وكان من المقرر أن تحرق في وقت لاحق من اليوم السبت، جثة كاسترو، الذي حكم كوبا لمدة 47 سنة، وشهد مجيء ورحيل 10 من رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية قبل تنحيه عن السلطة لأسباب صحية في عام .2006 فيما أعلن حداد وطني في كوبا لمدة تسعة أيام على وفاته.
وأعلن شقيقه وخليفته في الرئاسة، راؤول كاسترو اليوم السبت فى التلفزيون الرسمى عن وفاة فيدل في كوبا مساء أمس الجمعة عن عمر يناهز 90 عاما .
ويقول أنصاره إن كاسترو أعاد كوبا للشعب بإسقاط نظام باتيستا في عام 1959 وإقامة دولة شيوعية، لكن معارضيه يقولون إنه قمع بعنف المعارضة بين شعبه.
لكن حكم كاسترو - الذي كانت أبرز معالمه الغزو الأمريكي الكارثي المعروف باسم "خليج الخنازير" وأزمة الصواريخ الكوبية، التي وضعت العالم أقرب من أي وقت مضى على شفا حرب نووية - ألهم العالم وأفزعه في آن واحد.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان "نعلم أن هذه اللحظة تملأ الكوبيين في كوبا والولايات المتحدة بمشاعر قوية وتذكر بالسبل التي لا حصر لها التي قام فيها فيدل كاسترو بتعديل مسار حياة الأفراد والأسر والدولة الكوبية".
وأضاف أوباما أن حكومته "عملت جاهدة" على التقارب مع كوبا، وأن الكوبيين المتطلعين إلى المستقبل "لديهم صديق وشريك متمثل في الولايات المتحدة الأمريكية".
على النقيض، قال خليفة أوباما، دونالد ترامب، إن الإرث الذي خلفه الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو هو عبارة عن "فرق الإعدام والسرقة والمعاناة التي لا يمكن تصورها والفقر والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية ".
وكان ترامب دعا خلال السباق الرئاسي للتراجع عن عملية تدفئة العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا ما لم تتحرك هافانا لإنهاء القمع السياسي.
وأضاف ترامب "في الوقت الذي لا تزال كوبا جزيرة شمولية، يحدوني الأمل أن اليوم يمثل خطوة للابتعاد عن الويلات التي سببت معاناة لفترة طويلة جدا، ونحو مستقبل يحيا فيه الشعب الكوبي الرائع أخيرا في الحرية التي يستحقها بجدارة".
وأعرب بابا الفاتيكان فرنسيس - الذي ينسب له المساهمة في الخطوة التاريخية لإذابة الجليد في العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة - عن تعازيه للرئيس الكوبي راؤول كاسترو وعائلته وشعب "كوبا الحبيب" في وفاة فيدل كاسترو.
وذكرت صحيفة "جوفينتود ريبلدي" الكوبية أنه ستكون هناك تسعة أيام من الحداد الوطني في كوبا في أعقاب وفاة كاسترو، سيتم خلالها تنكيس الإعلام وإلغاء الفعاليات الواسعة، وسيبث المذيعون تغطية "إعلامية ووطنية وتاريخية".
وفي ميامي، التي تضم أكبر جالية كوبية بالمنفى في الولايات المتحدة، خرج المئات إلى الشوارع للاحتفال بوفاة كاسترو، طبقا لما ذكرته صحيفة "ميامي هيرالد".
ووسط سيارات تطلق نفيرها وحشود محتفلة تلوح بأعلام كوبية ضخمة، قال إبراهام كوينتيرو/ 27 عاما/ للصحيفة "أود لو كان والدي هنا لرؤية هذا".
وقدم قادة أمريكا اللاتينية اليساريون تعازيهم بوفاة كاسترو، مع تعهد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بالبناء على إرثه الاشتراكي، كما تعهد الرئيس البوليفي إيفو موراليس بعدم نسيان مقاومة كاسترو "للنموذج الإمبريالي والنموذج الرأسمالي".
كما أعلن موراليس عن نيته السفر إلى هافانا لحضور جنازة كاسترو.
ومن جهة أخرى، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الروسي كونستانتين كوساشيف، في تعليقه على النبأ، إن فيدل كاسترو عاش حياة مليئة بـ"الحلم الثوري" والإيمان الحقيقي بفكرة "الشيوعية".
وتخلى كاسترو عن السلطة في عام 2006 بعد أن حكم كوبا على مدى 47 عاما. وجرى تعيين أخيه راؤول رسميا رئيسا للبلاد في عام 2008 .
وظل فيدل كاسترو يمثل قوة تمارس نفوذها من وراء الكواليس، بعد أن تخلى عن العمل بالسياسة لاسباب صحية في عام 2006 .
وطبقا لسيرته الذاتية الرسمية، ولد كاسترو في بيران شرق كوبا في 26 تموز/يوليو 1926 .
وتردد أنه وجد أن الفجوة بين الاغنياء والفقراء في بلاده غير مقبولة حتى في شبابه.
وعندما كان محاميا شابا، خاض النضال ضد نظام الديكتاتور فولجينسيو باتيستا.
وفي أعقاب عدة أعوام في المنفى، توجه إلى كوبا ومعه 80 من الثوار في أواخر عام 1956 .ودخلت قواته العاصمة هافانا منتصرة في كانون ثان/يناير 1959 .
