ومن يتجول في دبي خلال ايام المهرجان سيجد أمامه عشرات الفعاليات والبرامج التي تشعره بأنه في "مدينة اسطورية"، فمراكز التسوق تقدم له جوائز بملايين الدراهم، وسيارات فاخرة وكيلو جرامات من الذهب والالماس. وإلى جانب هذه الجوائز، تقابله حفلات ضخمة لكبار المطربين والنجوم العرب والغربيين، إضافة إلى عروض أوبرالية ومسرحية وفنية عالمية، ومعارض لمختلف الفنون. اضافة إلى ذلك يحظى الزوار والسائحين بتخفيضات كبرى في المتاجر وأفرع العلامات التجارية العالمية، ليعود بعدها السائح إلى بلاده فائزا بالتخفيضات والجوائز ومحملا في ذاكرته بأيام من السعادة والمرح.
ومهرجان دبي للتسوق الذي بدأ أول شهر كانون ثان/ يناير الجاري ويستمر حتى أول أيام الشهر المقبل، يحتفل هذا العام بدورته العشرين، وتحفل هذه الدورة بسلسلة طويلة من البرامج والفعاليات والاحتفالات التي لا تترك مجالا أمام السائح أو المتسوق ليلتقط انفاسه، وتجعله في حيرة من أمره، فما أن يختار حفلا لحضوره يجد أمامه حفلات وأمسيات وعروض أخرى أكثر متعة وتشويقا.
وتقول ليلي سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة أن هذه الدورة من المهرجان تتضمن أكثر من 150 فعّالية، إضافة إلى كثير من العروض الترويجية والجوائز الكبرى.
وتضيف لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن المهرجان الذي ينظم تحت شعار "عالم واحد، عائلة واحدة"، نجح خلال الـ 19 دورة الماضية في استقطاب ما يقارب من 56 مليون زائر، وضخّ أكثر من 145 مليار درهم في اقتصاد دبي (الدولار يعادل 3.67 درهم).
واضافت "بهذه الارقام يعد (دبي للتسوق) أحد أهم المهرجانات السياحية التجارية على مستوى المنطقة والعالم، وهو من أوائل المهرجانات النوعية التي انطلقت في المنطقة، وشكّل علامةً فارقة في صناعة المهرجانات على مستوى الشرق الأوسط".
وذكرت أن المهرجان عزز سمعة إمارة دبي كوجهة للمهرجانات والفعاليات العالمية، حتى أن دبي نالت جائزة "أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية" ثلاث مرات من قبل الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات.
وحول عناصر نجاح المهرجان قالت سهيل: مهرجان دبي للتسوق يختلف عن باقي المهرجانات العالمية بكونه يرتكز على ثلاثة عناصر، هي التسوق والترفيه والربح، ويوفر لزواره تجربة تسوق متميزة وبتخفيضات وجوائز كبيرة في الأزياء أو المأكولات أو الإلكترونيات والفنادق.
وأضافت يشهد قطاع تجارة التجزئة في الإمارة خلال أيام المهرجان عروضاً ترويجية كبيرة وأسعارا مخفضة، وتلعب مراكز التسوق في دبي دوراً فعالاً في استقطاب المتسوقين من مختلف أنحاء العالم من خلال تنظيم عروض ترفيهية وترويجية مبتكرة، كما تقدم مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، التي تمثل العديد من تجار بيع الذهب والمجوهرات في الإمارة، عروضا وحملات ترويجية تشمل أفخر وأرقى المجوهرات والأحجار الكريمة والمصوغات الذهبية.
وتابعت: من أهم ما يميز مهرجان دبي للتسوق فرص ربح جوائز قيّمة تتنوع ما بين مبالغ نقدية وسيارات فاخرة وكيلوجرامات من الذهب، "و أصبح التسوق خلال أيام المهرجان مقترن بشكل وثيق مع فرص الربح الكبيرة". وأضافت" في عام 1996 انطلقت الدورة الأولى لمهرجان دبي للتسوق، ليتحول بعدها إلى نموذج عالمي ومفهوم جديد في صناعة المهرجانات العالمية، وساهم بترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية كوجهة متميزة للسياحة العائلية والأعمال والتسوق. كما أسهم في رفد اقتصاد دبي من خلال جذب ملايين الزوار لقضاء عطلة لا تُنسى مليئة بالتسوق والترفيه والربح، وكذلك انعاش الأسواق".
