وذكرت "جبهة النصرة" في بيانها أن مجموعة تابعة لحركة "أحرار الشام"، ترصدت "أبو صقار" لدى مروره على حاجزها في مدينة حارم بريف إدلب، أمس الثلاثاء، ثم طاردوه واغتالوه.
وأضاف البيان أن "عناصر من النصرة حاصروا مقر أحرار الشام في المنطقة، وطالبوا بـ "تسليم القتلة"، وذلك قبل أن تنقل القضية إلى محكمة "جيش الفتح" في إدلب. وخلافا لهذه الرواية قالت صحيفة " السفير " اللبنانية ان خالد الحمد، المكنى بـ "أبو صقار"لقي مصرعه إثر كمين نصبه الجيش السوري لمجموعة من المسلحين في ريف اللاذقية الشمالي. وأعلنت مصادر "جهادية"، الثلاثاء 5 أبريل/نيسان، مقتل أبو صقار الذي اشتهر قبل 3 أعوام، إثر انتشار تسجيل مصور له خلال قيامه بتدنيس جثة أحد العسكريين السوريين الذي قتل في جبهة حمص، وإخراج الكبد منه وأكله أمام الكاميرا.
وذاع صيت "آكل الأكباد" هذا في العالم أجمع فأصبح مضرب مثال وظهر لاحقا في صور وهو يقوم بقطع الأعناق، وفي صور أخرى وهو يحمل رأسين مقطوعين بيديه، ليغيب بعدها عن الإعلام فترة طويلة قبل أن يعلن عن مقتله.
ونقلت صحيفة "السفير" عن مصادر "جهادية" قولهم إن "أبو صقار" قتل بالفعل إثر كمين نصبه الجيش السوري لمجموعة من المسلحين في ريف اللاذقية الشمالي، الذي شهد مواجهات عنيفة خلال الأيام الثلاثة الماضية إثر محاولة مسلحين التقدم على جبهة كنسبا.


الصفحات
سياسة









