من:
بادئ ذي بدء، يضم فريق العمل كوكبة من كبار النجوم في مقدمتهم المخضرم مايكل دوجلاس وتلعب أمامه البطولة النسائية ديان كيتون التي قدمت مؤخرا العديد من الأفلام الكوميدية الرومانسية مثل «شيئ يجب أن تمنحه»مع جاك نيكلسون وكيانو ريفز.
يجسد النجمان النموذج المثالي للرفيقين الناضجين اللذان يكتشفان الحب في مرحلة متأخرة من العمر كانا يستعدان فيها لأن ينعما بالهدوء والسكينة، ولكن يجدا أنفسهما غارقين في دوامة المشاعر الرومانسية.
علاوة على ذلك يقوم بإخراج الفيلم خبير متخصص في هذه النوعية من الأعمال هو روب راينر ومن أشهر أعماله «عندما التقى هاري بسالي»، وهي قصة عشق كلاسيكية قوية تتسم بالغوص في أعماق الجوانب الانسانية من النفس البشرية.
تدور قصة الفيلم حول أورين ليتل (دوجلاس) وكيل عقاري، عصبي وحاد المزاج، يكتشف فجأة أنه يتعين عليه أن يعول حفيدة له، لم يرها من قبل في حياته. عندما يشعر بالعجز في تحمل الأمر بمفرده، يبدأ في البحث عن العون والملاذ من خلال جارته، التي تجسد دورها ديان كيتون، حيث يتعين عليه أن يتخلى عن الكثير من طباعه الحادة التي فرضتها عليه طبيعة عمله لكي يصل إلى قلب الجارة.
تتضمن الشخصية التي يجسدها دوجلاس، كافة المكونات التي تجعل الجمهور يتعاطف معه، حيث ينتهي به الحال وقد تغير بصورة جذرية بسبب الشخصيات الجيدة التي تحيط بحياته. فهو في البداية رجل فظ، متعجرف، سيئ الخلق، على استعداد لارتكاب أي عمل غير أخلاقي، إلا أنه في أعماقه، مقتنع بأن هذا هو المظهر الخارجي ليس إلا، يكمن وراءه جرعة هائلة من الإنسانية والرقة والعذوبة.
يعتبر هذا العمل بمثابة إعادة لم الشمل بين راينر ودوجلاس، بعد تعاونهما في أكثر من عمل كان أبرزها «الرئيس الأمريكي» أو (The American President) الذي لعب بطولته أمام آنيت بنينج ومارتين شين. كان راينر متأكدا منذ البداية أن دوجلاس هو الممثل الأنسب للشخصية لذلك لم يتردد في عرض الدور عليه بمجرد الاطلاع على السيناريو، فيما يرى أن كيتون تعتبر الاختيار الأمثل لأداء دور البطولة أمام دوجلاس، حيث أنها قامت بتجسيد شخصيات مشابهة في أعمال سابقة مثل «ثلاث نساء وخطة» و«جوهرة الأسرة».
برغم بداياتها الجادة في أعمال سينمائية هامة مثل الأب الروحي بأجزائه الثلاثة، عندما وصلت ديان كيتون مرحلة النضج، اتجهت إلى الكوميديا، لتقدم أدوارا تبرز أنوثة المرأة الناضجة وقدرتها على الإيقاع بالرجال بدون ابتذال من خلال مواقف يغلب عليها الكوميديا أكثر من الرومانسية، وهو ما ظهر من خلال دور الكاتبة الثرية في «شيئ يجب أن تمنحه»، في حين قدمت في «ثلاث نساء وخطة» مع كوين لطيفة، دور الأرستقراطية المفلسة التي لا تعدم وسيلة من أجل الحصول على المال لإنفاقه ببذخ على نزواتها الغريبة.
