يلعب ديب دور الطبيب ويل كارتر، طبيب مهووس ومتزمت، يسعى لاختراع آلة يجمع فيها كل حدود الذكاء والضمير الجمعي عبر تاريخ البشرية، نموذج مكثف للعقول. تصدم طموحاته العلمية مع توجهات جماعة متطرفة، مناهضة لهذا النوع من التجارب التكنولوجية المتطورة. بينما يحاول كارتر تحقيق حلمه بالتوصل إلى هذه التكنولوجيا المتقدمة، تشكك زوجته إيفيلن (هول) و أعز أصدقائه ماكس ووترز (بتاني) في نواياه الحقيقية، ومن هنا يتطور الصراع لتتحول كل طموحاته في إنجاز مشروع علمي متطور إلى رغبة جامحة لا حدود لها وولع جنوني بالسلطة.
كتب سيناريو الفيلم جاك باجلن، وأشرف على عملية الانتاج والإخراج كريستوفر نولان صاحب أفلام "باتمان فارس الظلام" و"بداية" و"تذكار"، بالاشتراك مع زوجته إيما توماس التي عملت معه في فيلم "بداية"، ومن المقرر أن تقوم شركة وارنر براذرز، بتوزيع الفيلم.
جدير بالذكر أن فيستر كان قد تحدث من قبل مع جيمس ماكفوي بطل أفلام "الرجال إكس" و"مطلوب للعدالة" مع إنجلينا جولي، وتوبي ماجواير بطل سلسلة أفلام "الرجل العنكبوت"، لأداء دور دكتور كارتر، ولكنه فضل في النهاية إسناد بطولة العمل لجوني دي، نجم سلسلة أفلام "قراصنة الكاريبي"، مقابل أجر ضخم يصل إلى 20 مليون دولار، بالإضافة إلى نسبة من الأرباح تقدر بـ15%. أما بالنسبة للبطولة النسائية، فقد عرض المخرج، هذا الدور قبل هول على النجمة السويدية ناعومي ربيس، نجمة سلسلة أفلام "ميللينيم" و"فتاة وشم التنين".
وبالرغم من أن الحملة الترويجية للفيلم ستعتمد في التوزيع في معظم دول العالم على أسماء النجوم الكبار المشاركين في العمل أمثال ديب وهول وفريمان، إلا أن حبكة الفيلم وأسلوب وتقنيات التصوير المستخدمة، ستكون أكبر عنصر جذب له. وكانت شركة التوزيع حريصة على أن يظهر من برومو العرض، أكثر من الإبهار البصري، ليبقى السياق العام والخيط الرابط بين الأحداث غامضا، مما زاد من عنصر التشويق لدى الجمهور، مما سيكون له أبلغ الأثر في الإقبال على الفيلم جماهيريا.
ويعتبر الفيلم من نوعية الأعمال التي تطرح مواقف وقضايا مستحيلة، والتي أثبتت الأحداث عبر الزمن إمكانية تحقق هذه المواقف على أرض الواقع، بعد أن كانت مجرد خيالات فنتازية يتابعها المشاهد على شاشة السينما. ويعتبر السؤال: هل من الممكن تفريغ محتوى عقل بشري من محتواه، وتحميله على جهاز حاسوب من أجل تخزين الأفكار والمشاعر واستخدامها في المستقبل؟، من أهم القضايا التي يستعرضها الفيلم.
علاوة على ذلك لن يكون هناك مفر أمام النقاد أو الجمهور من المقارنة بين عمل فيستر وأستاذه كريستوفر نولان، وما مدى أوجه التشابه بين أسلوب التلميذ في أولى تجاربه خلف الكاميرا مع " Trascendence" وأسلوب أستاذه في "بداية" أو سلسلة "باتمان". في هذا السياق يقول فيستر "لو كان الناس يتوقعون عملا بأسلوب نولان فسوف يندهشون. صحيح أني تدربت واكتسبت المهارة من كريس، ولكن أسلوبي ومحتوى ما أقدمه ينبع من عصر مختلف تماما". بالرغم من ذلك، يعترف فيستر بقوله "لجأت إلى استشارة صديقي وزميلي واستمعت إلى نصائحه في كثير من الأمور"، لكي لا يعرض مشروعه الأول وهو من نوعية الانتاج الضخم لأي مخاطر". من جانبه نصحه نولان بالمجازفة مؤكدا "يتساوى في سرد قصة على الشاشة أن يكون المشروع بموازنة صغيرة (10 ملايين دولار) أو كبيرة (100 مليون دولار)"، كما أوصاه بالتخلص من مخاوفه.
