وقال بوغدانوف في هذه المقابلة ان "روسيا اقترحت بدء هذا الحوار في موسكو، نظرا الى تحفظات المعارضة (مندوبو المعارضة في الخارج) عن التوجه الى سوريا والطابع غير المقبول في نظر السلطة لعقد الاجتماع في القاهرة برعاية الجامعة العربية".
واضاف في هذه المقابلة التي ستنشرها مجلة في.آي.بي-بروميير "وفق ما نرى، ينبغي ويمكن اثارة كل القضايا في حوار وطني واسع بين السوريين انفسهم. ونرحب بكون هذه المهمة قد وردت بوضوح في النقاط الست لخطة كوفي انان التي اقرها مجلس الامن الدولي" وتابع ان "بشار الاسد كلف مسؤولا سياسيا مهما -نائب الرئيس فاروق الشرع- اجراء هذا الحوار".
وذكر بوغدانوف بان "مندوبي مختلف مجموعات المعارضة كان يجب ان يجتمعوا في 16 و17 ايار/مايو في القاهرة للتوافق على برنامج مشترك وتسوية المسائل التنظيمية. ولكن المؤتمر ارجىء الى موعد غير محدد، وخصوصا بناء على طلب المجلس الوطني السوري" المعارض.
ولجأت موسكو التي تدعم النظام السوري مرتين الى حق النقض (الفيتو) لتعطيل قرار يصدره مجلس الامن الدولي ويدين فيه القمع الدامي للحركة الاحتجاجية في سوريا المستمرة منذ عام ونيف وتصر موسكو على ان المخرج الوحيد للازمة هو "حوار" بين السوريين.
وفي سياق متصل اعلن وزير النفط السوري سفيان علاو ان بلاده تكبدت خسائر تصل الى اربعة مليارات دولار جراء العقوبات المفروضة على دمشق، محملا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مسؤولية ازمة المحروقات في البلاد.
وقال الوزير في مؤتمر صحافي ان "قطاع النفط السوري خسر نحو اربعة مليارات دولار نتيجة العقوبات الجائرة الاوروبية والاميركية والعقبات التي وضعوها امام تصدير واستيراد النفط والمشتقات البترولية".
واضاف ان "سبب الازمة الحالية في مادة الغاز المنزلي هو اجراءات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية التي استهدفت قطاع النفط في سورية (...) وذلك بهدف الضغط على الشعب السوري وزيادة الحصار على حياته ولقمة عيشه".
الا انه شدد على قدرة سوريا على تجاوز هذه المصاعب وتحدث عن مفاوضات جارية مع موسكو لتوقيع عقد طويل الاجل لتوريد المازوت والغاز المنزلي الى سوريا.
واشار الوزير الى وصول باخرة فنزويلية الاثنين الى سوريا على متنها 35 الف طن من المازوت، فيما ينتظر وصول باخرة اخرى قريبا.
واقر الاتحاد الاوروبي سلسلة عقوبات على سوريا على خلفية قمع السلطات السورية للحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، والتي انطلقت في منتصف اذار/مارس من العام 2011.
واضاف في هذه المقابلة التي ستنشرها مجلة في.آي.بي-بروميير "وفق ما نرى، ينبغي ويمكن اثارة كل القضايا في حوار وطني واسع بين السوريين انفسهم. ونرحب بكون هذه المهمة قد وردت بوضوح في النقاط الست لخطة كوفي انان التي اقرها مجلس الامن الدولي" وتابع ان "بشار الاسد كلف مسؤولا سياسيا مهما -نائب الرئيس فاروق الشرع- اجراء هذا الحوار".
وذكر بوغدانوف بان "مندوبي مختلف مجموعات المعارضة كان يجب ان يجتمعوا في 16 و17 ايار/مايو في القاهرة للتوافق على برنامج مشترك وتسوية المسائل التنظيمية. ولكن المؤتمر ارجىء الى موعد غير محدد، وخصوصا بناء على طلب المجلس الوطني السوري" المعارض.
ولجأت موسكو التي تدعم النظام السوري مرتين الى حق النقض (الفيتو) لتعطيل قرار يصدره مجلس الامن الدولي ويدين فيه القمع الدامي للحركة الاحتجاجية في سوريا المستمرة منذ عام ونيف وتصر موسكو على ان المخرج الوحيد للازمة هو "حوار" بين السوريين.
وفي سياق متصل اعلن وزير النفط السوري سفيان علاو ان بلاده تكبدت خسائر تصل الى اربعة مليارات دولار جراء العقوبات المفروضة على دمشق، محملا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مسؤولية ازمة المحروقات في البلاد.
وقال الوزير في مؤتمر صحافي ان "قطاع النفط السوري خسر نحو اربعة مليارات دولار نتيجة العقوبات الجائرة الاوروبية والاميركية والعقبات التي وضعوها امام تصدير واستيراد النفط والمشتقات البترولية".
واضاف ان "سبب الازمة الحالية في مادة الغاز المنزلي هو اجراءات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية التي استهدفت قطاع النفط في سورية (...) وذلك بهدف الضغط على الشعب السوري وزيادة الحصار على حياته ولقمة عيشه".
الا انه شدد على قدرة سوريا على تجاوز هذه المصاعب وتحدث عن مفاوضات جارية مع موسكو لتوقيع عقد طويل الاجل لتوريد المازوت والغاز المنزلي الى سوريا.
واشار الوزير الى وصول باخرة فنزويلية الاثنين الى سوريا على متنها 35 الف طن من المازوت، فيما ينتظر وصول باخرة اخرى قريبا.
واقر الاتحاد الاوروبي سلسلة عقوبات على سوريا على خلفية قمع السلطات السورية للحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، والتي انطلقت في منتصف اذار/مارس من العام 2011.


الصفحات
سياسة








