في الوقت نفسه، وافق المجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية اطياف المعارضة على استقالة رئيسه برهان غليون وحدد موعدا لانتخاب خلف له، في محاولة جديدة لتوحيد صفوف المعارضة.
في دمشق، عقد مجلس الشعب السوري المنتخب حديثا اول جلسة له وانتخب محمد جهاد اللحام نقيب محامي العاصمة والعضو في حزب البعث رئيسا له. وقد قام التلفزيون السوري بنقل وقائع الجلسة مباشرة على الهواء.
على الارض، قتل 14 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الخميس، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد ان اربعة اشخاص "اعدموا ميدانيا" على ايدي قوات النظام في احراش قرية بسامس في محافظة ادلب (شمال غرب)، بعد ان "اعتقلوا من منازلهم صباح اليوم".
ودان المرصد "تنفيذ النظام السوري للاعدام الميداني"، معتبرا ان ذلك "يتعارض مع الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الحكومة السورية والتزمت بتطبيق احكامها".
واشار الى توثيق "عشرات حالات الاعدام الميداني التي نفذتها القوات النظامية السورية في محافظة ادلب في حق المقاتلين وغير المقاتلين خلال الاشهر الفائتة".
وافاد المرصد عن مقتل اربعة اشخاص آخرين في اشتباكات في المنطقة الواقعة بين قريتي دير سنبل واحسم في ادلب بين القوات النظامية ومجموعات منشقة بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس واستانفت القوات النظامية الخميس قصف مدينة الرستن في حمص في وسط سوريا، ما تسبب بمقتل ثلاثة مواطنين واصابة مخبز آلي في القصف.
ويتحصن عدد كبير من عناصر الجيش الحر بينهم ضباط برتب رفيعة في الرستن المحاصرة منذ اشهر. وقد حاولت القوات النظامية اقتحامها مرات عدة منذ سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص مطلع اذار/مارس، كان آخرها في 14 ايار/مايو قتل خلالها 23 عسكريا.
في محافظة دير الزور (شرق)، قتل فجر الخميس شاب في اطلاق نار من القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة في مدينة القورية، ما اسفر ايضا عن مقتل عنصر نظامي.
في دمشق، قتل شخص بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس في اطلاق نار من جهة ثانية، افاد المرصد عن العثور على على جثامين ستة مواطنين بينهم اطفال في ريف حماة (وسط).
واوضح ان هؤلاء هم "سائق سيارة اجرة وسيدة مع اطفالها الاربعة وهم صبيان وفتاتان"، مشيرا الى انهم "قضوا ذبحا بعد خطفهم" قبل يومين.
في جنيف، قال محققون مكلفون من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الخميس ان "معظم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي وثقتها اللجنة" في تقرير يغطي الفترة الممتدة بين اذار/مارس وايار/مايو 2012 "ارتكبها الجيش السوري واجهزة الامن في اطار عمليات عسكرية او عمليات تفتيش جرت في مواقع معروفة بانها تؤوي منشقين او مسلحين او تعتبر انها تقدم دعما للمجموعات المسلحة المناهضة للحكومة".
وقال التقرير ان "الجيش استخدم مجموعة واسعة من الوسائل العسكرية بما في ذلك اطلاق النار بالمدفعية الثقيلة على مناطق مدنية"، مشيرين في الوقت نفسه الى ان "المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة ترتكب ايضا تجاوزات لحقوق الانسان".
واكد الرئيس السوري بشار الاسد الخميس ان بلاده قادرة على "الخروج من الازمة" التي تواجهها منذ اذار/مارس 2011، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".
وقال الاسد خلال استقباله موفدا من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان "سوريا تمكنت من تجاوز الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها منذ سنوات، وهي قادرة بصمود شعبها وتمسكه بوحدته واستقلاله على الخروج من هذه الازمة".
وعقد مجلس الشعب السوري جلسته الاولى من الدور التشريعي الاول للعام 2012 اليومن وقد تم خلالها انتخاب محمد اللحام رئيسا للمجلس.
