تدور أحداث الجزء الثاني في عالم مملوءة تفاصيله بالسيارات الحية إلا أن حدود هذا العالم ستتخطى هذه المرة حدود الجزء الأول الذي دارت أحداثه في مدينة رادييتور سبرينجالخيالية .
يقوم بالأداء الصوتي للمرة الثانية اوين ديلون, مجسد شخصية ليخوض غمار مغامرة أخرى،يشاركه فيها شخصيات جديدة على حلبات ثلاثة مضامير للسباقات الكبرى للمنافسة على لقب السيارة الأسرع في العالم، إلا أن حدود المغامرة هنا ستكون أوسع حيث يحاول البطل هذه المرة،بالإضافةإلى الفوز في المنافسة إنقاذ العالم من مخاطر حقيقية.
تتمثل المغامرة الخطيرة التي يتناولها الفيلم في مؤامرة تجسس دولية تقع تفاصيلها في أوروبا واليابان, وتتزامن مع محاولة ماكوين للفوز بلقب الجائزة الكبرى،يشاركه فيها مساعده باترو الذي يقوم بالأداء الصوتي له النجم الكوميدي لاري ذي كابل جاي. ويتطور الأمر لانخراط ماكوين في مغامرة التجسس الكبرى.
أما الشخصيات الجديدة التي تظهر في الجزء الثاني فتتمثل في فين ماكميسيل ويقوم بالأداء الصوتي لها النجم البريطاني المخضرم مايكل كين وفرانسيسكو برنولليني (جون تورتورو) وهولي شيفتويل(ايملي مورتيم ) وميجيل كامينون الشخصية الإسبانية في العمل.
يعتبر ماكميسيل هو البطل المضاد أو خصم البطل،وله هيئة سيارة شبيهه بالموديل أوستن مارتين لعام 1964، التي اعتاد الظهور بها العميل 007 أو جيمس بوند،أما صديقته شيفت ويل فلها هيئة سيارة جاجوار فارهة.
ويحتفظ ماكوين بهيئة سيارته الرياضية التي ظهر بها في الجزء الأول باستثناء تعديلات في هيئة الإطارات والجنوط الحديثة ويتضمن الجزء الثاني لقاءات حميمة بين ماكوين وأصدقائه القدامى ، فضلا عن مواجهات مع خصوم جدد.
ويعتبر دوك هدسون من أبرز الغائبين عن الجزء الثاني من سلسلة أفلام السيارات،والذي كان يجسد شخصيته النجم الراحل بول نيومان وهي شخصية سيارة من طراز قديم فازت بالعديد من البطولات في الخمسينيات ولكنه اضطر للانسحاب والتواري عن الأضواء ، ليصبح عمدة بلدة راديتور سبرينج وبعد ذلك معلم ماكوين ومرشده الأمين.
عقب وفاة نيومان عام 2008 أعلن المدير الفني لدى بيكسار، جون لاستر أن أفضل تكريم للنجم هو الإبقاء عليه خارج القصة إلا أن الفيلمسيقدم تكريما خاصا للنجم الراحل، سيكون مفاجأة الفيلم.
يغيب أيضا عن الفيلم نجمان شاركا بالأداء الصوتي في الجزء الأول وهما جورج كالين, الذي توفي أيضا عام 2008 بسبب متاعب في القلب وكان يجسد شخصية (فيلمور) ليحل محله النجم لويد شير أما النجم جوي رانفت الذي جسد شخصية (red) فقد توفي بسبب حادث سيارة قبل 10 أشهر من الجزء الأول وقد تم استبعاد الشخصية من الجزء الثاني من الفيلم.
عن مشاركته في الفيلم صرح مايكل كين (78 عاما) قائلا "قبلت المشاركة في الفيلم لإسعاد أحفادي"، ويشارك كين حاليا في تصوير الجزء الأخير من سلسلة أفلام الأبطال الخارقين "باتمان .. فارس الظلام ينهض" .
يشارك جون لاستر، في إخراج الجزء الثاني من السيارات مع براد لويز وكان لاستر قد أخرج أفلام رسوم متحركة هامة مثل "قصة لعبة" و"الفأر الطباخ" و"إلى أعلى"، وغيرها من الأفلام الهامة، وقد أقنع الشركة المنتجة التي يتولى رئاسة القطاع الفني بها بضرورة استثمار النجاح الساحق الذي حققه الفيلم وإنتاج جزء ثاني منه منذ بداية عرض الجزء الأول.
يقول لاستر "أخذت أفكر في الأمر ووضعت نفسي مكان المتورط في قضية التجسس تخيلته وهو يمسك بمقود السيارة إلى الجانب الأيمن في أحد شوارع انجلترا ثم ينطلق منها في مغامرات عبر مدن أوربية مثل باري، أو عبر الطرق السريعة في ألمانيا, منافسا الدراجات النارية الإيطالية أو محاولا فك شفرة إشارات المرور في اليابان".
