يلعب بطولة الفيلم النجمان كيرا نايتلي ومارك رفالو، يبدأ تعارفهما بعراك نتيجة سوء تفاهم في إطار دراما كوميدية رومانسية وتتوالى المواقف الصعبة بينهما ولكن تترك لدى المشاهد شعورا بأن هذه العلاقة برغم تعقيدها ستتوج في النهاية بالتفاهم والتقارب.
يجسد رفالو في هذه العلاقة دور دان، منتج موسيقى، يمر بأوقات عصيبة بسبب الأزمة الاقتصادية، ويصل الأمر إلى حد طرده من شركة انتاج الاسطوانات الموسيقية التي يعمل بها، ليتجه بعد ذلك إلى نيويورك، حيث يجوب حاناتها ويتدهور به الحال إلى درجة أنه لم يعد قادرا على دفع ثمن المشروب الذي يتناوله، إلى أن يلتقي بحلم حياته: فتاة خرجت للتو من علاقة عاطفية بعد أن تخلى عنها رفيقها العاطفي، وهي في الوقت نفسه نجمة روك ولديها رغبة قوية في تحقيق النجاح الفني، على حساب الدخول في علاقة مستقرة جديدة وذلك لتعويض الفشل العاطفي الذي تعرضت له.
يبدأ التعارف بينهما حين تذهب نايتلي ذات ليلة للغناء في الحانة أغنية كئيبة تتنبأ بما سيحدث، بينما تطرأ على بال المنتج الموسيقي فكرة انتاج اسطوانة لأول مرة بعيدا عن الاستديو وبدون الحصول على تمويل، حيث تدور المغامرة حول فكرة تسجيل الأغاني المتضمنة في الاسطوانة في الهواء الطلق عبر شوارع المدينة. خلال هذه المغامرة، يقوم المخرج جون كارني، الذي تولى أيضا مسئولية كتابة السيناريو، بإعادة تقديم عالم نيويورك بسحره وجماله وهو الموضوع الذي شغل بال الكثير من كبار المخرجين، من أمثال وودي آلان وأولو جروسبارد ومارتن سكورسيزي، وغيرهم كثيرين نجحوا في تقديم المدينة بسحرها وجمالها في أعمالهم المتميزة.
جاءت المحصلة فيلما موسيقيا يحمل في خلفيته المدينة، كأنشودة صيف نيويوركية مفعمة بشحنة متدفقة من الأدب. جذبت قصة كارني بإيقاعها الومانسي الغنائي اهتمام الاخوين وينشتاين فقاما بشراء حقوقها بعد أن حقق العمل نجاحا مدويا في العديد من مهرجانات السينما المستقلة بالولايات المتحدة.
بالإضافة إلى النجمين الشهيرين اللذان يقومان بالأدوار الرئيسية، يضم فريق عمل الفيلم، مجموعة من المطربين المتميزين مثل مارون فايف وآدم ليفين، الذي يلعب دور نجم الروك الذي يهجر رفيقته العاطفية ثم يحاول استعادتها مرة أخرى، ثم النجمة الشابة هيل ساتنفيلد، التي اشتهرت بأدائها الرائع في فيلم «الشجاع الحقيقي» من إخراج الأخوين كوين، والذي ترشحت عنه للحصول على الأوسكار عام 2010. كانت التجربة جديدة وغير اعتيادية بالنسبة لمطرب الروك ليفين، نظرا لأنها تعد مشاركته الأولى في فيلم روائي طويل، حيث قال «أعجبتني لدرجة أن الأمر بدأ يروق لي فعلا»، في إشارة إلى إمكانية استمراره في عالم الفن السابع، إلا أنه لا يريد في البداية الالتزام بتقديم أدوار معينة.
الطريف في الأمر أن ليفين كان هو من قام بمساعدة كيرا نايتلي في أداء دورها كمطربة روك، كما علمها كيفية الوقوف على خشبة المسرح لتؤدي كالمحترفين. يؤكد المطرب أنه ساعد الممثلة على اكتساب الثقة لتقوم بالغناء، دون أن ينكر فضلها عليه في أن تخرج تجربته الأولى أمام الكاميرا بهذه الصورة الرائعة.
عن هذه التجربة، تقول نجمة سلسلة أفلام «قراصنة الكاريبي» بطولة جوني ديب: «لم أكن أعرف ما أفعله بشكل جيد، لأنني لست مطربة. فجأة وجدت نفسي في استوديو مع فريق من المحترفين، قاموا بمساعدتي على تجاوز تلك التجربة بنجاح». وتؤكد أن هذه المرحلة من الفيلم تعتبر محورية وتبنى عليها الكثير من أحداث الفيلم، في إشارة إلى الأغنية التي تؤديها البطلة فتمس وترا حساسا لدى البطل دان، مما يعطي معنى جديدا للأزمة التي يمر بها.
