وقال خلال اللقاء : "رغم تقاعدي الان، سأظل دائما قريبا منكم جميعا في صلواتي، وستكونون قريبين مني حتى إذا ابتعدت عن الاضواء".
وسوف يظل سكرتيره الخاص الاسقف جورج جينسفاين وهو الماني أيضا، مع البابا ، حسبما قال المتحدث باسم الفاتيكان الاب فيدريكو لومباردي في نبأ اخباري مقتضب.
وقال لومباردي :" يمكنني ان أقول إنه سيتبعه أيضا بعد التنازل عن المنصب ، سوف يكون معه في كاسل جاندولفو (المقر الصيفي) وأيضا في مقر (الفاتيكان) الجديد " حيث سيستقر بينديكت في النهاية.
وعلى مدار السنوات، جذب جينسفاين عن غير قصد اهتمام الكثير من وسائل الإعلام بسبب وسامته ، وظهر الشهر الماضي على غلاف النسخة الايطالية من مجلة فانيتي فير بوجود عنوان يقول " كونك وسيما ليست خطيئة".
واستخدم بينديكت لقاء اليوم الخميس للتحدث عن مناقشات لاهوتية سابقة، بدلا من التركيز على استقالته الصادمة. وقال إنه "اسئ فهم " بعض الإصلاحات في الكنيسة الكاثوليكية من ستينيات القرن الماضي .
وحياه قساوسة الابرشية الرومانية الذين حضروا اللقاء بعبارات الثناء وهتفوا"يعيش البابا" .
وقال النائب الاسقفي العام بابرشية روما الكاردينال اجوستينو فاليني:" لا يمكن ان نخفي عليك ان هناك مشاعر مختلطة داخلنا: الحزن والاحترام والاعجاب والاسف والاعزاز والفخر".
وسوف يظل سكرتيره الخاص الاسقف جورج جينسفاين وهو الماني أيضا، مع البابا ، حسبما قال المتحدث باسم الفاتيكان الاب فيدريكو لومباردي في نبأ اخباري مقتضب.
وقال لومباردي :" يمكنني ان أقول إنه سيتبعه أيضا بعد التنازل عن المنصب ، سوف يكون معه في كاسل جاندولفو (المقر الصيفي) وأيضا في مقر (الفاتيكان) الجديد " حيث سيستقر بينديكت في النهاية.
وعلى مدار السنوات، جذب جينسفاين عن غير قصد اهتمام الكثير من وسائل الإعلام بسبب وسامته ، وظهر الشهر الماضي على غلاف النسخة الايطالية من مجلة فانيتي فير بوجود عنوان يقول " كونك وسيما ليست خطيئة".
واستخدم بينديكت لقاء اليوم الخميس للتحدث عن مناقشات لاهوتية سابقة، بدلا من التركيز على استقالته الصادمة. وقال إنه "اسئ فهم " بعض الإصلاحات في الكنيسة الكاثوليكية من ستينيات القرن الماضي .
وحياه قساوسة الابرشية الرومانية الذين حضروا اللقاء بعبارات الثناء وهتفوا"يعيش البابا" .
وقال النائب الاسقفي العام بابرشية روما الكاردينال اجوستينو فاليني:" لا يمكن ان نخفي عليك ان هناك مشاعر مختلطة داخلنا: الحزن والاحترام والاعجاب والاسف والاعزاز والفخر".


الصفحات
سياسة