ويصف السائح السعودي محمد الغامدي، دبي خلال أيام المهرجان بانها "مدينة من الاساطير" فمن يزر المدينة يرى مشاهد الاحتفالات في الشوارع والفنادق ومراكز التسوق والمتنزهات وحتى الاسواق الشعبية.
ويضيف "زرت مراكز تسوق في دبي ففوجئت بعارضين يرتدون ملابس القصص الشهيرة المستوحاة من القرون الوسطى، أو المستمدة من الروايات الشهيرة ما اشاع حالة من الانبهار الشديد بين جميع الزائرين".
وتتفق معه منى سعيد وهي زائرة بحرينية، مضيفة "شعرت خلال جولاتي في دبي اني اتجول في قصص الاساطير القديمة، فحولي فتيات بملابس السندريلا، وإلى جوارهن فتيات بملابس مستوحاة من عصور السلاطين، وعروض مسرحية وفنية من أشهر العروض العالمية، ما يشيع البهجة في نفوس كل السائحين والمتسوقين".
ومن العروض الشهيرة التي تقدمها دبي لزوارها، عرض (روميو وجولييت) لفرقة باليه دو مونتي كارلو. والعرض مستوحى من قصة شكسبير الشهيرة عن الحب، ويقدم في دبي بقيادة كريستوف مايو، وهو أحد أفضل مصممي الرقصات في العالم، بمشاركة 40 راقصا وراقصة.
وإلى جوار هذا العرض، يقدم مهرجان دبي للتسوق العرض المسرحي الموسيقي الشهير "ماما ميا"، وهو عرض موسيقي يجمع بين السحر والحب والصداقة والمرح، يستقي فقراته من أغاني فرقة آبا الشهيرة.
وقد شاهد عروض "ماما ميا" منذ افتتاحها عام 1999 أكثر من 54 مليون شخص، وبلغ عدد العروض نحو 39 عرضاً تم تقديمها بـ14 لغة. كما يمتع المهرجان زواره بعروض لأوركسترا "أوبرا ويلز الوطنية"، وهي المرة الأولى التي تقدم عرضاً في دبي.
ويؤكد منظمو المهرجان أنهم بهذا العرض يهدفون إلى إرضاء الزائرين والسائحين الذين يأتون لدبي من مختلف الثقافات، وتلبية رغبات محبي فرق الموسيقى الكلاسيكية الراقية وتلبية جميع الأذواق الموسيقية.
وتقدم الفرقة سنوياً أكثر من 120 عرضا حول العالم، وتؤدي الأوركسترا مجموعة متنوعة من الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى البوب تحت إدارة المدير الموسيقي لوثار كونيجز، ويتضمن العرض الموسيقي مشاركة خاصة لموسيقيين عالميين منهم أمجد علي خان والمايسترو زان جانج وسيسيل ليكاد وجوانا مارش.
وخلال أيام المهرجان تتحول دبي إلى مسرح للطرب والغناء العربي، يجمع أشهر وأبرز النجوم العرب من مصر ولبنان ودول الخليج والمغرب العربي.
ومن بين هؤلاء النجوم صابر الرباعي وملحم زين، ونجوى كرم وفارس وعاصي الحلاني، إلى جانب نانسي عجرم وعمرو دياب.
كما تتضمن قائمة الحفلات ليالي يحييها كاظم الساهر وإليسا وماجد المهندس، وفنان العرب محمد عبده، اضافة إلى شيرين عبد الوهاب ورابح صقر ونوال الكويتية وعبد الله الرويشد وديانا حداد وحسين الجسمي.
ولا تتوقف فعاليات المهرجان على العروض الفنية المتنوعة والمبهرة، بل تشمل عروض للأزياء منها فعالية "عباتي" التي يتم من خلالها تقديم أحدث عروض الأزياء للعبايات الإماراتية والخليجية.