وقال اللحام في كلمة القاها "نعاهدك يا سيادة الرئيس ان نكون صوتا لحق كل مواطن (...) آملين ان نجسد الاصلاح بخطوات عملية".
وهي الجلسة الاولى للمجلس بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في في السابع من ايار/مايو، في ظل قانون جديد يسمح بالتعددية الحزبية في سوريا.
ويندرج هذا القانون ضمن سلسلة اصلاحات اعلنتها السلطات في محاولة لاستيعاب الحركة الاحتجاجية، بينها اصدار دستور جديد يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما. الا ان الجزء الاساسي من المعارضة قاطع الانتخابات.
في اسطنبول، اعلن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض الاربعاء موافقته على استقالة رئيسه برهان غليون على ان يظل في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة في التاسع من حزيران/يونيو.
وياتي قبول الاستقالة بعد حوالى اسبوع من بروز الانقسامات مجددا داخل المعارضة السورية، واعلان غليون انسحابه من رئاسة المجلس فور اختيار بديل له، تجنبا لمزيد من الانقسام.
وكانت اعادة انتخابه للمرة الثالثة في 15 ايار/مايو اثارت انتقادات بين مكونات المجلس الوطني تناولت مسالة "التفرد في القرار" و"هيمنة الاخوان المسلمين" على المجلس.
على صعيد آخر، يستمر مصير اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في حلب في طريق عودتهم من ايران، مجهولا واعلن الناطق الرسمي باسم "القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل" العقيد الركن قاسم سعد الدين الخميس ان القيادة "تبذل كل الجهود لتحديد مكان المخطوفين والعمل على تحريرهم".
وجدد سعد الدين "النفي بقوة وجود اي مسؤولية لوحدات" القيادة و"تشكيلاتها في عملية خطف اللبنانيين وتتضارب التقارير حول اعداد المخطوفين بين 11 و13. وتتهم عائلات المخطوفين "الجيش السوري الحر" بتنفيذ عملية الخطف.
في دمشق، عقد مجلس الشعب السوري المنتخب حديثا اول جلسة له وانتخب محمد جهاد اللحام نقيب محامي العاصمة والعضو في حزب البعث رئيسا له. وقد قام التلفزيون السوري بنقل وقائع الجلسة مباشرة على الهواء.
على الارض، قتل 14 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الخميس، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد ان اربعة اشخاص "اعدموا ميدانيا" على ايدي قوات النظام في احراش قرية بسامس في محافظة ادلب (شمال غرب)، بعد ان "اعتقلوا من منازلهم صباح اليوم".
ودان المرصد "تنفيذ النظام السوري للاعدام الميداني"، معتبرا ان ذلك "يتعارض مع الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الحكومة السورية والتزمت بتطبيق احكامها".
واشار الى توثيق "عشرات حالات الاعدام الميداني التي نفذتها القوات النظامية السورية في محافظة ادلب في حق المقاتلين وغير المقاتلين خلال الاشهر الفائتة".
وافاد المرصد عن مقتل اربعة اشخاص آخرين في اشتباكات في المنطقة الواقعة بين قريتي دير سنبل واحسم في ادلب بين القوات النظامية ومجموعات منشقة بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس واستانفت القوات النظامية الخميس قصف مدينة الرستن في حمص في وسط سوريا، ما تسبب بمقتل ثلاثة مواطنين واصابة مخبز آلي في القصف.
ويتحصن عدد كبير من عناصر الجيش الحر بينهم ضباط برتب رفيعة في الرستن المحاصرة منذ اشهر. وقد حاولت القوات النظامية اقتحامها مرات عدة منذ سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص مطلع اذار/مارس، كان آخرها في 14 ايار/مايو قتل خلالها 23 عسكريا.
في محافظة دير الزور (شرق)، قتل فجر الخميس شاب في اطلاق نار من القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة في مدينة القورية، ما اسفر ايضا عن مقتل عنصر نظامي.
