وجاءت الانتهاكات متزامنة مع تصويت مجلس الأمن الدولي اليوم السبت على السماح بنشر فريق متقدم يضم 30 من العسكريين منزوعي السلاح لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في سورية ، وذلك في إجماع نادر على قرار بشأن الصراع في سورية.
ويعد نشر المراقبين الخطوة الأولى لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ أمس الأول الخميس، وستجري متابعته الأسبوع المقبل مع تشكيل بعثة مراقبين عسكرية تابعة للأمم المتحدة في البلاد لضمان استدامة نهاية أعمال العنف بعد 13 شهرا من القتال الدموي.
وصوت المجلس المؤلف من 15 دولة لصالح تبني قرار يسمح بالنشر الفوري لأول 30 من المراقبين العسكريين منزوعي السلاح كفريق متقدم ليبدأوا التواصل مع الأطراف السورية "وتقديم تقارير حول تنفيذ وقف كامل لأعمال العنف المسلحة بجميع أشكالها ومن جانب جميع الأطراف".
وانضمت كل من روسيا والصين اللتين عارضتا قرارات المجلس المدعومة من الغرب بشأن إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في سورية، إلى بقية أعضاء المجلس في تأييد نشر المراقبين.
ويعد هذا القرار هو الأول الذي يتم تبنيه دون انقسام بين أعضاء المجلس منذ بداية الاضطرابات في آذار/مارس 2012.
ودعت الوثيقة الأطراف السورية إلى "ضمان سلامة البعثة والأفراد الآخرين التابعين للأمم المتحدة دون المساس بحرية الحركة والوصول".
وشددت على أن السلطات السورية تتحمل المسئولية الأولية فيما يتعلق بضمان سلامة وحرية حركة الأفراد التابعين للأمم المتحدة.
ودعا القرار إلى التنفيذ الكامل لخطة مكونة من ست نقاط للمبعوث الأممي - العربي كوفي عنان، على أن تكون الخطوة الأولى هي إنهاء الأعمال العدائية، على أن يتبع ذلك بمحادثات ينتهي بها المطاف إلى إقرار نظام سياسي متعدد الأحزاب.
وقالت لجان التنسيق المحلية ، التي توثق أعمال العنف على أرض الواقع بسورية ، إن 20 شخصا قتلوا بمختلف أنحاء البلاد اليوم السبت. وأضافت أنها سجلت 81 حالة انتهاك ارتكبتها القوات الحكومية منذ أمس الجمعة.
وأشارت الى أن أغلب القتلى سقطوا في محافظة حمص بوسط البلاد حيث أودى القصف الذي أجرته القوات الحكومية بحياة 11 شخصا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له أن شخصا واحدا قتل وأصيب اثنان آخران اثر انفجار سيارة صباح اليوم السبت بالقرب من العاصمة السورية دمشق.
وأضاف المرصد السوري أن الانفجار وقع في الحي الشمالي بمدينة الضمير بضواحي دمشق.
وأمكن من خلال تسجيل مصور نشرته مواقع المعارضة ويقال انه تم تصويرة في حي العزة بمحافظة حلب ،سماع دوي اطلاق نار وانفجار بينما يجري رجال يحملون علم الثورة السورية وأطفال الى الشوارع. ونقل المرصد عن أحد النشطاء ان الانفجار حدث اثر اطلاق الرصاص على السيارة من قبل القوات النظامية السورية لافتا إلى أن القوات النظامية تنفذ حاليا حملة مداهمات واعتقالات في المدينة. وقال الناشط إن السيارة كانت تقل مطلوبين للسلطات السورية.
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) أن ضابطا بالجيش اختطف اليوم السبت على يد "جماعة ارهابية مسلحة" بمحافظة حماة وسط البلاد.
وأضافت أن "الجماعة الارهابية اعترضت سيارة العقيد محمد عوض عيد قرب جسر صوران بحماة.. واقتادوه تحت تهديد السلاح الى موقع مجهول".
وقالت سانا إن الواقعة تعد جزءا من تصعيد "الممارسات الاجرامية للجماعات الارهابية" الرامية الى تقويض الحل السياسي للازمة السورية.