وإلى جوار هذا الفعالية يبرز معرض دبي لصور الأزياء، الذي يضم مجموعة من صور الأزياء وعروض الموضة الرائعة. ويعد هذا المعرض إحدى دورات المهرجان الدولي لصور الأزياء الذي يقام في مدينة كان الفرنسية.
ومن خلال هذا المعرض يشاهد زوار دبي مجموعة من الصور التي ترصد أحدث صيحات الموضة والجمال التي التقطها مصورون عالميون. وأبتكر المهرجان فعالية "حاويات الأزياء" التي تقدم تجربة تسوق فريدة، إذ أن متاجر الفعالية هي عبارة عن حاويات السفن التي تم تدويرها وإعادة استعمالها كمنفذ بيع للتجزئة.
وتُعتبر هذه الفعالية منصة مثالية للمصممين الواعدين يعرضون خلالها إبداعاتهم أمام الجمهور، بالإضافة إلى كونها مبادرة تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة.
ويقدم المهرجان معرضاً مميزاً للمجوهرات، يقدم منتجات فاخرة من المجوهرات والألماس، ويساهم المعرض في الترويج لدبي كمدينة الألماس، ويتميز العرض بكونه الأغلى في العالم.
ولايكتفي المهرجان بعناصر التسوق والفن والمرح، بل يأخذ زوار دبي إلى رحلة عبر الحضارات، من خلال "القرية العالمية".
وهذه القرية هي مشروع فريد من نوعه في الشرق الاوسط، اذ تجمع نماذج لمعالم عدد كبير من دول العالم، ونماذج ضخمة للحضارات والثقافات العريقة في العالم.
وتستقطب القرية في كل عام ملايين الزوار من داخل الإمارات وخارجها، الذين يحضرون للتمتع بما تقدمه أجنحة الدول من منتجات مصنوعة يدويا وملابس وإكسسوارات ومأكولات قادمة من مختلف القارات. والزائر لدبي، لايخرج من المهرجان رابحا تخفيضات كبرى، أو مستمتعا بأجواء الفن والمرح، بل يخرج أيضا فائزا بجوائز ضخمة بملايين الدولارات ما جعل كثيرون يطلقون على دبي (مدينة أسطورية).
فالمهرجان يقدم "سحوبات إنفينيتي الكبرى" وهي جائزة يومية تصل قيمتها إلى 500 ألف درهم (الدولار يعادل 3.67 درهم) طوال فترة المهرجان وهي عبارة عن سيارتين فاخرتين ، بالإضافة إلى 100 الف درهم نقداً، ومع نهاية كل أسبوع، يتم اختيار 5 فائزين ليحصل كل واحد منهم على 100 الف درهم، بما مجموعه 2 مليون درهم توزع على 20 فائزا.
إلى جانب ذلك، يحظى المتسوقون فرصة ربح سيارة نيسان يوميا بالإضافة إلى جائزة أسبوعية بمناسبة الدورة العشرين للمهرجان سيارة فاخرة رباعية الدفع.
ولمحبي الذهب، يقدم المهرجان عرضا خياليا يتمثل في منح المتسوقين جوائز ذهبية وألماس تبلغ قيمتها حوالي 15 مليون.
وتنقسم هذه الجوائز بين 100 كيلوجرام من الذهب ضمن سحوبات يومية وإسبوعية، بالإضافة إلى 40 قيراطا من الألماس.
ويحظى المتسوقون بفرصة ربح الجائزة الكبرى في نهاية المهرجان، وهي عبارة عن 40 كيلوجراما من الذهب لأربعة رابحين، تقسم إلى 20 كيلوجراما للرابح الأول و10 كيلوجرامات للرابح الثاني و5 كيلوجرامات لكل من الرابحين الثالث والرابع. فيما سيحصل فائز واحد على خمسة قراريط من الألماس، وأيضا سيفوز 3 فائزين بقيراط واحد من الألماس لكل منهم. كما يقدم المهرجان جوائز نقدية تصل إلى مليون درهم موزعة على جوائز أسبوعية عبارة عن الجائزة الكبرى لرابح واحد بقيمة 100 ألف درهم، و 20 ألف درهم نقداً كل أسبوع لخمسة فائزين كل منهم يحصل على 20 ألف درهم.
