تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


جعجع : لسنا نزلاء في لبنان ومن حقنا الحصول على أي وزارة




بيروت -

أكّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان البعض حاول إرسال رسائل غير مباشرة الى الرئيس ميشال عون بأن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يُشكلان وحدهما الحكومة، ولكننا مع العماد عون لن نقبل باستمرار تركة عهد الوصاية، اذ يوجد لدينا دستور ينصُّ على ان رئيسي الجمهورية والحكومة هما من يشكلان الحكومة.


ولفت الى ان عهد الطائف بدأ اليوم وليس منذ العام 1990، فخلال عهد الوصاية كانت الحكومات تُشكّل في عنجر بعد أن يأتي الضوء الأخضر من الشام، ومن ثم كانت تنتقل التشكيلة الى هنا. في الطائف لا وجود لبدعة الترويكا، ان صلاحيات كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة محددة في الدستور وعلينا العودة الى الممارسة الدستورية الصحيحة.

واذ رأى ان لدينا رئيساً للجمهورية مختلف الآن، يلعب دور الحكم وسوف يُصفّر عند رؤيته أي خطأ يمس بالدستور، أشار جعجع الى ان العلاقات بيني وبين الرئيس بري وديّة ولطالما كانت وستبقى على هذا النحو، بالرغم من الخلاف في وجهات النظر حول تشكيل الحكومة الا انه لا وجود لأي خصومة سياسية.

ولفت الى ان الحكومة ليستloya jirga  (جمعية التشاور القبلي في أفغانستان) ليكون الجميع ممثلاً داخلها، متسائلاً: “ففي أي بلد في العالم تضم كل الحكومات كل الأحزاب السياسية مثلاً؟ هذا الأمر غير طبيعي”.

وعمّا اذا ما كان مع تأجيل الانتخابات النيابية في حال عدم اقرار قانون انتخابي جديد، أكّد جعجع ان “القوات اللبنانية” تؤيد حصول الانتخابات في موعدها حتى ولو كان وفق القانون الحالي ولكننا سنضع كل ثقلنا لعدم تأجيل موعد الانتخابات واقرار قانون جديد.

كلام جعجع جاء خلال استقباله وفداً من نقابة الصحافة ضمَّ: النقيب عوني الكعكي، نائب النقيب جورج سولاج، أمين الصندوق جورج بشير، غسان عميرة، بسام عفيفي، مرسال نديم، جورج طرابلسي، خليل الخوري، في حضور: رئيس جهاز الاعلام والتواصل المستقيل ملحم الرياشي، رئيس الجهاز المعيّن شارل جبور، والمستشارة الاعلامية أنطوانيت جعجع، حيث قال: “منذ انتخاب رئيس الجمهورية في 31 تشرين الأول، شعرتُ أننا تمكنّا من القيام بشيءٍ ما لهذا البلد، فمجرد رؤية النشاط يعود الى القصر ونافورة المياه عادت الى العمل كذلك الحرس الجمهوري وعودة الاستقبالات والحركة السياسية الى قصر بعبدا، كل هذه المظاهر الخارجية بعثت الأمل في نفوس اللبنانيين، اذ كان مقيّداً لنا الاستمرار في الفراغ لسنوات الى حين انقشاع الرؤية في المنطقة ككل”.

وجدد جعجع التأكيد أن رئيس الجمهورية صُنع في لبنان دون تدخُل من أي قوة خارج الأراضي اللبنانية باعتبار ان الدول الخارجية كانت منشغلة ومهتمة بأمورها أو في أماكن أخرى وكان لبنان ضمن آخر اهتماماتها.

وأشار الى ان الجمهورية ومفهوم الدولة في لبنان كانا في خطر لو أننا استمرينا في الفراغ، لذا كان لا بدّ من عملية إنقاذ جذرية للوضع، وها نحن اليوم على أبواب تشكيل حكومة جديدة.

وعمّا وصل إليه وضع تأليف الحكومة، قال جعجع:”نحن مستعجلون جداً لتشكيل هذه الحكومة في أسرع وقت ممكن، والكلّ يعرف كم قدمنا من تسهيلات وتضحيات للإسراع في تشكيلها، اذ كان من المفترض أن تنال “القوات اللبنانية” حقيبة سيادية ولكننا تخلّينا عنها من أجل تسهيل عملية التشكيل ولكي ينطلق العهد الجديد إنطلاقة مميزة، لقد قمنا بكل يمكننا فعله لتسهيل ولادة الحكومة ولكن يبدو أن البعض كان يريد إيصال رسائل بأسرع ما يمكن الى العهد الجديد، فليسمحوا لنا نحن لسنا نزلاء في هذا البلد ومن حقنا الحصول على أي وزارة كما يحق لغيرنا أيضاً.

وأكّد جعجع ان البعض حاول إرسال رسائل غير مباشرة الى الرئيس ميشال عون بأن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يُشكلان وحدهما الحكومة، ولكننا مع العماد عون لن نقبل باستمرار تركة عهد الوصاية، اذ يوجد لدينا دستور ينص على ان رئيسي الجمهورية والحكومة هما من يشكلان الحكومة.

ولفت الى انهُ حين طالبنا بوزارة سيادية رُفض مطلبنا، فجاءنا الحلّ من قبل الرئيسين عون والحريري بعد ان تشاورا مع الرئيس بري بأن يتم منحنا نيابة رئاسة الحكومة وحقيبة وازنة بدلاً من الوزارة السيادية، فقبلنا ولكننا فوجئنا بأن التشكيلة لم تُعلن وبأنه تم وضع عراقيل جديدة.

