وجاء في بيان للخارجية "تم التوقيع رسميا اليوم في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين على التفاهم الاولي الذي ينظم آلية عمل المراقبين" ،ووقع عن الجانب السوري نائب وزير الخارجية فيصل المقداد وعن الامم المتحدة رئيس الوفد الفني الجنرال غوها ابهيجيت من ادارة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة.
واضاف بيان الخارجية "ياتي هذا الاتفاق في سياق الجهود السورية الرامية الى انجاح خطة المبعوث الدولي كوفي انان بهدف تسهيل مهمة المراقبين ضمن اطار السيادة السورية والتزامات الاطراف المعنية" ،كما اشار الى ان في الاتفاق ايضا "مراعاة تامة لمعايير القانون الدولي الناظمة لعمل هذا النوع من البعثات الدولية".
واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي لوكالة فرانس برس ان "الاتفاق الاولي يتضمن جوهر البروتوكول الذي يجب ان يصدر عن الامم المتحدة بعد ان يصادق عليه مجلس الامن".
من جهة أخرى اقتحمت القوات النظامية منطقة في شرق سوريا اليوم الخميس، ما اسفر عن مقتل مواطن واشتباكات مع مجموعات مسلحة، بينما تجدد القصف على مدينة حمص في وسط البلاد، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وافاد المرصد صباحا ان شخصا قتل واصيب ثلاثة آخرون بجروح في اطلاق رصاص "خلال اقتحام القوات النظامية لحي الطب في منطقة الجورة في ريف دير الزور" ،واشار الى اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة تلت عملية الاقتحام.
وفي وقت لاحق، ذكر المرصد ان "احياء في مدينة القصير في محافظة حمص تتعرض لقصف بقذائف الهاون، وان "قذيفة تسقط كل خمس دقائق في وقت تنفذ القوات النظامية حملة مداهمات في الحي الشرقي من المدينة".
كما تحدث عن اصوات اطلاق رصاص وانفجارات في احياء من مدينة حمص ،وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان "قصفا مدفعيا عنيفا يستهدف أحياء الخالدية والقصور وجورة الشياح والقرابيص في حمص، يرافقه اطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة".
وفي مدينة درعا (جنوب)، افاد المرصد عن "اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في طريق السد ومحيط المخيم".
في هذا الوقت، يواصل وفد المراقبين الدوليين جولاته في بعض المناطق السورية لمراقبة وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في 12 نيسان/ابريل والذي يشهد خروقات متكررة تسببت بسقوط عشرات القتلى ،وقد زار اليوم الخميس مدينة درعا للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام.
وقتل الاربعاء 30 شخصا في اعمال عنف في سوريا، بينهم 22 مدنيا ،وفي موازاة اعمال العنف، تستمر التحركات الاحتجاجية في عدد من المناطق.
وشهدت احياء عديدة في دمشق الليلة الماضية قطع طرق عبر صب مادة نفطية على الطريق ثم اشعالها، بالاضافة الى تظاهرات ليلية تطالب باسقاط النظامن بحسب ما اظهرت اشرطة فيديو نشرها ناشطون على شبكة الانترنت.
وقطع ناشطون ليلا بالمواد المشتعلة لوقت قصير الطرق بين ساحة شمسين والميسات في دمشق قرب فرع الامن السياسي، والشارع بين الامن الجنائي وامن الدولة، وشارع خالد بن الوليد عند جامع الشويكة، والشارع الرئيسي في بيبلا، وطريق الكورنيش في حي الميدان، وشارع البدوي في سوق الشرقيات القديم.
كما سارت تظاهرات ليلية انطلقت احداها من جامع علي بن ابي طالب في حي كفرسوسة وهتف خلالها المتظاهرون "الجيش الحر الله يحميك"، وهم يحملون علما ضخما "لسوريا الثورة". كما هتفوا ايضا "يا ادلب، يا درعا، يا حمص، نحنا معاك للموت" و"علوا الصوت علوا الصوت يا منعيش بكرامة يا منموت ،وسجلت تظاهرات في باب سريجة وحي التضامن ونهر عيشة وغيرها من الاحياء
.