وهذا الكم الضخم من الجوائز، جعل كثير من المتسوقين يصفون مهرجان دبي للتسوق بأنه "مهرجان يمطر ذهبا واموالا وبهجة على زواره".
ومهرجان دبي للتسوق الذي بدأ أول شهر كانون ثان/ يناير الجاري ويستمر حتى أول أيام الشهر المقبل، يحتفل هذا العام بدورته العشرين، وتحفل هذه الدورة بسلسلة طويلة من البرامج والفعاليات والاحتفالات التي لا تترك مجالا أمام السائح أو المتسوق ليلتقط انفاسه، وتجعله في حيرة من أمره، فما أن يختار حفلا لحضوره يجد أمامه حفلات وأمسيات وعروض أخرى أكثر متعة وتشويقا.
وتقول ليلي سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة أن هذه الدورة من المهرجان تتضمن أكثر من 150 فعّالية، إضافة إلى كثير من العروض الترويجية والجوائز الكبرى.
وتضيف لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن المهرجان الذي ينظم تحت شعار "عالم واحد، عائلة واحدة"، نجح خلال الـ 19 دورة الماضية في استقطاب ما يقارب من 56 مليون زائر، وضخّ أكثر من 145 مليار درهم في اقتصاد دبي (الدولار يعادل 3.67 درهم).
واضافت "بهذه الارقام يعد (دبي للتسوق) أحد أهم المهرجانات السياحية التجارية على مستوى المنطقة والعالم، وهو من أوائل المهرجانات النوعية التي انطلقت في المنطقة، وشكّل علامةً فارقة في صناعة المهرجانات على مستوى الشرق الأوسط".
وذكرت أن المهرجان عزز سمعة إمارة دبي كوجهة للمهرجانات والفعاليات العالمية، حتى أن دبي نالت جائزة "أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية" ثلاث مرات من قبل الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات.
وحول عناصر نجاح المهرجان قالت سهيل: مهرجان دبي للتسوق يختلف عن باقي المهرجانات العالمية بكونه يرتكز على ثلاثة عناصر، هي التسوق والترفيه والربح، ويوفر لزواره تجربة تسوق متميزة وبتخفيضات وجوائز كبيرة في الأزياء أو المأكولات أو الإلكترونيات والفنادق.
وأضافت يشهد قطاع تجارة التجزئة في الإمارة خلال أيام المهرجان عروضاً ترويجية كبيرة وأسعارا مخفضة، وتلعب مراكز التسوق في دبي دوراً فعالاً في استقطاب المتسوقين من مختلف أنحاء العالم من خلال تنظيم عروض ترفيهية وترويجية مبتكرة، كما تقدم مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، التي تمثل العديد من تجار بيع الذهب والمجوهرات في الإمارة، عروضا وحملات ترويجية تشمل أفخر وأرقى المجوهرات والأحجار الكريمة والمصوغات الذهبية.
وتابعت: من أهم ما يميز مهرجان دبي للتسوق فرص ربح جوائز قيّمة تتنوع ما بين مبالغ نقدية وسيارات فاخرة وكيلوجرامات من الذهب، "و أصبح التسوق خلال أيام المهرجان مقترن بشكل وثيق مع فرص الربح الكبيرة". وأضافت" في عام 1996 انطلقت الدورة الأولى لمهرجان دبي للتسوق، ليتحول بعدها إلى نموذج عالمي ومفهوم جديد في صناعة المهرجانات العالمية، وساهم بترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية كوجهة متميزة للسياحة العائلية والأعمال والتسوق. كما أسهم في رفد اقتصاد دبي من خلال جذب ملايين الزوار لقضاء عطلة لا تُنسى مليئة بالتسوق والترفيه والربح، وكذلك انعاش الأسواق".
