وقال مدير الحملة، جون بودستا، في بيان "من غير العادي أن نرى شيئا من هذا القبيل قبل 11 يوما فقط من الانتخابات الرئاسية".
وأضاف أن مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي "مدين للشعب الأمريكي بتوفير التفاصيل الكاملة لما يدرس الآن فورا. ونحن واثقون من أن هذا لن يسفر عن أي استنتاج مختلف عما توصل إليه مكتب التحقيقات الاتحادي في تموز/يوليو الماضي".
وذكر بودستا أن الجمهوريين من المرجح أساءوا تفسير ما يحقق فيه مكتب التحقيقات الاتحادى بسبب ما قدمه كومي من معلومات قليلة جدا عن التحقيق.
قال جيمس كومي ، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي لأعضاء الكونجرس ، اليوم الجمعة، إن مكتبه يستعرض رسائل بريد إلكتروني جديدة يمكن أن تكون ذات صلة بتحقيقاته في كيفية تعامل المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون مع المعلومات السرية فى الوقت الذى هاجم فيه المرشح الجمهورى دونالد ترامب المرشحة الديمقراطية على خلفية التحرك الاخير لمكتب التحقيقات الاتحادى .
جاء هذا الكشف قبل أقل من أسبوعين من تحول دفة انتخابات الرئاسة الأمريكية لصالح هيلارى كلينتون ضد الجمهوري دونالد ترامب، الذي جعل من جدارة هيلارى كلينتون بالثقة ، فيما له صلة بفضيحة البريد الإلكتروني، جزءا أساسيا وموضوعا رئيسيا فى حملته ضدها.
وكتب كومي في خطاب أن المحققين "علموا بوجود رسائل بريد إلكتروني يبدو أنها وثيقة الصلة بالتحقيق" الخاص باستخدام كلينتون خادم البريد الإلكتروني الخاص بينما كانت وزيرة للخارجية.
وتابع "وافقت على أن مكتب التحقيقات الاتحادي عليه أن يتخذ خطوات التحقيق المناسبة المصممة للسماح للمحققين بمراجعة هذه الرسائل لتحديد ما إذا كانت تحتوي على معلومات سرية، وكذلك لتقييم أهميتها لتحقيقنا".
من جانبه، قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل على استعداد لتصحيح "إخفاق خطير للعدالة" عن طريق إعادة فتح التحقيق في قضية استخدام خادم البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون.
وأضاف "لدي احترام كبير لحقيقة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الآن على استعداد لأن تكون لديهما الشجاعة لتصحيح الخطأ الرهيب الذي ارتكباه" في وقت سابق باختيار عدم توجيه اتهامات جنائية في القضية.
وتلقى ترامب هتافات صاخبة في تجمع انتخابي في نيو هامبشاير حين قال "ربما ستأخذ العدالة مجراها أخيرا". ووجه ترامب الاتهام لهيلارى كلينتون، بالفساد قائلا إنه يجب ألا يسمح لها بأن تصير رئيسة لأمريكا.
ودعا نائب المرشح الجمهوري للرئاسة مايك بنس مكتب التحقيقات الاتحادى للإفراج الفوري عن رسائل البريد الإلكتروني قبل الانتخابات.
في الوقت ذاته ، تساءلت حملة كلينتون عن الإجراءات التي اتخذها مكتب التحقيقات الفدرالي وطالبت مسؤولي إنفاذ القوانين بالكشف عن مزيد من المعلومات حول التحقيق.
وقال جون بوديستا رئيس الحملة الانتخابية لكلينتون في بيان له :"من غير المعتاد أن نرى شيئا من هذا القبيل يظهر قبل 11 يوما فقط من انطلاق الانتخابات الرئاسية".
وأضاف أن مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي "مدين للشعب الأمريكي بتوفير التفاصيل الكاملة لما يدرس الآن فورا. ونحن واثقون من أن هذا لن يسفر عن أي استنتاج مختلف عما توصل إليه مكتب التحقيقات الاتحادي في تموز/يوليو الماضي".
وذكر بودستا أن الجمهوريين من المرجح أساءوا تفسير ما يحقق فيه مكتب التحقيقات الاتحادى بسبب ما قدمه كومي من معلومات قليلة جدا عن التحقيق.
قال جيمس كومي ، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي لأعضاء الكونجرس ، اليوم الجمعة، إن مكتبه يستعرض رسائل بريد إلكتروني جديدة يمكن أن تكون ذات صلة بتحقيقاته في كيفية تعامل المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون مع المعلومات السرية فى الوقت الذى هاجم فيه المرشح الجمهورى دونالد ترامب المرشحة الديمقراطية على خلفية التحرك الاخير لمكتب التحقيقات الاتحادى .
جاء هذا الكشف قبل أقل من أسبوعين من تحول دفة انتخابات الرئاسة الأمريكية لصالح هيلارى كلينتون ضد الجمهوري دونالد ترامب، الذي جعل من جدارة هيلارى كلينتون بالثقة ، فيما له صلة بفضيحة البريد الإلكتروني، جزءا أساسيا وموضوعا رئيسيا فى حملته ضدها.
وكتب كومي في خطاب أن المحققين "علموا بوجود رسائل بريد إلكتروني يبدو أنها وثيقة الصلة بالتحقيق" الخاص باستخدام كلينتون خادم البريد الإلكتروني الخاص بينما كانت وزيرة للخارجية.
وتابع "وافقت على أن مكتب التحقيقات الاتحادي عليه أن يتخذ خطوات التحقيق المناسبة المصممة للسماح للمحققين بمراجعة هذه الرسائل لتحديد ما إذا كانت تحتوي على معلومات سرية، وكذلك لتقييم أهميتها لتحقيقنا".
من جانبه، قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل على استعداد لتصحيح "إخفاق خطير للعدالة" عن طريق إعادة فتح التحقيق في قضية استخدام خادم البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون.
وأضاف "لدي احترام كبير لحقيقة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الآن على استعداد لأن تكون لديهما الشجاعة لتصحيح الخطأ الرهيب الذي ارتكباه" في وقت سابق باختيار عدم توجيه اتهامات جنائية في القضية.
وتلقى ترامب هتافات صاخبة في تجمع انتخابي في نيو هامبشاير حين قال "ربما ستأخذ العدالة مجراها أخيرا". ووجه ترامب الاتهام لهيلارى كلينتون، بالفساد قائلا إنه يجب ألا يسمح لها بأن تصير رئيسة لأمريكا.
ودعا نائب المرشح الجمهوري للرئاسة مايك بنس مكتب التحقيقات الاتحادى للإفراج الفوري عن رسائل البريد الإلكتروني قبل الانتخابات.
في الوقت ذاته ، تساءلت حملة كلينتون عن الإجراءات التي اتخذها مكتب التحقيقات الفدرالي وطالبت مسؤولي إنفاذ القوانين بالكشف عن مزيد من المعلومات حول التحقيق.
وقال جون بوديستا رئيس الحملة الانتخابية لكلينتون في بيان له :"من غير المعتاد أن نرى شيئا من هذا القبيل يظهر قبل 11 يوما فقط من انطلاق الانتخابات الرئاسية".


الصفحات
سياسة