يقول لاستر "أحب السيارات .. وأحب ما أفعله" معترفا بأنه يمتلك نماذج لـ 3 آلاف سيارة من بينها جاجوار موديل 1952 ومرسيدس موديل 55. ويوضح أيضا أن والده كان تاجر قطع غيار سيارات في توكيل شيفروليه ومن هنا جاء حبه للسيارات وعشقه لها.
وعن سر اهتمامه بالفيلم يقول إنه " من الشيق أن يكون للسيارات شخصية وحياة يعبرون عنها ولكن في النهاية الحبكة والقصة هم العنصر الأهم"، موضحا أنه بالرغم من أن تصوير الفيلم استغرق عامين و"لكن النتيجة جاءت مبهرة".
بالإضافة للشخصيات الجديدة في الجزء الثاني تم تكليف الموسيقار الأمريكي إيطالي الأصل مايكل جياتشينو بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم في رابع تعاون له مع شركة بيكسار بعد "الخارقون" أو و"الفأر الطباخ" و"إلى أعلى".
كل هذه العناصر جعلت من الجزء الثاني من السيارات واحدا من الأفلام التي يتوقع لها تحقيق مفاجآت كبيرة هذا الصيف وهو ما تعكسه تعليقات المعجبين على صفحات ومواقع بيكسار عبر الانترنت خاصة بعد عرض البرومو الخاص بالفيلم
كما يتوقع أن يكون جمهور الأطفال هو الأكثر إقبالا على السيارات،مثلما حدث مع الجزء الأول ومع ذلك توجد مخاوف من تكرار تجربة "قصة لعبة" الجزء الثالث، فبالرغم من النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول والثاني والتقنية المتطورة التي تم التعامل بها مع الجزء الثالث إلا أنه جاء دون التوقعات بالنسبة للقصة وليس من حيث حجم الإيرادات.
غير أن النقاد وصناع الفيلم يتفقون على أن الأمر قد يكون مختلفا مع عالم السيارات بشخصياته القابلة للتطوير والتوسيع وإضافة المزيد من التفاصيل مما يزيد من احتمالات حصد الفيلم لإيرادات ضخمة بالملايين وليس هذا فقط بل هناك أيضا الإقبال الجماهيري على المنتجات التي تحمل تفاصيل وشخصيات الفيلم بمحلات ومعارض ديزني حول العالم حيث يحرص الكثير من الأطفال على اقتناء المجموعة الكاملة من السيارات التي تجسدها شخصيات الفيلم .
يذكر أن الجزء الأول كان يتناول مغامرات لايتنينج ماكوين في بلدة رادييتور سبرنج المعزولة حيث تعلم فضيلة التواضع وخدمة الغير مقابل حياة الأخلاق وحب الناس والتضحية من أجل الغير وهي قيم يحرص صناع الفيلم على غرسها في النشء .
يقوم بالأداء الصوتي للمرة الثانية اوين ديلون, مجسد شخصية ليخوض غمار مغامرة أخرى،يشاركه فيها شخصيات جديدة على حلبات ثلاثة مضامير للسباقات الكبرى للمنافسة على لقب السيارة الأسرع في العالم، إلا أن حدود المغامرة هنا ستكون أوسع حيث يحاول البطل هذه المرة،بالإضافةإلى الفوز في المنافسة إنقاذ العالم من مخاطر حقيقية.
تتمثل المغامرة الخطيرة التي يتناولها الفيلم في مؤامرة تجسس دولية تقع تفاصيلها في أوروبا واليابان, وتتزامن مع محاولة ماكوين للفوز بلقب الجائزة الكبرى،يشاركه فيها مساعده باترو الذي يقوم بالأداء الصوتي له النجم الكوميدي لاري ذي كابل جاي. ويتطور الأمر لانخراط ماكوين في مغامرة التجسس الكبرى.
أما الشخصيات الجديدة التي تظهر في الجزء الثاني فتتمثل في فين ماكميسيل ويقوم بالأداء الصوتي لها النجم البريطاني المخضرم مايكل كين وفرانسيسكو برنولليني (جون تورتورو) وهولي شيفتويل(ايملي مورتيم ) وميجيل كامينون الشخصية الإسبانية في العمل.
يعتبر ماكميسيل هو البطل المضاد أو خصم البطل،وله هيئة سيارة شبيهه بالموديل أوستن مارتين لعام 1964، التي اعتاد الظهور بها العميل 007 أو جيمس بوند،أما صديقته شيفت ويل فلها هيئة سيارة جاجوار فارهة.
ويحتفظ ماكوين بهيئة سيارته الرياضية التي ظهر بها في الجزء الأول باستثناء تعديلات في هيئة الإطارات والجنوط الحديثة ويتضمن الجزء الثاني لقاءات حميمة بين ماكوين وأصدقائه القدامى ، فضلا عن مواجهات مع خصوم جدد.
ويعتبر دوك هدسون من أبرز الغائبين عن الجزء الثاني من سلسلة أفلام السيارات،والذي كان يجسد شخصيته النجم الراحل بول نيومان وهي شخصية سيارة من طراز قديم فازت بالعديد من البطولات في الخمسينيات ولكنه اضطر للانسحاب والتواري عن الأضواء ، ليصبح عمدة بلدة راديتور سبرينج وبعد ذلك معلم ماكوين ومرشده الأمين.
