تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


سارة كونور تغني للجنود الألمان في أفغانستان




هامبورج - قالت المغنية الألمانية الشهيرة سارة كونور إنها تحمل مشاعر متباينة قبل رحلتها المنتظرة إلى أفغانستان للغناء للجنود الألمان المتمركزين هناك ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية إيساف


سارة كونور تغني للجنود الألمان في أفغانستان
وأوضحت كونور في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نشرتها في موقعها الالكتروني امس أن تقييم أي مسألة يتطلب مشاهدة جميع جوانبها بشكل شخصي وقالت:"أعيش حياة بها الكثير من المزايا وأشعر أن علي مسؤولية لتقديم المساعدة".وحول سر رغبتها في إقامة هذا الحفل في أفغانستان قالت كونور:"هذه هدية لجندياتنا وجنودنا في منطقة متأزمة..يجب أن يعرفوا أننا هنا في ألمانيا نفكر فيهم حتى ولو كان من خلال أن نجعلهم ينسوا مشاكلهم لبعض الوقت ويستمتعوا بالموسيقى".ومن المقرر أن تتوجه كونور إلى أفغانستان خريف العام الجاري لاقامة حفل للجنود الألمان في مزار شريف.ويأتي هذا الحفل في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في شمال أفغانستان وتزايد عدد الهجمات التي تستهدف الجنود الألمان هناك والتي أدت مؤخرا إلى مقتل ثلاثة جنود.وأكدت كونور وهي أم لطفلين أنها تشعر بمعاناة الاطفال الذين يعيشون في أفغانستان ولا يمكنهم تغيير الأوضاع هناك وقالت إن هؤلاء الأطفال يحتاجون لثلاثة أمور بسيطة وهي مدرسة ومصدر للمياه وعناية طبية وأكدت أنها ترغب في العمل من أجل هؤلاء الأطفال بالاضافة إلى الحفل الغنائي الذي ستقيمه للجنود الألمان هناك.وقالت المغنية الشقراء إنها تعد نفسها لتلك الرحلة من خلال التعرف على تاريخ أفغانستان ومهمة قوات بلادها هناك

د ب أ
السبت 18 يوليو 2009