ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات مع ساسة رفيعي المستوى، فيما يقوم ترامب بتعيين من سيتولون المناصب الرئيسية في إدارته.
وكانت شائعات قد نقلتها وسائل إعلام أمريكية في الأيام القلائل الماضية أفادت بأن رومني، حاكم ماساتشوستس السابق، ربما يكون واحدا من عدة أشخاص يتنافسون على تولي منصب وزير الخارجية.
ومع ذلك، فإنه من المحتمل أيضا أن يكون اجتماع ترامب مع رومني مجرد محاولة لتلطيف العلاقات.
وستكون أي محاولة من جانب ترامب لضم رومني للإدارة الأمريكية الجديدة خروجا عن النهج المتشدد لترامب حتى الآن في اختيار من يقوم بتعيينهم في المناصب العليا، مثل اختياره لجيف سيشنز نائبا عاما ومايك بومبيو مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) واللفتنانت جنرال المتقاعد مايكل فلين مستشارا للأمن القومي.
وكانت شائعات قد نقلتها وسائل إعلام أمريكية في الأيام القلائل الماضية أفادت بأن رومني، حاكم ماساتشوستس السابق، ربما يكون واحدا من عدة أشخاص يتنافسون على تولي منصب وزير الخارجية.
ومع ذلك، فإنه من المحتمل أيضا أن يكون اجتماع ترامب مع رومني مجرد محاولة لتلطيف العلاقات.
وستكون أي محاولة من جانب ترامب لضم رومني للإدارة الأمريكية الجديدة خروجا عن النهج المتشدد لترامب حتى الآن في اختيار من يقوم بتعيينهم في المناصب العليا، مثل اختياره لجيف سيشنز نائبا عاما ومايك بومبيو مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) واللفتنانت جنرال المتقاعد مايكل فلين مستشارا للأمن القومي.


الصفحات
سياسة









