تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


رئيس فريق المراقبين الدوليين يدعو السوريين إلى وقف العنف فور وصوله لدمشق





دمشق - دعا الجنرال روبرت مود رئيس فريق المراقبين الدوليين في سورية اليوم الأحد السوريين جميعا إلى وقف العنف.
وقال مود ، في تصريحات مقتضبة عقب وصوله إلى دمشق اليوم :"أنا أدعو كل السوريين (يقصد سلطة ومعارضة) إلى وقف العنف والعمل معا من أجل ذلك".


الجنرال روبرت مود
الجنرال روبرت مود
 
وتابع مود قائلا :"سيكون لنا تواصل مع كل الأطراف، مع كل السوريين، إذا لم يكن هناك إرادة من الجميع لوقف العنف، فنحن كمراقبين لا نستطيع أن نفعل شيئا سواء كنا عشرة مراقبين أو ثلاثين أو ثلاثمائة، إذا لم يكن هناك تعاونا من السوريين لا يمكننا فعل ذلك".

وأضاف :"نحن سنبني على ما تم إنجازه من قبل زملائنا المراقبين، وسنتواصل مع جميع السوريين وكل الأطراف".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عين الجنرال النرويجى مود أول أمس الجمعة على رأس مهمة مراقبي الأمم المتحدة في سورية حيث سيقود فريقا من 300 مراقب سمح مجلس الأمن الدولي بنشرهم لفترة أولية من ثلاثة أشهر.

وكان مود وهو جنرال نرويجي مخضرم في مراقبة هدنات صعبة في الشرق الأوسط ويبلغ من العمر 54 عاما ، زار دمشق في وقت سابق هذا الشهر للتفاوض مع الحكومة بشأن نشر الفريق الطليعي من المراقبين المكوَّن من ثلاثين مراقبا.

وترأس مود منظمة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنات - التي تراقب عمليات وقف إطلاق النار بالشرق الأوسط - من 2009 حتى 2011 ، كما خدم مرتين في إطار قوة حلف الأطلسي في كوسوفو قبل أن يصبح رئيس أركان الجيش النرويجي في الـ 2005.

ويوجد حاليا 15 مراقبا فقط منتشرين عبر مناطق مثل حماة وحمص ودرعا.

وتتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات فيما يتعلق بالمسئولية عن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار.

واتهمت صحيفة تشرين السورية الرسمية أمس السبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتشجيع الثوار "الارهابين" على تنفيذ هجمات لزعزعة استقرار البلاد.

وكان بان كي مون قال إن القمع المستمر من جانب قوات الأسد للاحتجاجات بلغ "مرحلة يصعب احتمالها " وان الأمم المتحدة سوف تسرع من وتيرة إرسال ما يصل إلى 300 مراقب إلى سورية.
 
 

د ب ا
الاحد 29 أبريل 2012