وأعرب راينر عن دهشته من عدم تعاون النجمين الكبيرين من قبل في أي عمل سينمائي، مشيرا إلى أن فكرة العمل معا «أعجبتهما كثيرا ووافقا على المشروع على الفور». ويوضح المخرج وهو بالمناسبة ممثل أيضا، أن «كيتون تحب الممثلين الذين يقومون بالأدوار الشريرة والغامضة».
أما بخصوص دوجلاس/ 68 عاما/ فيوضح راينر أنه انجذب بشدة للسيناريو، نظرا لأنه وجد فيه أوجه تشابه مع حياته في الواقع، خاصة فيما يتعلق بالالتقاء بحفيدة عمرها 9 سنوات بعد دخول نجله السجن بسبب مشكلات مع المخدرات، وهو نفس الموقف الذي عاشه دوجلاس في الحقيقة مع كاميرون أكبر أبنائه من زوجته دياندرا موريل التي انفصل عنها عام 2000.
«استمتعت وضحكت كثيرا بعد قراءة السيناريو. أحيانا ينتابك انطباعا أن ما تتعرض له في حياتك ليس حالة فردية كما يبدو»، هكذا تحدث نجم «وول ستريت» عن دوره الجديد في هذا المشروع السينمائي، مشيرا إلى أنه «بالتأكيد هناك اختلافات شاسعة، ولكن الأمر يتعلق بكيف تلعب معك الحياة كافة أنواع الحيل، في يوم تجد نفسك في خير حال، وفي اليوم التالي تنقلب الأمور تماما».
في الوقت نفسه يتفق دوجلاس مع راينر في أسلوبه في استيعاب العلاقات، وأن النساء في العادة تكن أكثر نضجا من الرجال، ومن ثم هن من يقمن بوضع قواعد اللعبة، ومن هنا تنطلق عناصر المواقف الكوميدية المغلفة برومانسية رقيقة تستهدف امتاع جمهور واعي، لا زال يفكر في الذهاب إلى السينما للتعايش مع شخصيات نوعية مختلفة من الأفلام.
بادئ ذي بدء، يضم فريق العمل كوكبة من كبار النجوم في مقدمتهم المخضرم مايكل دوجلاس وتلعب أمامه البطولة النسائية ديان كيتون التي قدمت مؤخرا العديد من الأفلام الكوميدية الرومانسية مثل «شيئ يجب أن تمنحه»مع جاك نيكلسون وكيانو ريفز.
يجسد النجمان النموذج المثالي للرفيقين الناضجين اللذان يكتشفان الحب في مرحلة متأخرة من العمر كانا يستعدان فيها لأن ينعما بالهدوء والسكينة، ولكن يجدا أنفسهما غارقين في دوامة المشاعر الرومانسية.
علاوة على ذلك يقوم بإخراج الفيلم خبير متخصص في هذه النوعية من الأعمال هو روب راينر ومن أشهر أعماله «عندما التقى هاري بسالي»، وهي قصة عشق كلاسيكية قوية تتسم بالغوص في أعماق الجوانب الانسانية من النفس البشرية.
تدور قصة الفيلم حول أورين ليتل (دوجلاس) وكيل عقاري، عصبي وحاد المزاج، يكتشف فجأة أنه يتعين عليه أن يعول حفيدة له، لم يرها من قبل في حياته. عندما يشعر بالعجز في تحمل الأمر بمفرده، يبدأ في البحث عن العون والملاذ من خلال جارته، التي تجسد دورها ديان كيتون، حيث يتعين عليه أن يتخلى عن الكثير من طباعه الحادة التي فرضتها عليه طبيعة عمله لكي يصل إلى قلب الجارة.
تتضمن الشخصية التي يجسدها دوجلاس، كافة المكونات التي تجعل الجمهور يتعاطف معه، حيث ينتهي به الحال وقد تغير بصورة جذرية بسبب الشخصيات الجيدة التي تحيط بحياته. فهو في البداية رجل فظ، متعجرف، سيئ الخلق، على استعداد لارتكاب أي عمل غير أخلاقي، إلا أنه في أعماقه، مقتنع بأن هذا هو المظهر الخارجي ليس إلا، يكمن وراءه جرعة هائلة من الإنسانية والرقة والعذوبة.
