تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


تزويراً للتاريخ إسرائيل تهود القدس بآلاف القبور الوهمية حول الأقصى




القاهرة - أعربت جامعة الدول العربية اليوم مجددا على قلقها البالغ إزاء تصاعد وتيرة السياسات "العدوانية" الإسرائيلية بحق القدس المحتلة وأهلها.


تزويراً للتاريخ إسرائيل تهود القدس بآلاف القبور الوهمية حول الأقصى
وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح خطورة ما قامت به القوات الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين من زرع عشرات القبور الوهمية في المناطق القريبة من المسجد الأقصى المبارك.

وقال صبيح ، في تصريحات له اليوم بمقر الجامعة ، إن إسرائيل بهذه الأعمال إنما تنفذ مشروعا "شاذا وغريبا" ، وما يجري من زرع للقبور الوهمية اليهودية في منطقة وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى هو "كذب مفضوح وخداع ومحاولة تزوير لوقائع التاريخ".

وأضاف أنه في القرن الحادي والعشرين الذي وصل فيه الإنسان إلى القمر ، تأتي إسرائيل وتنفذ مشروعا في القدس "يتنافى مع عقل الإنسان" ، معتقدة بأنها من خلال زرع هذه القبور تستطيع أن "تضحك على عقول الناس".

وأوضح صبيح أنه بتزامن مع وضع هذه المقابر ، تقوم السلطات الإسرائيلية بحملة واسعة في الغرب لخداع بعض السذج من أتباع الديانة اليهودية واقناعهم بأهمية أن يدفنوا في القدس ، وهذا أمر غريب للغاية من شأنه أن ينشر الفوضى ، على حد تعبيره.

وتابع: "لو فكر كل مسيحي بأن يتم دفنه في الفاتيكان ، وكل مسلم في مكة ، وكل بوذي في بورما على غرار ما تعمل إسرائيل في القدس الشرقية ، لدخلنا في تفكير عقيم لا يتناسب مع حضارة الإنسان ورسالة الديانات السامية".

وأشار إلى أنه استنادا للمعلومات التي حصل عليها قطاع فلسطين في الجامعة العربية من جهات مقدسية مطلعة ، تقوم القوات الإسرائيلية بشق حفر صغيرة ووضع قضبان حديد فيها ، ثم تقوم في اليوم التالي بتثبيت حجارة قديمة على القضبان المعدنية لتظهر وكأنها قبور قديمة.

وقال: "الفلسطينيون عمروا هذه الأرض على مدار التاريخ بعرقهم وجهدهم وأموالهم ، ولا حق لليهود فيها ، ونذكر بأنه في الوقت الذي تهود إسرائيل فيه القدس الشرقية من خلال استيلائها على 90% من ممتلكات العرب وهدم بيوتهم تتجاهل حقيقة أن الفلسطينيين مازالوا يملكون أكثر من 70% من القدس الغربية حتى الآن".

وأوضح صبيح أن الخطير في هذه السياسة أنها تأتي في سياق مخطط استعماري كبير يراد منه تهجير الفلسطينيين من بلدة سلوان ، حيث ستأتي "دوائر الاحتلال" وتدعي في وقت لاحق أن منازل المواطنين في المنطقة مقامة فوق مقبرة يهودية ، مع أن الأمر لا يتعدى مقبرة وهمية.

وذكر أن منطقة وادي الربابة التي يتم وضع القبور الوهمية بها تؤدي إلى منطقة حي البستان الذي أصدرت بلدية الاحتلال في القدس بحق كافة منازله أوامر هدم لغرض إنشاء مشاريع استيطانية تخدم خرافة "الهيكل المزعوم".

وحذر من استمرار الصمت على هذا التزوير والأعمال الأحادية التي تؤجج الموقف وتزيد من تعقيدات الأمور ، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية باتخاذ موقف حاسم ضد الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية الأحادية ، لأن استمرارها يعني تدمير عملية السلام وجر المنطقة للتدهور وسفك الدماء والتصعيد.

د ب أ
الجمعة 25 مايو 2012