ويعتبر تجميد الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة برنامجا من جانب واحد فرض من قبل واشنطن على طهران ومنفصل عن العقوبات الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول في الإدارة الأمريكية ، فضل عدم ذكر اسمه ، إن هذه الخطوة تخضع للدراسة حاليا بعد مؤشرات توحي باستعداد إيران تقليص عمليات تخصيب اليورانيوم. وجاءت تلك الإشارات أثناء محادثات جمعت بين ايران والقوى الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في جنيف يوم الأربعاء الماضي.
وذكرت الصحيفة أنه وفي نفس الوقت، وعلى الرغم من ذلك ، فإن واشنطن بإمكانها أن تهدد بفرض عقوبات جديدة ، بما في ذلك خطوة لتجميد جميع احتياطيات إيران من النقد الأجنبي فورا عن طريق فصل أي بنك يسمح لإيران باستخدام تلك الأموال عن النظام المالي الأمريكي . وستهدف العقوبات الجديدة ، التي ينظرها الكونجرس الأمريكي ، إلى زيادة تخفيض صادرات النفط الإيراني.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي أن تجميد الأصول ليس جزءا من نظام العقوبات الدولية، ولكنها أشارت إلى أنه "من السابق لأوانه " مناقشة ما إذا كانت الولايات المتحدة تدرس تحرير الأصول المجمدة.
وقالت في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، إن الإيرانيين " في حاجة إلى اتخاذ خطوات يمكن التحقق منها وذات مصداقية حتى يتسنى لنا النظر في خطواتنا التالية".
وأضافت ساكي أن المناقشات في جنيف كانت "على مستوى أكثر جدية وموضوعية من الماضي"، ووصفت ذلك بأنه "علامة ايجابية". وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لديها خبراء عقوبات في محادثات جنيف، والتي اعتبرتها بداية ضمن سلسلة متواصلة من الاجتماعات.
وتابعت ساكي أنه من المتوقع أن تطلع وكيلة وزارة الخارجية والمندوبة الأمريكية في المحادثات ، ويندي شيرمان، الكونجرس على أحدث المستجدات ، ربما قبل الجولة المقبلة من المحادثات النووية الإيرانية المقرر لها السابع والثامن من تشرين ثان/ نوفمبر المقبل .
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول في الإدارة الأمريكية ، فضل عدم ذكر اسمه ، إن هذه الخطوة تخضع للدراسة حاليا بعد مؤشرات توحي باستعداد إيران تقليص عمليات تخصيب اليورانيوم. وجاءت تلك الإشارات أثناء محادثات جمعت بين ايران والقوى الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في جنيف يوم الأربعاء الماضي.
وذكرت الصحيفة أنه وفي نفس الوقت، وعلى الرغم من ذلك ، فإن واشنطن بإمكانها أن تهدد بفرض عقوبات جديدة ، بما في ذلك خطوة لتجميد جميع احتياطيات إيران من النقد الأجنبي فورا عن طريق فصل أي بنك يسمح لإيران باستخدام تلك الأموال عن النظام المالي الأمريكي . وستهدف العقوبات الجديدة ، التي ينظرها الكونجرس الأمريكي ، إلى زيادة تخفيض صادرات النفط الإيراني.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي أن تجميد الأصول ليس جزءا من نظام العقوبات الدولية، ولكنها أشارت إلى أنه "من السابق لأوانه " مناقشة ما إذا كانت الولايات المتحدة تدرس تحرير الأصول المجمدة.
وقالت في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، إن الإيرانيين " في حاجة إلى اتخاذ خطوات يمكن التحقق منها وذات مصداقية حتى يتسنى لنا النظر في خطواتنا التالية".
وأضافت ساكي أن المناقشات في جنيف كانت "على مستوى أكثر جدية وموضوعية من الماضي"، ووصفت ذلك بأنه "علامة ايجابية". وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لديها خبراء عقوبات في محادثات جنيف، والتي اعتبرتها بداية ضمن سلسلة متواصلة من الاجتماعات.
وتابعت ساكي أنه من المتوقع أن تطلع وكيلة وزارة الخارجية والمندوبة الأمريكية في المحادثات ، ويندي شيرمان، الكونجرس على أحدث المستجدات ، ربما قبل الجولة المقبلة من المحادثات النووية الإيرانية المقرر لها السابع والثامن من تشرين ثان/ نوفمبر المقبل .


الصفحات
سياسة