يعتبر هذا العمل بمثابة إعادة لم الشمل بين راينر ودوجلاس، بعد تعاونهما في أكثر من عمل كان أبرزها «الرئيس الأمريكي» أو (The American President) الذي لعب بطولته أمام آنيت بنينج ومارتين شين. كان راينر متأكدا منذ البداية أن دوجلاس هو الممثل الأنسب للشخصية لذلك لم يتردد في عرض الدور عليه بمجرد الاطلاع على السيناريو، فيما يرى أن كيتون تعتبر الاختيار الأمثل لأداء دور البطولة أمام دوجلاس، حيث أنها قامت بتجسيد شخصيات مشابهة في أعمال سابقة مثل «ثلاث نساء وخطة» و«جوهرة الأسرة».
برغم بداياتها الجادة في أعمال سينمائية هامة مثل الأب الروحي بأجزائه الثلاثة، عندما وصلت ديان كيتون مرحلة النضج، اتجهت إلى الكوميديا، لتقدم أدوارا تبرز أنوثة المرأة الناضجة وقدرتها على الإيقاع بالرجال بدون ابتذال من خلال مواقف يغلب عليها الكوميديا أكثر من الرومانسية، وهو ما ظهر من خلال دور الكاتبة الثرية في «شيئ يجب أن تمنحه»، في حين قدمت في «ثلاث نساء وخطة» مع كوين لطيفة، دور الأرستقراطية المفلسة التي لا تعدم وسيلة من أجل الحصول على المال لإنفاقه ببذخ على نزواتها الغريبة.
وأعرب راينر عن دهشته من عدم تعاون النجمين الكبيرين من قبل في أي عمل سينمائي، مشيرا إلى أن فكرة العمل معا «أعجبتهما كثيرا ووافقا على المشروع على الفور». ويوضح المخرج وهو بالمناسبة ممثل أيضا، أن «كيتون تحب الممثلين الذين يقومون بالأدوار الشريرة والغامضة».
أما بخصوص دوجلاس/ 68 عاما/ فيوضح راينر أنه انجذب بشدة للسيناريو، نظرا لأنه وجد فيه أوجه تشابه مع حياته في الواقع، خاصة فيما يتعلق بالالتقاء بحفيدة عمرها 9 سنوات بعد دخول نجله السجن بسبب مشكلات مع المخدرات، وهو نفس الموقف الذي عاشه دوجلاس في الحقيقة مع كاميرون أكبر أبنائه من زوجته دياندرا موريل التي انفصل عنها عام 2000.
«استمتعت وضحكت كثيرا بعد قراءة السيناريو. أحيانا ينتابك انطباعا أن ما تتعرض له في حياتك ليس حالة فردية كما يبدو»، هكذا تحدث نجم «وول ستريت» عن دوره الجديد في هذا المشروع السينمائي، مشيرا إلى أنه «بالتأكيد هناك اختلافات شاسعة، ولكن الأمر يتعلق بكيف تلعب معك الحياة كافة أنواع الحيل، في يوم تجد نفسك في خير حال، وفي اليوم التالي تنقلب الأمور تماما».
في الوقت نفسه يتفق دوجلاس مع راينر في أسلوبه في استيعاب العلاقات، وأن النساء في العادة تكن أكثر نضجا من الرجال، ومن ثم هن من يقمن بوضع قواعد اللعبة، ومن هنا تنطلق عناصر المواقف الكوميدية المغلفة برومانسية رقيقة تستهدف امتاع جمهور واعي، لا زال يفكر في الذهاب إلى السينما للتعايش مع شخصيات نوعية مختلفة من الأفلام.


الصفحات
سياسة