ويصف السائح السعودي محمد الغامدي، دبي خلال أيام المهرجان بانها "مدينة من الاساطير" فمن يزر المدينة يرى مشاهد الاحتفالات في الشوارع والفنادق ومراكز التسوق والمتنزهات وحتى الاسواق الشعبية.
ويضيف "زرت مراكز تسوق في دبي ففوجئت بعارضين يرتدون ملابس القصص الشهيرة المستوحاة من القرون الوسطى، أو المستمدة من الروايات الشهيرة ما اشاع حالة من الانبهار الشديد بين جميع الزائرين".
وتتفق معه منى سعيد وهي زائرة بحرينية، مضيفة "شعرت خلال جولاتي في دبي اني اتجول في قصص الاساطير القديمة، فحولي فتيات بملابس السندريلا، وإلى جوارهن فتيات بملابس مستوحاة من عصور السلاطين، وعروض مسرحية وفنية من أشهر العروض العالمية، ما يشيع البهجة في نفوس كل السائحين والمتسوقين".
ومن العروض الشهيرة التي تقدمها دبي لزوارها، عرض (روميو وجولييت) لفرقة باليه دو مونتي كارلو. والعرض مستوحى من قصة شكسبير الشهيرة عن الحب، ويقدم في دبي بقيادة كريستوف مايو، وهو أحد أفضل مصممي الرقصات في العالم، بمشاركة 40 راقصا وراقصة.
وإلى جوار هذا العرض، يقدم مهرجان دبي للتسوق العرض المسرحي الموسيقي الشهير "ماما ميا"، وهو عرض موسيقي يجمع بين السحر والحب والصداقة والمرح، يستقي فقراته من أغاني فرقة آبا الشهيرة.
وقد شاهد عروض "ماما ميا" منذ افتتاحها عام 1999 أكثر من 54 مليون شخص، وبلغ عدد العروض نحو 39 عرضاً تم تقديمها بـ14 لغة. كما يمتع المهرجان زواره بعروض لأوركسترا "أوبرا ويلز الوطنية"، وهي المرة الأولى التي تقدم عرضاً في دبي.
ويؤكد منظمو المهرجان أنهم بهذا العرض يهدفون إلى إرضاء الزائرين والسائحين الذين يأتون لدبي من مختلف الثقافات، وتلبية رغبات محبي فرق الموسيقى الكلاسيكية الراقية وتلبية جميع الأذواق الموسيقية.
وتقدم الفرقة سنوياً أكثر من 120 عرضا حول العالم، وتؤدي الأوركسترا مجموعة متنوعة من الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى البوب تحت إدارة المدير الموسيقي لوثار كونيجز، ويتضمن العرض الموسيقي مشاركة خاصة لموسيقيين عالميين منهم أمجد علي خان والمايسترو زان جانج وسيسيل ليكاد وجوانا مارش.
وخلال أيام المهرجان تتحول دبي إلى مسرح للطرب والغناء العربي، يجمع أشهر وأبرز النجوم العرب من مصر ولبنان ودول الخليج والمغرب العربي.
ومن بين هؤلاء النجوم صابر الرباعي وملحم زين، ونجوى كرم وفارس وعاصي الحلاني، إلى جانب نانسي عجرم وعمرو دياب.
كما تتضمن قائمة الحفلات ليالي يحييها كاظم الساهر وإليسا وماجد المهندس، وفنان العرب محمد عبده، اضافة إلى شيرين عبد الوهاب ورابح صقر ونوال الكويتية وعبد الله الرويشد وديانا حداد وحسين الجسمي.
ولا تتوقف فعاليات المهرجان على العروض الفنية المتنوعة والمبهرة، بل تشمل عروض للأزياء منها فعالية "عباتي" التي يتم من خلالها تقديم أحدث عروض الأزياء للعبايات الإماراتية والخليجية.
وإلى جوار هذا الفعالية يبرز معرض دبي لصور الأزياء، الذي يضم مجموعة من صور الأزياء وعروض الموضة الرائعة. ويعد هذا المعرض إحدى دورات المهرجان الدولي لصور الأزياء الذي يقام في مدينة كان الفرنسية.
