وقال مدير المهرجان الأسعد خضر ء إن "المهرجان يعد رسالة شكر وامتنان للشباب التونسي والعربي عموما والذي سمحت له ثورته بالعودة من المهجر بعد نحو 30 عاما من الغياب والتنقل بين باريس وسورية"، منوها بأن "المهرجان يمثّل أيضا "تحية لثورة فلسطين، أكبر وأولى الثورات العربية وكذلك ثورتي مصر وليبيا" وفق تعبيره
من جهة أخرى قال خضر إن "انطلاق المهرجان من تونس، منبع ربيع الثورات العربية، يمتلك مزيجا من الفخر والفرح والعزة بان تكون تونس التي غادرها منذ عقود منبع الثورات ومنطلق مهرجان عربي لتكريمها" حسب قوله
أما كاتب عام هيئة تنظيم المهرجان محمد علي شطيبة فقد قال إن المهرجان "يعد مساهمة ثقافية في الثورة ودعما للزخم الثوري"، كما أنه "شحذ لهمم التونسيين حتى لا تسرق منهم ثورتهم" وفق قوله منوها كذلك بأن هذه التظاهرة "تمثل تحية لثورتي مصر وليبيا ولثورة جميع العرب، فلسطين" على حد تعبيره
وحول طريقة اختيار المشاركين قال شطيبة إن "لجنة فنية مكونة من خيرة أساتذة الفن والموسيقى قامت بعمليات الاختيار"، بالإضافة إلى أن "العازفين والمؤدين الذين لن يقل عددهم عن 30 عنصرا في الفرقة الواحدة هم من أحسن وأفضل أساتذة الموسيقى"، وذلك "بحثا عن الكمال لهذا المهرجان الأول من نوعه" وفق تأكيده
ووفق لشطيبة فـ"لن يكون الافتتاح كما كان مقررا في السابق من مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية والثورات العربية"، بل أنه "تم تأجيل الحفل المقرر في هذه المدينة إلى يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري نظرا للأحداث التي جدت بها والتي أدت إلى مقتل طفل وجرح اثنين آخرين" على حد قوله
هذا وسيستضيف المهرجان أصوات عربية من فلسطين ومصر وليبيا عرفت بنضالها ومساندتها لقضايا التحرر في الوطن العربي، وستتغنى هذه الأصوات بثورات الربيع العربي كالفنان مصطفى محمود (مصر) الذي عرف بغنائه في ميدان التحرير بالقاهرة، وكذلك الفنان الليبي وائل البدري وهو من الفنانين الأوائل الذين انخرطوا في الثورة الليبية وغنوا لها في أحد ميادين بنغازي، أما الجانب الفلسطيني فيؤمنه ضيفا المهرجان الفنان زيد تيم، مؤسس فرقة "حنين" والفنانة سناء موسى
ويشتمل برنامج المهرجان وفق المنظمين على عدة فقرات موسيقية وغنائية تؤديها فرقة "المرحلة" الموسيقية بقيادة المايسترو هشام بدراني، والتي ستقدم باقة من إنتاجاتها الغنائية الجديدة من بينها "ارحل" من كلمات احمد دحبور وألحان نزار الوحيشي، و"تغريبة" من كلمات الشاعر الفلسطيني سميح القاسم وألحان نزار الوحيشي، و"الثورات العربية" من كلمات أبو مهيب والحان نزار الوحيشي أيضا
هذا وستخصص عائدات المهرجان الذي سيقام في سبعة محافظات تونسية لعائلات النازحين الليبيين المقيمة في المخيمات عبر جمعية "وفاء" للإغاثة
من جهة أخرى قال خضر إن "انطلاق المهرجان من تونس، منبع ربيع الثورات العربية، يمتلك مزيجا من الفخر والفرح والعزة بان تكون تونس التي غادرها منذ عقود منبع الثورات ومنطلق مهرجان عربي لتكريمها" حسب قوله
أما كاتب عام هيئة تنظيم المهرجان محمد علي شطيبة فقد قال إن المهرجان "يعد مساهمة ثقافية في الثورة ودعما للزخم الثوري"، كما أنه "شحذ لهمم التونسيين حتى لا تسرق منهم ثورتهم" وفق قوله منوها كذلك بأن هذه التظاهرة "تمثل تحية لثورتي مصر وليبيا ولثورة جميع العرب، فلسطين" على حد تعبيره
وحول طريقة اختيار المشاركين قال شطيبة إن "لجنة فنية مكونة من خيرة أساتذة الفن والموسيقى قامت بعمليات الاختيار"، بالإضافة إلى أن "العازفين والمؤدين الذين لن يقل عددهم عن 30 عنصرا في الفرقة الواحدة هم من أحسن وأفضل أساتذة الموسيقى"، وذلك "بحثا عن الكمال لهذا المهرجان الأول من نوعه" وفق تأكيده
ووفق لشطيبة فـ"لن يكون الافتتاح كما كان مقررا في السابق من مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية والثورات العربية"، بل أنه "تم تأجيل الحفل المقرر في هذه المدينة إلى يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري نظرا للأحداث التي جدت بها والتي أدت إلى مقتل طفل وجرح اثنين آخرين" على حد قوله
هذا وسيستضيف المهرجان أصوات عربية من فلسطين ومصر وليبيا عرفت بنضالها ومساندتها لقضايا التحرر في الوطن العربي، وستتغنى هذه الأصوات بثورات الربيع العربي كالفنان مصطفى محمود (مصر) الذي عرف بغنائه في ميدان التحرير بالقاهرة، وكذلك الفنان الليبي وائل البدري وهو من الفنانين الأوائل الذين انخرطوا في الثورة الليبية وغنوا لها في أحد ميادين بنغازي، أما الجانب الفلسطيني فيؤمنه ضيفا المهرجان الفنان زيد تيم، مؤسس فرقة "حنين" والفنانة سناء موسى
ويشتمل برنامج المهرجان وفق المنظمين على عدة فقرات موسيقية وغنائية تؤديها فرقة "المرحلة" الموسيقية بقيادة المايسترو هشام بدراني، والتي ستقدم باقة من إنتاجاتها الغنائية الجديدة من بينها "ارحل" من كلمات احمد دحبور وألحان نزار الوحيشي، و"تغريبة" من كلمات الشاعر الفلسطيني سميح القاسم وألحان نزار الوحيشي، و"الثورات العربية" من كلمات أبو مهيب والحان نزار الوحيشي أيضا
هذا وستخصص عائدات المهرجان الذي سيقام في سبعة محافظات تونسية لعائلات النازحين الليبيين المقيمة في المخيمات عبر جمعية "وفاء" للإغاثة


الصفحات
سياسة








