وعقب لقاء استمر نحو 90 دقيقة في المكتب البيضاوي بين الرجلين في لقائهما الأول على الإطلاق، وصف ترامب أوباما بأنه "رجل جيد" وقال إنهما ناقشا "الكثير من الامور المختلفة، بعضها رائع وبعضها صعب".
وقبل أن يصافح سلفه في المنصب، قال ترامب للصحفيين بعد الاجتماع "أتطلع بشغف إلى التعامل مع الرئيس في المستقبل، بما في ذلك استشارته".
وجمع اللقاء اثنين من الرجال أمضيا معظم الأشهر القليلة الماضية يوجه كل منهما الاخر نقدا لاذعا.
وكان أوباما قد اعتبر ترامب "غير صالح" للبيت الأبيض، خلال مشاركته في الحملة الانتخابية لمرشحة الرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون، في حين تراجع ترامب فقط على مضض عن ادعاءاته الكاذبة بأن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة.
ومع اختتام الاجتماع، وضع أوباما يده على ذراع ترامب ومازحه عن الصحفيين الذين كانوا يصرخون بالأسئلة تجاههما.
وقال " إليك قاعدة جيدة: لا ترد على أية أسئلة عندما يبدؤون في الصراخ".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، إن أوباما لا تزال لديه المخاوف العميقة التي أثارها خلال الحملة الانتخابية، ولكن الناخبين توصلوا إلى قرار مختلف. وأضاف إرنست أن أوباما وترامب "لم يجددا التخاصم" بشأن تلك الخلافات خلال اجتماعهما.
وتابع إرنست "الرئيس لم يختر خليفته، وإنما الشعب الامريكي هو من فعل ذلك "، مؤكدا مرارا أن تركيز أوباما كان على "الانتقال السلس".
وقال أوباما إنه بحث مع ترامب القضايا التنظيمية المتعلقة بانتقال الرئاسة، فضلا عن قضايا السياستين الداخلية والخارجية.
وأضاف أوباما: "إن القضية رقم واحد على قائمة أولوياتي في الشهرين المقبلين تتمثل في محاولة تسهيل انتقال للسلطة يضمن نجاح رئيسنا المنتخب"، مشيرا إلى أنه إذا نجح ترامب فستنجح البلاد.
وقال إرنست إنه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ناقش الرجلان القضايا التي سيثيرها أوباما مع حلفاء في رحلة إلى اليونان وألمانيا وبيرو الأسبوع المقبل.
وفي حين تحدث زوجاهما، أطلعت السيدة الأولى ميشيل أوباما خليفتها ميلانيا ترامب على محل الإقامة حيث تعيش العائلة الأولى، وتحدثت معها حول تربية الأطفال في البيت الأبيض.
وبعد لقائه مع أوباما، تحرك ترامب مسافة قصيرة بالسيارة إلى الكونجرس لإجراء محادثات مع رئيس مجلس النواب بول ريان وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.
وأطلع ريان ترامب وزوجته على المنظر من شرفة منزله المطلة على متنزه واشنطن والواجهة الغربية لمبنى الكابيتول، حيث سيؤدي ترامب اليمين الدستورية في 20 كانون ثان/ يناير المقبل. كما كان الفندق الذي افتتحه ترامب مؤخرا في شارع بنسلفانيا أيضا باديا في الأفق.
وقال ترامب بعد لقاء ريان "إنني أتطلع إلى بدء العمل"، مشيرا إلى مناقشات حول الهجرة وخفض الضرائب وإصلاح نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
واجتمع نائب الرئيس المنتخب مايك بنس مع نائب الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن.
وقبل أن يصافح سلفه في المنصب، قال ترامب للصحفيين بعد الاجتماع "أتطلع بشغف إلى التعامل مع الرئيس في المستقبل، بما في ذلك استشارته".
وجمع اللقاء اثنين من الرجال أمضيا معظم الأشهر القليلة الماضية يوجه كل منهما الاخر نقدا لاذعا.
وكان أوباما قد اعتبر ترامب "غير صالح" للبيت الأبيض، خلال مشاركته في الحملة الانتخابية لمرشحة الرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون، في حين تراجع ترامب فقط على مضض عن ادعاءاته الكاذبة بأن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة.
ومع اختتام الاجتماع، وضع أوباما يده على ذراع ترامب ومازحه عن الصحفيين الذين كانوا يصرخون بالأسئلة تجاههما.
وقال " إليك قاعدة جيدة: لا ترد على أية أسئلة عندما يبدؤون في الصراخ".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، إن أوباما لا تزال لديه المخاوف العميقة التي أثارها خلال الحملة الانتخابية، ولكن الناخبين توصلوا إلى قرار مختلف. وأضاف إرنست أن أوباما وترامب "لم يجددا التخاصم" بشأن تلك الخلافات خلال اجتماعهما.
وتابع إرنست "الرئيس لم يختر خليفته، وإنما الشعب الامريكي هو من فعل ذلك "، مؤكدا مرارا أن تركيز أوباما كان على "الانتقال السلس".
وقال أوباما إنه بحث مع ترامب القضايا التنظيمية المتعلقة بانتقال الرئاسة، فضلا عن قضايا السياستين الداخلية والخارجية.
وأضاف أوباما: "إن القضية رقم واحد على قائمة أولوياتي في الشهرين المقبلين تتمثل في محاولة تسهيل انتقال للسلطة يضمن نجاح رئيسنا المنتخب"، مشيرا إلى أنه إذا نجح ترامب فستنجح البلاد.
وقال إرنست إنه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ناقش الرجلان القضايا التي سيثيرها أوباما مع حلفاء في رحلة إلى اليونان وألمانيا وبيرو الأسبوع المقبل.
وفي حين تحدث زوجاهما، أطلعت السيدة الأولى ميشيل أوباما خليفتها ميلانيا ترامب على محل الإقامة حيث تعيش العائلة الأولى، وتحدثت معها حول تربية الأطفال في البيت الأبيض.
وبعد لقائه مع أوباما، تحرك ترامب مسافة قصيرة بالسيارة إلى الكونجرس لإجراء محادثات مع رئيس مجلس النواب بول ريان وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.
وأطلع ريان ترامب وزوجته على المنظر من شرفة منزله المطلة على متنزه واشنطن والواجهة الغربية لمبنى الكابيتول، حيث سيؤدي ترامب اليمين الدستورية في 20 كانون ثان/ يناير المقبل. كما كان الفندق الذي افتتحه ترامب مؤخرا في شارع بنسلفانيا أيضا باديا في الأفق.
وقال ترامب بعد لقاء ريان "إنني أتطلع إلى بدء العمل"، مشيرا إلى مناقشات حول الهجرة وخفض الضرائب وإصلاح نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
واجتمع نائب الرئيس المنتخب مايك بنس مع نائب الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن.


الصفحات
سياسة