في دمشق، قتل شخص بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس في اطلاق نار من جهة ثانية، افاد المرصد عن العثور على على جثامين ستة مواطنين بينهم اطفال في ريف حماة (وسط).
واوضح ان هؤلاء هم "سائق سيارة اجرة وسيدة مع اطفالها الاربعة وهم صبيان وفتاتان"، مشيرا الى انهم "قضوا ذبحا بعد خطفهم" قبل يومين.
في جنيف، قال محققون مكلفون من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الخميس ان "معظم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي وثقتها اللجنة" في تقرير يغطي الفترة الممتدة بين اذار/مارس وايار/مايو 2012 "ارتكبها الجيش السوري واجهزة الامن في اطار عمليات عسكرية او عمليات تفتيش جرت في مواقع معروفة بانها تؤوي منشقين او مسلحين او تعتبر انها تقدم دعما للمجموعات المسلحة المناهضة للحكومة".
وقال التقرير ان "الجيش استخدم مجموعة واسعة من الوسائل العسكرية بما في ذلك اطلاق النار بالمدفعية الثقيلة على مناطق مدنية"، مشيرين في الوقت نفسه الى ان "المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة ترتكب ايضا تجاوزات لحقوق الانسان".
واكد الرئيس السوري بشار الاسد الخميس ان بلاده قادرة على "الخروج من الازمة" التي تواجهها منذ اذار/مارس 2011، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".
وقال الاسد خلال استقباله موفدا من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان "سوريا تمكنت من تجاوز الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها منذ سنوات، وهي قادرة بصمود شعبها وتمسكه بوحدته واستقلاله على الخروج من هذه الازمة".
وعقد مجلس الشعب السوري جلسته الاولى من الدور التشريعي الاول للعام 2012 اليومن وقد تم خلالها انتخاب محمد اللحام رئيسا للمجلس.
وقال اللحام في كلمة القاها "نعاهدك يا سيادة الرئيس ان نكون صوتا لحق كل مواطن (...) آملين ان نجسد الاصلاح بخطوات عملية".
وهي الجلسة الاولى للمجلس بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في في السابع من ايار/مايو، في ظل قانون جديد يسمح بالتعددية الحزبية في سوريا.
ويندرج هذا القانون ضمن سلسلة اصلاحات اعلنتها السلطات في محاولة لاستيعاب الحركة الاحتجاجية، بينها اصدار دستور جديد يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما. الا ان الجزء الاساسي من المعارضة قاطع الانتخابات.
في اسطنبول، اعلن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض الاربعاء موافقته على استقالة رئيسه برهان غليون على ان يظل في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة في التاسع من حزيران/يونيو.
وياتي قبول الاستقالة بعد حوالى اسبوع من بروز الانقسامات مجددا داخل المعارضة السورية، واعلان غليون انسحابه من رئاسة المجلس فور اختيار بديل له، تجنبا لمزيد من الانقسام.
وكانت اعادة انتخابه للمرة الثالثة في 15 ايار/مايو اثارت انتقادات بين مكونات المجلس الوطني تناولت مسالة "التفرد في القرار" و"هيمنة الاخوان المسلمين" على المجلس.
على صعيد آخر، يستمر مصير اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في حلب في طريق عودتهم من ايران، مجهولا واعلن الناطق الرسمي باسم "القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل" العقيد الركن قاسم سعد الدين الخميس ان القيادة "تبذل كل الجهود لتحديد مكان المخطوفين والعمل على تحريرهم".
وجدد سعد الدين "النفي بقوة وجود اي مسؤولية لوحدات" القيادة و"تشكيلاتها في عملية خطف اللبنانيين وتتضارب التقارير حول اعداد المخطوفين بين 11 و13. وتتهم عائلات المخطوفين "الجيش السوري الحر" بتنفيذ عملية الخطف.


الصفحات
سياسة








