وأنه لم يأت على ذكر التنظيمات الإرهابية في سوريا، ثم تحدث بعده كل وزير الخارجية العماني، وبعده وزير الخارجية الإماراتي، الذي أكد ان الشعب السوري خرج في تظاهرات سليمة، لكن تعامل النظام العنيف أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم. وفي سياق رده على وزير الخارجية العراقي، ذكّر الجربا الوزير أن بعض السياسيين العراقيين جاؤوا على ظهر الدبابة الأميركية، ولم يتحدثوا عن التدخل الخارجي، بينما يلجأون إلى سياسة الكيل بمكيالين، فيما يخص الثورة السورية وتطلعات الشعب السوري. وأضاف أن الوزير حين يتحدث عن الإرهاب في سوريا، ينسى أن بعض السجون أبو غريب وسواه من السجون العراقية فتحت أبوابها، كي يخرج منها قادة الإرهاب، ويتوجهون إلى سوريا، وتم ذلك في ظروف يعرفها الجميع، بمعنى أن الساسة.
أما وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، عدنان منصور، فقد تحدث عن ضرورة عودة المعارضة إلى حضن الأم، ويقصد حضن النظام السوري، فرد عليه الجربا بالقول إنه كان يتمنى أن يستمر لبنان بسياسة النأي بالنفس، التي خرقها زعيم حزب الله، متجاوزاً الحكومة والدولة اللبنانية، وأرسل ميليشياته لمقاتلة الثوار السوريين، وقتل المدنيين السوريين في القصير ودمشق وحلب وحمص. وذهب زعيم حزب الله بعيداً حين اعتبر نفسه أول المقاتليين إلى جانب النظام السوري ضد ثورة الشعب السوري، الذي يتوقف حتى يحقق تطلعاته في الحرية والتحرر.
يذكر أن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا، قاله في خطابه في جلسة افتتاح الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، المخصص لبحث الأزمة السورية، إن المعارضة السورية لن تحضر محادثات السلام المقترحة في جنيف، مالم يكن هناك اطار زمني واضح لرحيل الرئيس السوري بشار الاسد، وأن ”لا جنيف -2 من دون وضوح في هذا الهدف، مقروناً بجدول زمني محدد ومحدود، ولا لحضور المحتل الإيراني على طاولة التفاوض”.
أما وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، عدنان منصور، فقد تحدث عن ضرورة عودة المعارضة إلى حضن الأم، ويقصد حضن النظام السوري، فرد عليه الجربا بالقول إنه كان يتمنى أن يستمر لبنان بسياسة النأي بالنفس، التي خرقها زعيم حزب الله، متجاوزاً الحكومة والدولة اللبنانية، وأرسل ميليشياته لمقاتلة الثوار السوريين، وقتل المدنيين السوريين في القصير ودمشق وحلب وحمص. وذهب زعيم حزب الله بعيداً حين اعتبر نفسه أول المقاتليين إلى جانب النظام السوري ضد ثورة الشعب السوري، الذي يتوقف حتى يحقق تطلعاته في الحرية والتحرر.
يذكر أن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا، قاله في خطابه في جلسة افتتاح الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، المخصص لبحث الأزمة السورية، إن المعارضة السورية لن تحضر محادثات السلام المقترحة في جنيف، مالم يكن هناك اطار زمني واضح لرحيل الرئيس السوري بشار الاسد، وأن ”لا جنيف -2 من دون وضوح في هذا الهدف، مقروناً بجدول زمني محدد ومحدود، ولا لحضور المحتل الإيراني على طاولة التفاوض”.


الصفحات
سياسة









