تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


دعوة للبحث عن"سهام سرقيوة" بعد عام من اختفائها القسري




دعت البرلمانية الليبية فاطمة الصويعي، المنظمات الحقوقية لبحث قضية الاختفاء القسري للنائبة سهام سرقيوة.


سهام سرقيوة
سهام سرقيوة
وقالت الصويعي في تصريح ، إن سرقيوة تعرضت لتهديدات وضغوط عدة مرات قبل اختطافها.
وأشارت إلى وقوع العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر.
واستطردت: "نتمنى من المنظمات الحقوقية أن تعمل على هذه القضية"، لافتة إلى أن عمل هذه المنظمات لن يكون بالأمر السهل في ظل سيطرة مليشيا حفتر على المنطقة.
من جهتها، أفادت النائبة ربيعة أبوراس، بأن "الجريمة البشعة" التي تعرضت لها سرقيوة، جعلهن كنساء يشعرن بالخوف.
وأكدت بأن النساء كن أوائل ضحايا انتهاكات حفتر لحقوق الإنسان، واعتداءاته على طرابلس والمدن الأخرى.
وتابعت: "اعتداءات حفتر لا يمكن تصورها، هدموا المدن والمنازل، هجّروا العائلات، دمروا ليبيا بشكل كامل".
وفي وقت سابق الجمعة، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا، في بيان، عن قلقلها إزاء استمرار "الاختفاء القسري" لسرقيوة.
وقالت إن "السلطات الليبية المعنية شرقي البلاد (مليشيا حفتر)، مسؤولة بموجب القانون عن سلامة وأمن جميع الأشخاص الموجودين في الأراضي الخاضعة لسيطرتها".
كما اعتبر رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، في رسالة وجهها إلى المحكمة الجنائية الدولية الشهر الفائت، أن إخفاء سرقيوة، "جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية".
ومنذ 17 يوليو/ تموز 2019، تخفي مليشيا حفتر النائبة سرقيوة (57 عاما)، بعد أن اختطفتها من منزلها في مدينة بنغازي، وذلك إثر مطالبتها بوقف العدوان على طرابلس.
وكانت مليشيا حفتر قد شنت بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع.
وفي الفترة الماضية، حقق الجيش الليبي انتصارات على مليشيا حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

وكالات - الاناضول
السبت 18 يوليو 2020