واضافت أن الجماعات الارهابية فتحت النار بشكل عشوائي في منطقة جبل الاذاعة وهاجمت ممتلكات عامة وخاصة وحاصروا مقر الاذاعة والتليفزيون بالمدينة.
كما قصفت القوات السورية اليوم السبت مناطق في محافظة حمص في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الأمم المتحدة.
وقال الناشط السوري عمر الحمصي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن"القذائف أطلقت على منطقة القصير في حمص حيث دفع النظام بمزيد من القوات إلى المنطقة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت".
من ناحية أخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أحياء جورة الشياح والقرابيص في حمص تعرضت صباح اليوم لقصف من قبل القوات النظامية السورية استمر لمدة ساعة قائلة إنه لم ترد انباء عن سقوط ضحايا حتى اللحظة. وقال الحمصي إن شخصا واحدا على الاقل قتل وأصيب ثلاثة آخرون في الهجوم.
وذكر المرصد أيضا أن20 مواطنا أصيبوا بجراح في محافظة درعا اثر اطلاق النار من قبل القوات النظامية السورية على متظاهرين في مدينة جاسم قبيل منتصف ليل الجمعة السبت.
وقال المرصد إن اطلاق الرصاص استمر لمدة ساعتين ونقل الجرحى الى بلدة مجاورة "بسبب ?الانتشار الامني والعسكري الذي ?حال دون تمكن خروج الكوادر الطبية لاسعافهم".
أضاف البيان الصادر عن المرصد أن القوات النظامية نفذت أيضا حملة اعتقالات لاحقا اعتقل على اثرها خمسة مواطنين على الأقل. وأكد ناشط للمرصد ان الجرحى لاعلاقة لهم بالمجموعات المسلحة المنشقة.
يأتي وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بشكل رسمي أول أمس الخميس في إطار خطة السلام التي يتبناها مبعوث السلام الدولي كوفي عنان لإنهاء 13 شهرا من الصراع في سورية حيث تقدر الأمم المتحدة عدد من قتلوا خلال هذه المدة بأكثر من تسعة آلاف شخص.
ويعد نشر المراقبين الخطوة الأولى لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ أمس الأول الخميس، وستجري متابعته الأسبوع المقبل مع تشكيل بعثة مراقبين عسكرية تابعة للأمم المتحدة في البلاد لضمان استدامة نهاية أعمال العنف بعد 13 شهرا من القتال الدموي.
وصوت المجلس المؤلف من 15 دولة لصالح تبني قرار يسمح بالنشر الفوري لأول 30 من المراقبين العسكريين منزوعي السلاح كفريق متقدم ليبدأوا التواصل مع الأطراف السورية "وتقديم تقارير حول تنفيذ وقف كامل لأعمال العنف المسلحة بجميع أشكالها ومن جانب جميع الأطراف".
وانضمت كل من روسيا والصين اللتين عارضتا قرارات المجلس المدعومة من الغرب بشأن إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في سورية، إلى بقية أعضاء المجلس في تأييد نشر المراقبين.
ويعد هذا القرار هو الأول الذي يتم تبنيه دون انقسام بين أعضاء المجلس منذ بداية الاضطرابات في آذار/مارس 2012.
ودعت الوثيقة الأطراف السورية إلى "ضمان سلامة البعثة والأفراد الآخرين التابعين للأمم المتحدة دون المساس بحرية الحركة والوصول".
وشددت على أن السلطات السورية تتحمل المسئولية الأولية فيما يتعلق بضمان سلامة وحرية حركة الأفراد التابعين للأمم المتحدة.
ودعا القرار إلى التنفيذ الكامل لخطة مكونة من ست نقاط للمبعوث الأممي - العربي كوفي عنان، على أن تكون الخطوة الأولى هي إنهاء الأعمال العدائية، على أن يتبع ذلك بمحادثات ينتهي بها المطاف إلى إقرار نظام سياسي متعدد الأحزاب.