واضاف بيان الخارجية "ياتي هذا الاتفاق في سياق الجهود السورية الرامية الى انجاح خطة المبعوث الدولي كوفي انان بهدف تسهيل مهمة المراقبين ضمن اطار السيادة السورية والتزامات الاطراف المعنية" ،كما اشار الى ان في الاتفاق ايضا "مراعاة تامة لمعايير القانون الدولي الناظمة لعمل هذا النوع من البعثات الدولية".
واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي لوكالة فرانس برس ان "الاتفاق الاولي يتضمن جوهر البروتوكول الذي يجب ان يصدر عن الامم المتحدة بعد ان يصادق عليه مجلس الامن".
من جهة أخرى اقتحمت القوات النظامية منطقة في شرق سوريا اليوم الخميس، ما اسفر عن مقتل مواطن واشتباكات مع مجموعات مسلحة، بينما تجدد القصف على مدينة حمص في وسط البلاد، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وافاد المرصد صباحا ان شخصا قتل واصيب ثلاثة آخرون بجروح في اطلاق رصاص "خلال اقتحام القوات النظامية لحي الطب في منطقة الجورة في ريف دير الزور" ،واشار الى اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة تلت عملية الاقتحام.
وفي وقت لاحق، ذكر المرصد ان "احياء في مدينة القصير في محافظة حمص تتعرض لقصف بقذائف الهاون، وان "قذيفة تسقط كل خمس دقائق في وقت تنفذ القوات النظامية حملة مداهمات في الحي الشرقي من المدينة".
كما تحدث عن اصوات اطلاق رصاص وانفجارات في احياء من مدينة حمص ،وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان "قصفا مدفعيا عنيفا يستهدف أحياء الخالدية والقصور وجورة الشياح والقرابيص في حمص، يرافقه اطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة".
وفي مدينة درعا (جنوب)، افاد المرصد عن "اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في طريق السد ومحيط المخيم".
في هذا الوقت، يواصل وفد المراقبين الدوليين جولاته في بعض المناطق السورية لمراقبة وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في 12 نيسان/ابريل والذي يشهد خروقات متكررة تسببت بسقوط عشرات القتلى ،وقد زار اليوم الخميس مدينة درعا للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام.
وقتل الاربعاء 30 شخصا في اعمال عنف في سوريا، بينهم 22 مدنيا ،وفي موازاة اعمال العنف، تستمر التحركات الاحتجاجية في عدد من المناطق.
وشهدت احياء عديدة في دمشق الليلة الماضية قطع طرق عبر صب مادة نفطية على الطريق ثم اشعالها، بالاضافة الى تظاهرات ليلية تطالب باسقاط النظامن بحسب ما اظهرت اشرطة فيديو نشرها ناشطون على شبكة الانترنت.
وقطع ناشطون ليلا بالمواد المشتعلة لوقت قصير الطرق بين ساحة شمسين والميسات في دمشق قرب فرع الامن السياسي، والشارع بين الامن الجنائي وامن الدولة، وشارع خالد بن الوليد عند جامع الشويكة، والشارع الرئيسي في بيبلا، وطريق الكورنيش في حي الميدان، وشارع البدوي في سوق الشرقيات القديم.
كما سارت تظاهرات ليلية انطلقت احداها من جامع علي بن ابي طالب في حي كفرسوسة وهتف خلالها المتظاهرون "الجيش الحر الله يحميك"، وهم يحملون علما ضخما "لسوريا الثورة". كما هتفوا ايضا "يا ادلب، يا درعا، يا حمص، نحنا معاك للموت" و"علوا الصوت علوا الصوت يا منعيش بكرامة يا منموت ،وسجلت تظاهرات في باب سريجة وحي التضامن ونهر عيشة وغيرها من الاحياء
.


الصفحات
سياسة