جاءت المحصلة فيلما يتناول العديد من الجوانب الإنسانية لدى أبطاله، وعملا سينمائيا به الكثيرمن التلقائية والعفوية والإلهام يغوص في أعماق أجواء نيويورك التي تضفي دوما مذاقا محببا على أي فيلم يجرؤ على اختراق شوارعها.
يجسد رفالو في هذه العلاقة دور دان، منتج موسيقى، يمر بأوقات عصيبة بسبب الأزمة الاقتصادية، ويصل الأمر إلى حد طرده من شركة انتاج الاسطوانات الموسيقية التي يعمل بها، ليتجه بعد ذلك إلى نيويورك، حيث يجوب حاناتها ويتدهور به الحال إلى درجة أنه لم يعد قادرا على دفع ثمن المشروب الذي يتناوله، إلى أن يلتقي بحلم حياته: فتاة خرجت للتو من علاقة عاطفية بعد أن تخلى عنها رفيقها العاطفي، وهي في الوقت نفسه نجمة روك ولديها رغبة قوية في تحقيق النجاح الفني، على حساب الدخول في علاقة مستقرة جديدة وذلك لتعويض الفشل العاطفي الذي تعرضت له.
يبدأ التعارف بينهما حين تذهب نايتلي ذات ليلة للغناء في الحانة أغنية كئيبة تتنبأ بما سيحدث، بينما تطرأ على بال المنتج الموسيقي فكرة انتاج اسطوانة لأول مرة بعيدا عن الاستديو وبدون الحصول على تمويل، حيث تدور المغامرة حول فكرة تسجيل الأغاني المتضمنة في الاسطوانة في الهواء الطلق عبر شوارع المدينة. خلال هذه المغامرة، يقوم المخرج جون كارني، الذي تولى أيضا مسئولية كتابة السيناريو، بإعادة تقديم عالم نيويورك بسحره وجماله وهو الموضوع الذي شغل بال الكثير من كبار المخرجين، من أمثال وودي آلان وأولو جروسبارد ومارتن سكورسيزي، وغيرهم كثيرين نجحوا في تقديم المدينة بسحرها وجمالها في أعمالهم المتميزة.
جاءت المحصلة فيلما موسيقيا يحمل في خلفيته المدينة، كأنشودة صيف نيويوركية مفعمة بشحنة متدفقة من الأدب. جذبت قصة كارني بإيقاعها الومانسي الغنائي اهتمام الاخوين وينشتاين فقاما بشراء حقوقها بعد أن حقق العمل نجاحا مدويا في العديد من مهرجانات السينما المستقلة بالولايات المتحدة.
بالإضافة إلى النجمين الشهيرين اللذان يقومان بالأدوار الرئيسية، يضم فريق عمل الفيلم، مجموعة من المطربين المتميزين مثل مارون فايف وآدم ليفين، الذي يلعب دور نجم الروك الذي يهجر رفيقته العاطفية ثم يحاول استعادتها مرة أخرى، ثم النجمة الشابة هيل ساتنفيلد، التي اشتهرت بأدائها الرائع في فيلم «الشجاع الحقيقي» من إخراج الأخوين كوين، والذي ترشحت عنه للحصول على الأوسكار عام 2010. كانت التجربة جديدة وغير اعتيادية بالنسبة لمطرب الروك ليفين، نظرا لأنها تعد مشاركته الأولى في فيلم روائي طويل، حيث قال «أعجبتني لدرجة أن الأمر بدأ يروق لي فعلا»، في إشارة إلى إمكانية استمراره في عالم الفن السابع، إلا أنه لا يريد في البداية الالتزام بتقديم أدوار معينة.
الطريف في الأمر أن ليفين كان هو من قام بمساعدة كيرا نايتلي في أداء دورها كمطربة روك، كما علمها كيفية الوقوف على خشبة المسرح لتؤدي كالمحترفين. يؤكد المطرب أنه ساعد الممثلة على اكتساب الثقة لتقوم بالغناء، دون أن ينكر فضلها عليه في أن تخرج تجربته الأولى أمام الكاميرا بهذه الصورة الرائعة.
عن هذه التجربة، تقول نجمة سلسلة أفلام «قراصنة الكاريبي» بطولة جوني ديب: «لم أكن أعرف ما أفعله بشكل جيد، لأنني لست مطربة. فجأة وجدت نفسي في استوديو مع فريق من المحترفين، قاموا بمساعدتي على تجاوز تلك التجربة بنجاح». وتؤكد أن هذه المرحلة من الفيلم تعتبر محورية وتبنى عليها الكثير من أحداث الفيلم، في إشارة إلى الأغنية التي تؤديها البطلة فتمس وترا حساسا لدى البطل دان، مما يعطي معنى جديدا للأزمة التي يمر بها.
جاءت المحصلة فيلما يتناول العديد من الجوانب الإنسانية لدى أبطاله، وعملا سينمائيا به الكثيرمن التلقائية والعفوية والإلهام يغوص في أعماق أجواء نيويورك التي تضفي دوما مذاقا محببا على أي فيلم يجرؤ على اختراق شوارعها.


الصفحات
سياسة