وقالت لجان التنسيق المحلية ، التي توثق أعمال العنف على أرض الواقع بسورية ، إن 20 شخصا قتلوا بمختلف أنحاء البلاد اليوم السبت. وأضافت أنها سجلت 81 حالة انتهاك ارتكبتها القوات الحكومية منذ أمس الجمعة.
وأشارت الى أن أغلب القتلى سقطوا في محافظة حمص بوسط البلاد حيث أودى القصف الذي أجرته القوات الحكومية بحياة 11 شخصا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له أن شخصا واحدا قتل وأصيب اثنان آخران اثر انفجار سيارة صباح اليوم السبت بالقرب من العاصمة السورية دمشق.
وأضاف المرصد السوري أن الانفجار وقع في الحي الشمالي بمدينة الضمير بضواحي دمشق.
وأمكن من خلال تسجيل مصور نشرته مواقع المعارضة ويقال انه تم تصويرة في حي العزة بمحافظة حلب ،سماع دوي اطلاق نار وانفجار بينما يجري رجال يحملون علم الثورة السورية وأطفال الى الشوارع. ونقل المرصد عن أحد النشطاء ان الانفجار حدث اثر اطلاق الرصاص على السيارة من قبل القوات النظامية السورية لافتا إلى أن القوات النظامية تنفذ حاليا حملة مداهمات واعتقالات في المدينة. وقال الناشط إن السيارة كانت تقل مطلوبين للسلطات السورية.
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) أن ضابطا بالجيش اختطف اليوم السبت على يد "جماعة ارهابية مسلحة" بمحافظة حماة وسط البلاد.
وأضافت أن "الجماعة الارهابية اعترضت سيارة العقيد محمد عوض عيد قرب جسر صوران بحماة.. واقتادوه تحت تهديد السلاح الى موقع مجهول".
وقالت سانا إن الواقعة تعد جزءا من تصعيد "الممارسات الاجرامية للجماعات الارهابية" الرامية الى تقويض الحل السياسي للازمة السورية.
واضافت أن الجماعات الارهابية فتحت النار بشكل عشوائي في منطقة جبل الاذاعة وهاجمت ممتلكات عامة وخاصة وحاصروا مقر الاذاعة والتليفزيون بالمدينة.
كما قصفت القوات السورية اليوم السبت مناطق في محافظة حمص في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الأمم المتحدة.
وقال الناشط السوري عمر الحمصي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن"القذائف أطلقت على منطقة القصير في حمص حيث دفع النظام بمزيد من القوات إلى المنطقة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت".
من ناحية أخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أحياء جورة الشياح والقرابيص في حمص تعرضت صباح اليوم لقصف من قبل القوات النظامية السورية استمر لمدة ساعة قائلة إنه لم ترد انباء عن سقوط ضحايا حتى اللحظة. وقال الحمصي إن شخصا واحدا على الاقل قتل وأصيب ثلاثة آخرون في الهجوم.
وذكر المرصد أيضا أن20 مواطنا أصيبوا بجراح في محافظة درعا اثر اطلاق النار من قبل القوات النظامية السورية على متظاهرين في مدينة جاسم قبيل منتصف ليل الجمعة السبت.
وقال المرصد إن اطلاق الرصاص استمر لمدة ساعتين ونقل الجرحى الى بلدة مجاورة "بسبب ?الانتشار الامني والعسكري الذي ?حال دون تمكن خروج الكوادر الطبية لاسعافهم".
أضاف البيان الصادر عن المرصد أن القوات النظامية نفذت أيضا حملة اعتقالات لاحقا اعتقل على اثرها خمسة مواطنين على الأقل. وأكد ناشط للمرصد ان الجرحى لاعلاقة لهم بالمجموعات المسلحة المنشقة.
يأتي وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بشكل رسمي أول أمس الخميس في إطار خطة السلام التي يتبناها مبعوث السلام الدولي كوفي عنان لإنهاء 13 شهرا من الصراع في سورية حيث تقدر الأمم المتحدة عدد من قتلوا خلال هذه المدة بأكثر من تسعة آلاف شخص.


الصفحات
سياسة