وكان من المتوقع أن يتصدر الفيلم إيرادات الشباك خلال هذه الفترة التي تتزامن مع أعياد الفصح والربيع في أوروبا والولايات المتحدة، إلا أن الفيلم دخل في منافسة شرسة مع "كابتن أميركا" على الصدارة. ومع ذلك لا يخشى صناع الفيلم من تمكنه من تغطية تكاليفه، خاصة مع نجاح تجربة مماثلة في فيلم "جاذبية" بطولة ساندرا بولوك، والذي حقق المعادلة الصعبة المتمثلة في الجمع بين الإيرادات والترشح للأوسكار.
كتب سيناريو الفيلم جاك باجلن، وأشرف على عملية الانتاج والإخراج كريستوفر نولان صاحب أفلام "باتمان فارس الظلام" و"بداية" و"تذكار"، بالاشتراك مع زوجته إيما توماس التي عملت معه في فيلم "بداية"، ومن المقرر أن تقوم شركة وارنر براذرز، بتوزيع الفيلم.
جدير بالذكر أن فيستر كان قد تحدث من قبل مع جيمس ماكفوي بطل أفلام "الرجال إكس" و"مطلوب للعدالة" مع إنجلينا جولي، وتوبي ماجواير بطل سلسلة أفلام "الرجل العنكبوت"، لأداء دور دكتور كارتر، ولكنه فضل في النهاية إسناد بطولة العمل لجوني دي، نجم سلسلة أفلام "قراصنة الكاريبي"، مقابل أجر ضخم يصل إلى 20 مليون دولار، بالإضافة إلى نسبة من الأرباح تقدر بـ15%. أما بالنسبة للبطولة النسائية، فقد عرض المخرج، هذا الدور قبل هول على النجمة السويدية ناعومي ربيس، نجمة سلسلة أفلام "ميللينيم" و"فتاة وشم التنين".
وبالرغم من أن الحملة الترويجية للفيلم ستعتمد في التوزيع في معظم دول العالم على أسماء النجوم الكبار المشاركين في العمل أمثال ديب وهول وفريمان، إلا أن حبكة الفيلم وأسلوب وتقنيات التصوير المستخدمة، ستكون أكبر عنصر جذب له. وكانت شركة التوزيع حريصة على أن يظهر من برومو العرض، أكثر من الإبهار البصري، ليبقى السياق العام والخيط الرابط بين الأحداث غامضا، مما زاد من عنصر التشويق لدى الجمهور، مما سيكون له أبلغ الأثر في الإقبال على الفيلم جماهيريا.
ويعتبر الفيلم من نوعية الأعمال التي تطرح مواقف وقضايا مستحيلة، والتي أثبتت الأحداث عبر الزمن إمكانية تحقق هذه المواقف على أرض الواقع، بعد أن كانت مجرد خيالات فنتازية يتابعها المشاهد على شاشة السينما. ويعتبر السؤال: هل من الممكن تفريغ محتوى عقل بشري من محتواه، وتحميله على جهاز حاسوب من أجل تخزين الأفكار والمشاعر واستخدامها في المستقبل؟، من أهم القضايا التي يستعرضها الفيلم.
علاوة على ذلك لن يكون هناك مفر أمام النقاد أو الجمهور من المقارنة بين عمل فيستر وأستاذه كريستوفر نولان، وما مدى أوجه التشابه بين أسلوب التلميذ في أولى تجاربه خلف الكاميرا مع " Trascendence" وأسلوب أستاذه في "بداية" أو سلسلة "باتمان". في هذا السياق يقول فيستر "لو كان الناس يتوقعون عملا بأسلوب نولان فسوف يندهشون. صحيح أني تدربت واكتسبت المهارة من كريس، ولكن أسلوبي ومحتوى ما أقدمه ينبع من عصر مختلف تماما". بالرغم من ذلك، يعترف فيستر بقوله "لجأت إلى استشارة صديقي وزميلي واستمعت إلى نصائحه في كثير من الأمور"، لكي لا يعرض مشروعه الأول وهو من نوعية الانتاج الضخم لأي مخاطر". من جانبه نصحه نولان بالمجازفة مؤكدا "يتساوى في سرد قصة على الشاشة أن يكون المشروع بموازنة صغيرة (10 ملايين دولار) أو كبيرة (100 مليون دولار)"، كما أوصاه بالتخلص من مخاوفه.
وكان من المتوقع أن يتصدر الفيلم إيرادات الشباك خلال هذه الفترة التي تتزامن مع أعياد الفصح والربيع في أوروبا والولايات المتحدة، إلا أن الفيلم دخل في منافسة شرسة مع "كابتن أميركا" على الصدارة. ومع ذلك لا يخشى صناع الفيلم من تمكنه من تغطية تكاليفه، خاصة مع نجاح تجربة مماثلة في فيلم "جاذبية" بطولة ساندرا بولوك، والذي حقق المعادلة الصعبة المتمثلة في الجمع بين الإيرادات والترشح للأوسكار.


الصفحات
سياسة









