تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله


ايداع وزير العدل التونسي السابق السجن تمهيدا لمحاكمته في قضية تعذيب




تونس - اصدرت محكمة تونسية بطاقة ايداع بالسجن بحق صادق شعبان وزير العدل في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وذلك تمهيدا لمحاكمته في قضية تتعلق بمقتل سجين اسلامي تحت التعذيب مطلع التسعينيات.


ايداع وزير العدل التونسي السابق السجن تمهيدا لمحاكمته في قضية تعذيب
وقررت المحكمة الابتدائية بمدينة قرمبالية من ولاية نابل (شمال شرق) سجن الوزير السابق بعدما فتحت في نهاية 2011 تحقيقا في مقتل السجين رشيد الشماخي تحت التعذيب في 17 تشرين الاول/اكتوبر 1991.
وبحسب الاتهام فان الشرطة اعتقلت في حينه الشماخي، الذي كان يقطن في مدينة سليمان التابعة لولاية نابل، وعذبته حتى الموت لانتمائه الى حركة النهضة الاسلامية التي كانت محظورة في عهد بن علي.
وسنة 2011 اقامت عائلة الشماخي دعوى قضائية لملاحقة معذبيه وقاتليه واصبح صادق شعبان ثاني وزير من عهد بن علي يلاحق بتهم تتعلق بالتعذيب.
وفي 2012 قضت محكمة تونسية بسجن وزير الداخلية الاسبق عبد الله القلال عامين نافذين في قضية "براكة الساحل". وتتعلق هذه القضية بتعذيب وقتل ضباط بالجيش التونسي اتهموا بالتخطيط لانقلاب عسكري على نظام بن علي.
وقالت عائلة القلال ان القضاء اصدر بحق الاخير بطاقة ايداع جديدة بالسجن في قضية رشيد الشماخي وكان تعذيب السجناء "ممارسة منهجية" في عهد بن علي، بحسب تقارير منظمات حقوقية تونسية ودولية وتقول هذه المنظمات ان التعذيب لا يزال مستمرا في تونس رغم الاطاحة بنظام بن علي.
وفي ايلول/سبتمر 2012 قتل موقوف بعدما عذبته الشرطة في مخفر امن بالعاصمة تونس، بحسب الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب (غير حكومية).

ا ف ب
الجمعة 4 يناير 2013