ورداً على سؤال، قال جعجع: أنا لستُ نادماً أبداً على تحالف القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وسنسعى سوياً الى اقرار قانون انتخابي جديد، وبإذن الله سنكون على تحالف تام مع التيار الوطني الحر في الانتخابات النيابية المقبلة كذلك مع تيار المستقبل، ونحن على قناعة كاملة بأن هذا التحالف يمكنه إيصال البلد الى مكان أفضل.

وأضاف: لقد بدأت تتكون تركيبة جديدة في البلد بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وأتمنى أن يكون الرئيس نبيه بري القطب الرابع ضمن هذه التركيبة.

وعن غياب النائب وليد جنبلاط عن هذه التركيبة، أجاب جعجع: “ان النائب جنبلاط والدروز جميعاً موجودون دوماً في صلب المعادلة اللبنانية وهم يمثلون وجدان الحضور اللبناني، فالدروز ليس لديهم شيئاً أثمن من لبنان، ان الدروز حاضرون في قلب لبنان منذ تأسيسه”.

وأكد رئيس القوات ان عهد الطائف بدأ اليوم وليس منذ العام 1990، فخلال عهد الوصاية كانت الحكومات تُشكّل في عنجر بعد أن يأتي الضوء الأخضر من الشام، ومن ثم كانت تنتقل التشكيلة الى هنا. في الطائف لا وجود لبدعة الترويكا، ان صلاحيات كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة محددة في الدستور وعلينا العودة الى الممارسة الدستورية الصحيحة.

وعن وجود تشنج في العلاقة بينه وبين الرئيس بري، أجاب جعجع: “ان العلاقات بيني وبين الرئيس بري وديّة ولطالما كانت وستبقى على هذا النحو، بالرغم من الخلاف في وجهات النظر حول تشكيل الحكومة الا انه لا وجود لأي خصومة سياسية”.

ورداً على سؤال، رأى جعجع ان لدينا رئيساً للجمهورية مختلف الآن، يلعب دور الحكم وسوف يُصفّر عند رؤيته أي خطأ يمس بالدستور.
ولفت الى ان “الحكومة ليست loya jirga (جمعية التشاور القبلي في أفغانستان) ليكون الجميع ممثلاً داخلها، ففي أي بلد في العالم تضم كل الحكومات كل الأحزاب السياسية مثلاً؟ هذا الأمر غير طبيعي.”
وعن تخوفه من حصول إقفال للطرقات ولاسيما في ظل ما نشهده من “بروفات” متنقلة حالياً، قال جعجع:”نحن مع أي مطلب ضمن حدود القانون، ونحن نؤيد كل المطالب ولكن لا يجوز كما لا يحق لأحد أن يقفل الطرقات، وفي حال تم إقفال الطرقات يجب على السلطة أن تُبرهن أنها متواجدة على الأرض وتقوم بفتح الطرقات فوراً”.
وأمل جعجع من العهد الجديد الانطلاق بمعالجة ملفات الفساد، لافتاً الى انه “يوجد فساد وعدم كفاءة وإهمال في معالجة أمور الدولة، فأزمة النفايات على سبيل المثال لم تُحلّ بسبب الخلاف حول المناقصات، إن كل مشاكلنا قابلة للحل بدءاً من الكهرباء، ولكننا نحتاج الى حكومة فاعلة وعاملة تتخذ قرارات سريعة”.
وعن ملف النفط، حذّر جعجع من “أننا لن نقبل أي عبث أو تلاعب في موضوع النفط الذي هو ثروة طبيعية وطنية، ونحن سنُبقي عيوننا مفتوحة لمراقبة أي خلل، وقد عقدنا مؤتمراً حول شفافية هذا القطاع وسنسهر على حمايته والحفاظ عليه لنا وللأجيال اللاحقة”.
ووصف جعجع الوضع الأمني في لبنان بـ”الجيد جداً مقارنةً مع الوضع في الشرق الأوسط”، مشيراً الى ان “لا مخاطر على البلد في ظل وجود الجيش اللبناني الذي يتصدى لأي خطر محدق بلبنان وأكبر دليل العملية الاستباقية التي قام بها اليوم”.
وفي ملف النازحين، شدد جعجع على ان “القوات لا يمكن أن تتجاهل اطلاقاً البعد الانساني لهذا الملف، ولكن البنى التحتية في لبنان لم تعد تحتمل هذا الكم الهائل من النازحين، اذ بات بلدنا يستقبل أكثر من مليون ونصف نازح سوري إضافة الى وجود نصف مليون فلسطيني على أراضيه، مشكلة النزوح باتت عبئاً ثقيلاً لذا نطلب من الدول العربية والدولية مساعدتنا في هذا الملف، كما يجب علينا الفصل بين اللاجئ السياسي واللاجئ الاقتصادي وإعادة اللاجئين الاقتصاديين الى بلادهم”.
وعمّا اذا ما كان مع تأجيل الانتخابات النيابية في حال عدم اقرار قانون انتخابي جديد، أكّد جعجع “ان القوات اللبنانية تؤيد حصول الانتخابات في موعدها حتى ولو كان وفق القانون الحالي ولكننا سنضع كل ثقلنا لعدم تأجيل موعد الانتخابات واقرار قانون جديد”.
من جهة أخرى، استقبل جعجع رئيس بلدية جبيل زياد حواط، في حضور منسق القوات في جبيل شربل أبي عاد.
 
 
AddThis Sharing ButtonsShare to More


موقع القوات اللبنانية
الجمعة 25 نوفمبر 2016