وكانت كوبا قد واجهت أزمة اقتصادية شديدة عندما انهار الاتحاد السوفييتي في عام .1990
وتمكنت كوبا بنظامها الشيوعي من التغلب على كافة المشكلات التي واجهتها.
وأعلن شقيقه وخليفته في الرئاسة، راؤول كاسترو اليوم السبت فى التلفزيون الرسمى عن وفاة فيدل في كوبا مساء أمس الجمعة عن عمر يناهز 90 عاما .
ويقول أنصاره إن كاسترو أعاد كوبا للشعب بإسقاط نظام باتيستا في عام 1959 وإقامة دولة شيوعية، لكن معارضيه يقولون إنه قمع بعنف المعارضة بين شعبه.
لكن حكم كاسترو - الذي كانت أبرز معالمه الغزو الأمريكي الكارثي المعروف باسم "خليج الخنازير" وأزمة الصواريخ الكوبية، التي وضعت العالم أقرب من أي وقت مضى على شفا حرب نووية - ألهم العالم وأفزعه في آن واحد.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان "نعلم أن هذه اللحظة تملأ الكوبيين في كوبا والولايات المتحدة بمشاعر قوية وتذكر بالسبل التي لا حصر لها التي قام فيها فيدل كاسترو بتعديل مسار حياة الأفراد والأسر والدولة الكوبية".
وأضاف أوباما أن حكومته "عملت جاهدة" على التقارب مع كوبا، وأن الكوبيين المتطلعين إلى المستقبل "لديهم صديق وشريك متمثل في الولايات المتحدة الأمريكية".
على النقيض، قال خليفة أوباما، دونالد ترامب، إن الإرث الذي خلفه الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو هو عبارة عن "فرق الإعدام والسرقة والمعاناة التي لا يمكن تصورها والفقر والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية ".
وكان ترامب دعا خلال السباق الرئاسي للتراجع عن عملية تدفئة العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا ما لم تتحرك هافانا لإنهاء القمع السياسي.
وأضاف ترامب "في الوقت الذي لا تزال كوبا جزيرة شمولية، يحدوني الأمل أن اليوم يمثل خطوة للابتعاد عن الويلات التي سببت معاناة لفترة طويلة جدا، ونحو مستقبل يحيا فيه الشعب الكوبي الرائع أخيرا في الحرية التي يستحقها بجدارة".
وأعرب بابا الفاتيكان فرنسيس - الذي ينسب له المساهمة في الخطوة التاريخية لإذابة الجليد في العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة - عن تعازيه للرئيس الكوبي راؤول كاسترو وعائلته وشعب "كوبا الحبيب" في وفاة فيدل كاسترو.
وذكرت صحيفة "جوفينتود ريبلدي" الكوبية أنه ستكون هناك تسعة أيام من الحداد الوطني في كوبا في أعقاب وفاة كاسترو، سيتم خلالها تنكيس الإعلام وإلغاء الفعاليات الواسعة، وسيبث المذيعون تغطية "إعلامية ووطنية وتاريخية".
وفي ميامي، التي تضم أكبر جالية كوبية بالمنفى في الولايات المتحدة، خرج المئات إلى الشوارع للاحتفال بوفاة كاسترو، طبقا لما ذكرته صحيفة "ميامي هيرالد".
ووسط سيارات تطلق نفيرها وحشود محتفلة تلوح بأعلام كوبية ضخمة، قال إبراهام كوينتيرو/ 27 عاما/ للصحيفة "أود لو كان والدي هنا لرؤية هذا".
وقدم قادة أمريكا اللاتينية اليساريون تعازيهم بوفاة كاسترو، مع تعهد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بالبناء على إرثه الاشتراكي، كما تعهد الرئيس البوليفي إيفو موراليس بعدم نسيان مقاومة كاسترو "للنموذج الإمبريالي والنموذج الرأسمالي".
كما أعلن موراليس عن نيته السفر إلى هافانا لحضور جنازة كاسترو.
ومن جهة أخرى، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الروسي كونستانتين كوساشيف، في تعليقه على النبأ، إن فيدل كاسترو عاش حياة مليئة بـ"الحلم الثوري" والإيمان الحقيقي بفكرة "الشيوعية".
وتخلى كاسترو عن السلطة في عام 2006 بعد أن حكم كوبا على مدى 47 عاما. وجرى تعيين أخيه راؤول رسميا رئيسا للبلاد في عام 2008 .
وظل فيدل كاسترو يمثل قوة تمارس نفوذها من وراء الكواليس، بعد أن تخلى عن العمل بالسياسة لاسباب صحية في عام 2006 .
وطبقا لسيرته الذاتية الرسمية، ولد كاسترو في بيران شرق كوبا في 26 تموز/يوليو 1926 .
وتردد أنه وجد أن الفجوة بين الاغنياء والفقراء في بلاده غير مقبولة حتى في شبابه.
وعندما كان محاميا شابا، خاض النضال ضد نظام الديكتاتور فولجينسيو باتيستا.
وفي أعقاب عدة أعوام في المنفى، توجه إلى كوبا ومعه 80 من الثوار في أواخر عام 1956 .ودخلت قواته العاصمة هافانا منتصرة في كانون ثان/يناير 1959 .
وكانت كوبا قد واجهت أزمة اقتصادية شديدة عندما انهار الاتحاد السوفييتي في عام .1990
وتمكنت كوبا بنظامها الشيوعي من التغلب على كافة المشكلات التي واجهتها.


الصفحات
سياسة








