقاتلون الى كتائب احرار الشام (الاسلامية) وكتائب اخرى، وكانوا قد اقتحموا الجمعة السجن الواقع على المدخل الغربي لمدينة ادلب، وتمكنوا من تحرير "اكثر من مئة سجين"، بينما قتل عشرة سجناء في العملية، بحسب المرصد.
من جهتها، قالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان القوات النظامية تواصل "ملاحقة فلول المجموعات الارهابية المسلحة التي حاولت الاعتداء على موقع السجن".
وحصدت اعمال العنف السبت 78 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية.
وادى النزاع السوري المستمر منذ 22 شهرا الى مقتل اكثر من 60 الف شخص ونزوح اكثر من 600 الف الى الدول المجاورة نصفهم في الاردن، بحسب ارقام الامم المتحدة.
وغداة مطالبة العاهل الاردني عبد الله الثاني بمساعدات اضافية لهؤلاء، اعلنت وزيرة شؤون التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ خلال زيارتها مخيم الزعتري (شمال) ان بلادها ستقدم 21 مليون جنيه استرليني لتوفير الملابس والغذاء والدواء.
وستخصص 10 ملايين جنيه (12 مليون يورو) "لمساعدة الاردن على مواجهة العدد المتزايد من اللاجئين السوريين"، بينما يخصص الباقي للمتضررين "في مختلف انحاء المنطقة"، بحسب غرينينغ.
وفي سياق متصل، عقدت بعثة جامعة الدول العربية لتقصي اوضاع النازحين السوريين واحتياجاتهم اجتماعا في عمان السبت لتحديد حجم المساعدات المطلوبة، قبل ان تنتقل الى لبنان والعراق للغاية نفسها.
وتقوم اللجنة بهذه الجولة بناء على طلب مجلس وزراء الخارجية العرب، وذلك قبل مؤتمر الكويت الدولي للمانحين في الثلاثين من الشهر الحالي.
واتت الغارة فيما دعت منظمة "اطباء بلا حدود" اطراف النزاع الى "احترام البنيات الطبية" وتسهيل وصول المرضى لتلقي العلاج وخصوصا النساء والاطفال.
وقالت المنظمة غير الحكومية انها اقامت ثلاثة مستشفيات في شمال وشمال غرب سوريا رغم رفض نظام الرئيس الاسد. واشارت الى انه يوم الخميس "سقط صاروخ على بعد 800 متر من مستشفى ميداني" لها في منطقة حلب، من دون وقوع اصابات.
وحذرت تيريزا سانكرستوفال منسقة برامج الطوارىء في المنظمة من ان "زيادة الهجمات في هذه المنطقة قد تضر بقدرتنا على القيام بانشطة طبية"، مشيرة الى انها تبحث "عن اماكن آمنة لتقديم العلاج للسكان".
ولاحظت ان التوتر المرتبط بالنزاع زاد من عدد عمليات الاجهاض العفوية والولادات المبكرة، مشيرة الى ان "عدد الولادات انتقل من 56 في تشرين الثاني/نوفمبر الى اكثر من 150 في الاسابيع الثلاثة الاولى من كانون الثاني/يناير".
والى شمال سوريا، قال المقر العام لقوات الاطلسي في اوروبا ان البطارية التي وضعتها هولندا في تصرف الاطلسي "ستساعد في حماية مدينة اضنة وسكانها (جنوب شرق) من تهديدات (اطلاق) الصواريخ" من سوريا.
واضاف ان "البطاريات الخمس الاخرى ستنشر وتصبح عملانية في الايام المقبلة"، في اشارة الى بطارية هولندية ثانية، وصواريخ من المانيا ستنشر في ماراس (حوالى مئة كلم الى الشمال الشرقي)، واخريين اميركيتين في غازي عنتاب.
ووفقا لقرار الحلف مطلع كانون الاول/ديسمبر، قررت كل من المانيا وهولندا والولايات المتحدة نشر بطاريتي باتريوت و350 جنديا في تركيا، في مهمة يتوقع ان تستمر عاما واحدا وتأتي بناء لطلب تركيا بعد تكرار سقوط قذائف في اراضيها مصدرها سوريا.
وقال مصدر تركي في الحلف لفرانس برس انه "اعتبارا من اليوم ستفكر سوريا مليا قبل ان تطلق قذائف على الحدود او مباشرة على تركيا"، مشددا على الطابع "الدفاعي المحض" لهذه الصواريخ، وانه "من غير الوارد ايضا اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا".
وسبق للقرار ان قوبل بانتقادات من نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحليفته روسيا.