عقب وفاة نيومان عام 2008 أعلن المدير الفني لدى بيكسار، جون لاستر أن أفضل تكريم للنجم هو الإبقاء عليه خارج القصة إلا أن الفيلمسيقدم تكريما خاصا للنجم الراحل، سيكون مفاجأة الفيلم.
يغيب أيضا عن الفيلم نجمان شاركا بالأداء الصوتي في الجزء الأول وهما جورج كالين, الذي توفي أيضا عام 2008 بسبب متاعب في القلب وكان يجسد شخصية (فيلمور) ليحل محله النجم لويد شير أما النجم جوي رانفت الذي جسد شخصية (red) فقد توفي بسبب حادث سيارة قبل 10 أشهر من الجزء الأول وقد تم استبعاد الشخصية من الجزء الثاني من الفيلم.
عن مشاركته في الفيلم صرح مايكل كين (78 عاما) قائلا "قبلت المشاركة في الفيلم لإسعاد أحفادي"، ويشارك كين حاليا في تصوير الجزء الأخير من سلسلة أفلام الأبطال الخارقين "باتمان .. فارس الظلام ينهض" .
يشارك جون لاستر، في إخراج الجزء الثاني من السيارات مع براد لويز وكان لاستر قد أخرج أفلام رسوم متحركة هامة مثل "قصة لعبة" و"الفأر الطباخ" و"إلى أعلى"، وغيرها من الأفلام الهامة، وقد أقنع الشركة المنتجة التي يتولى رئاسة القطاع الفني بها بضرورة استثمار النجاح الساحق الذي حققه الفيلم وإنتاج جزء ثاني منه منذ بداية عرض الجزء الأول.
يقول لاستر "أخذت أفكر في الأمر ووضعت نفسي مكان المتورط في قضية التجسس تخيلته وهو يمسك بمقود السيارة إلى الجانب الأيمن في أحد شوارع انجلترا ثم ينطلق منها في مغامرات عبر مدن أوربية مثل باري، أو عبر الطرق السريعة في ألمانيا, منافسا الدراجات النارية الإيطالية أو محاولا فك شفرة إشارات المرور في اليابان".
يقول لاستر "أحب السيارات .. وأحب ما أفعله" معترفا بأنه يمتلك نماذج لـ 3 آلاف سيارة من بينها جاجوار موديل 1952 ومرسيدس موديل 55. ويوضح أيضا أن والده كان تاجر قطع غيار سيارات في توكيل شيفروليه ومن هنا جاء حبه للسيارات وعشقه لها.
وعن سر اهتمامه بالفيلم يقول إنه " من الشيق أن يكون للسيارات شخصية وحياة يعبرون عنها ولكن في النهاية الحبكة والقصة هم العنصر الأهم"، موضحا أنه بالرغم من أن تصوير الفيلم استغرق عامين و"لكن النتيجة جاءت مبهرة".
بالإضافة للشخصيات الجديدة في الجزء الثاني تم تكليف الموسيقار الأمريكي إيطالي الأصل مايكل جياتشينو بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم في رابع تعاون له مع شركة بيكسار بعد "الخارقون" أو و"الفأر الطباخ" و"إلى أعلى".
كل هذه العناصر جعلت من الجزء الثاني من السيارات واحدا من الأفلام التي يتوقع لها تحقيق مفاجآت كبيرة هذا الصيف وهو ما تعكسه تعليقات المعجبين على صفحات ومواقع بيكسار عبر الانترنت خاصة بعد عرض البرومو الخاص بالفيلم
كما يتوقع أن يكون جمهور الأطفال هو الأكثر إقبالا على السيارات،مثلما حدث مع الجزء الأول ومع ذلك توجد مخاوف من تكرار تجربة "قصة لعبة" الجزء الثالث، فبالرغم من النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول والثاني والتقنية المتطورة التي تم التعامل بها مع الجزء الثالث إلا أنه جاء دون التوقعات بالنسبة للقصة وليس من حيث حجم الإيرادات.
غير أن النقاد وصناع الفيلم يتفقون على أن الأمر قد يكون مختلفا مع عالم السيارات بشخصياته القابلة للتطوير والتوسيع وإضافة المزيد من التفاصيل مما يزيد من احتمالات حصد الفيلم لإيرادات ضخمة بالملايين وليس هذا فقط بل هناك أيضا الإقبال الجماهيري على المنتجات التي تحمل تفاصيل وشخصيات الفيلم بمحلات ومعارض ديزني حول العالم حيث يحرص الكثير من الأطفال على اقتناء المجموعة الكاملة من السيارات التي تجسدها شخصيات الفيلم .
يذكر أن الجزء الأول كان يتناول مغامرات لايتنينج ماكوين في بلدة رادييتور سبرنج المعزولة حيث تعلم فضيلة التواضع وخدمة الغير مقابل حياة الأخلاق وحب الناس والتضحية من أجل الغير وهي قيم يحرص صناع الفيلم على غرسها في النشء .


الصفحات
سياسة