ومن خلال هذا المعرض يشاهد زوار دبي مجموعة من الصور التي ترصد أحدث صيحات الموضة والجمال التي التقطها مصورون عالميون. وأبتكر المهرجان فعالية "حاويات الأزياء" التي تقدم تجربة تسوق فريدة، إذ أن متاجر الفعالية هي عبارة عن حاويات السفن التي تم تدويرها وإعادة استعمالها كمنفذ بيع للتجزئة.
وتُعتبر هذه الفعالية منصة مثالية للمصممين الواعدين يعرضون خلالها إبداعاتهم أمام الجمهور، بالإضافة إلى كونها مبادرة تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة.
ويقدم المهرجان معرضاً مميزاً للمجوهرات، يقدم منتجات فاخرة من المجوهرات والألماس، ويساهم المعرض في الترويج لدبي كمدينة الألماس، ويتميز العرض بكونه الأغلى في العالم.
ولايكتفي المهرجان بعناصر التسوق والفن والمرح، بل يأخذ زوار دبي إلى رحلة عبر الحضارات، من خلال "القرية العالمية".
وهذه القرية هي مشروع فريد من نوعه في الشرق الاوسط، اذ تجمع نماذج لمعالم عدد كبير من دول العالم، ونماذج ضخمة للحضارات والثقافات العريقة في العالم.
وتستقطب القرية في كل عام ملايين الزوار من داخل الإمارات وخارجها، الذين يحضرون للتمتع بما تقدمه أجنحة الدول من منتجات مصنوعة يدويا وملابس وإكسسوارات ومأكولات قادمة من مختلف القارات. والزائر لدبي، لايخرج من المهرجان رابحا تخفيضات كبرى، أو مستمتعا بأجواء الفن والمرح، بل يخرج أيضا فائزا بجوائز ضخمة بملايين الدولارات ما جعل كثيرون يطلقون على دبي (مدينة أسطورية).
فالمهرجان يقدم "سحوبات إنفينيتي الكبرى" وهي جائزة يومية تصل قيمتها إلى 500 ألف درهم (الدولار يعادل 3.67 درهم) طوال فترة المهرجان وهي عبارة عن سيارتين فاخرتين ، بالإضافة إلى 100 الف درهم نقداً، ومع نهاية كل أسبوع، يتم اختيار 5 فائزين ليحصل كل واحد منهم على 100 الف درهم، بما مجموعه 2 مليون درهم توزع على 20 فائزا.
إلى جانب ذلك، يحظى المتسوقون فرصة ربح سيارة نيسان يوميا بالإضافة إلى جائزة أسبوعية بمناسبة الدورة العشرين للمهرجان سيارة فاخرة رباعية الدفع.
ولمحبي الذهب، يقدم المهرجان عرضا خياليا يتمثل في منح المتسوقين جوائز ذهبية وألماس تبلغ قيمتها حوالي 15 مليون.
وتنقسم هذه الجوائز بين 100 كيلوجرام من الذهب ضمن سحوبات يومية وإسبوعية، بالإضافة إلى 40 قيراطا من الألماس.
ويحظى المتسوقون بفرصة ربح الجائزة الكبرى في نهاية المهرجان، وهي عبارة عن 40 كيلوجراما من الذهب لأربعة رابحين، تقسم إلى 20 كيلوجراما للرابح الأول و10 كيلوجرامات للرابح الثاني و5 كيلوجرامات لكل من الرابحين الثالث والرابع. فيما سيحصل فائز واحد على خمسة قراريط من الألماس، وأيضا سيفوز 3 فائزين بقيراط واحد من الألماس لكل منهم. كما يقدم المهرجان جوائز نقدية تصل إلى مليون درهم موزعة على جوائز أسبوعية عبارة عن الجائزة الكبرى لرابح واحد بقيمة 100 ألف درهم، و 20 ألف درهم نقداً كل أسبوع لخمسة فائزين كل منهم يحصل على 20 ألف درهم.
وهذا الكم الضخم من الجوائز، جعل كثير من المتسوقين يصفون مهرجان دبي للتسوق بأنه "مهرجان يمطر ذهبا واموالا وبهجة على زواره".


الصفحات
سياسة