واليوم، كشف نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل لاذاعة صدى موسكو ان روسيا لا تزال تسلم بلاده اسلحة. وقال "سوريا تلقت دائما ولا تزال تتلقى (اسلحة من روسيا). لدينا عقود موقعة قبل الازمة وروسيا تفي بالتزاماتها".
واوضح ان الامر يتصل باسلحة مختلفة من دون ان يحددها، مؤكدا ان لا غنى عنها "للدفاع عن سيادة البلد".
واضاف ان سوريا تقوم بنفسها بتصنيع اسلحة خفيفة، وان "مخازن الاسلحة الرشاشة مليئة، لا نحتاج الى شرائها. الصناعة العسكرية السورية يمكنها ان تصنع بنفسها الاسلحة الضرورية لتحرك الجيش اليومي".
ميدانيا، تعرض حي جوبر في شرق دمشق لقصف بالطيران الحربي، بحسب المرصد السوري الذي اشار كذلك الى تعرض الحي للقصف المدفعي.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان الغارة طاولت اطراف الحي المجاور لمنطقة زملكا في ريف دمشق، حيث تنفذ القوات النظامية حملة عسكرية منذ فترة.
وتعرضت مناطق عدة في محيط دمشق للقصف، منها ميدعا التي قصفت بالطيران، اضافة الى معضمية الشام (جنوب غرب)، بينما دارت اشتباكات في مدينة داريا المجاورة لها.
وفي العاصمة، افاد المرصد السوري عن "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة في شارع الحافظ في شارع تشرين" في غرب المدينة.
وكان انفجار سيارة مفخخة اليوم في حي الزاهرة (جنوب) ادى الى جرح شخص، بينما سقطت قذائف على منطقة المشروع في حي برزة في شمال المدينة، بحسب المرصد.
في محافظة حمص (وسط)، قتل ثمانية مقاتلين معارضين جراء قصف من القوات النظامية واشتباكات في مدينة القصير التي تعرضت ايضا لقصف بالطيران الحربي، بحسب المرصد.
وفي مدينة حمص، تعرض حيا جوبر والسلطانية (غرب) للقصف، مع استمرار المعارك المتجددة لليوم السابع على التوالي، في محاولة من القوات النظامية للسيطرة على احياء يسيطر عليها المقاتلون في المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة".
في شمال غرب سوريا، تدور اشتباكات داخل اسوار سجن ادلب المركزي وعلى اطرافه، غداة اقتحامه من مقاتلين معارضين. وابلغ عبد الرحمن فرانس برس ان المقاتلين اشتبكوا ايضا مع رتل للقوات النظامية "قادم للمؤازرة من جهة جسر الشغور".
وينتمي المقاتلون الى كتائب احرار الشام (الاسلامية) وكتائب اخرى، وكانوا قد اقتحموا الجمعة السجن الواقع على المدخل الغربي لمدينة ادلب، وتمكنوا من تحرير "اكثر من مئة سجين"، بينما قتل عشرة سجناء في العملية، بحسب المرصد.
من جهتها، قالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان القوات النظامية تواصل "ملاحقة فلول المجموعات الارهابية المسلحة التي حاولت الاعتداء على موقع السجن".
وحصدت اعمال العنف السبت 78 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية.
وادى النزاع السوري المستمر منذ 22 شهرا الى مقتل اكثر من 60 الف شخص ونزوح اكثر من 600 الف الى الدول المجاورة نصفهم في الاردن، بحسب ارقام الامم المتحدة.
وغداة مطالبة العاهل الاردني عبد الله الثاني بمساعدات اضافية لهؤلاء، اعلنت وزيرة شؤون التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ خلال زيارتها مخيم الزعتري (شمال) ان بلادها ستقدم 21 مليون جنيه استرليني لتوفير الملابس والغذاء والدواء.
وستخصص 10 ملايين جنيه (12 مليون يورو) "لمساعدة الاردن على مواجهة العدد المتزايد من اللاجئين السوريين"، بينما يخصص الباقي للمتضررين "في مختلف انحاء المنطقة"، بحسب غرينينغ.
وفي سياق متصل، عقدت بعثة جامعة الدول العربية لتقصي اوضاع النازحين السوريين واحتياجاتهم اجتماعا في عمان السبت لتحديد حجم المساعدات المطلوبة، قبل ان تنتقل الى لبنان والعراق للغاية نفسها.
وتقوم اللجنة بهذه الجولة بناء على طلب مجلس وزراء الخارجية العرب، وذلك قبل مؤتمر الكويت الدولي للمانحين في الثلاثين من الشهر الحالي.


الصفحات
سياسة








